Note: English translation is not 100% accurate
طهران: ليس لنا مصلحة في امتلاك سلاح نووي
كيري: خلافات كبيرة جداً مستمرة في المفاوضات النووية بين الدول الست وإيران
14 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس أن «اختلافات كبيرة جدا» مازالت موجودة بين إيران والقوى العالمية الست المشاركة في مفاوضات بشأن البرنامج النوووي الإيراني، وذلك قبل اسبوع واحد من انتهاء المهلة للتوصل الى اتفاق نهائي.
وقال كيري قبل اجتماعه مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون ووزراء خارجية دول أوروبية جاءوا إلى العاصمة النمساوية للمشاركة في المحادثات «من الواضح أنه لاتزال لدينا بعض الفجوات الكبيرة للغاية لذا فنحن بحاجة لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا تحقيق بعض التقدم».
وتابع ان «التأكد من ان ايران لن تقوم بتطوير السلاح النووي وان برنامجها سلمي امر حيوي».
في المقابل، نقل التلفزيون الرسمي في إيران عن عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني وهو كبير المفاوضين الايرانيين أيضا قوله «لاتزال هناك خلافات حول كل القضايا الرئيسية والمهمة. لم نتمكن من تضييق الفجوات بشأن القضايا الكبيرة ولم يتضح إن كان بإمكاننا فعل ذلك».
وعبر عراقجي عن امله في ان يسهم حضور وزراء الخارجية الغربيين في تجاوز «الخلافات العميقة» المتبقية.
وقال «اذا رأينا ان المطالب المبالغ بها ستبقى وان الاتفاق بات مستحيلا فلن يشكل ذلك كارثة وسنواصل برنامجنا النووي». واضاف ان «مشاركة الوزراء ستكون لها اثر ايجابي». وتابع «هناك مسائل على الوزراء اتخاذ قرارات بشأنها».
من جهته، اعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان ايران لا ترى ان لها مصلحة في صنع سلاح نووي، وذلك في مقابلة مع محطة التلفزيون الاميركي «ان.بي.سي».
وقال ظريف من فيينا قبل مشاركته في الاجتماع حول النووي الايراني «ألتزم امام الجميع بأن اقدم للاسرة الدولية ضمانات صادقة بأن ايران لا تتطلع الى الحصول على السلاح النووي».
واضاف «لا نرى اي مصلحة لايران في صنع سلاح نووي».
ودحض الوزير الايراني «كل الحسابات» حول حاجة الدولة لحماية نفسها من قبل كل جيرانها مضيفا: سنقوم باقناع جيراننا باننا نريد ان نعيش بسلام وطمأنينة معهم.
وتابع «كوننا الاكبر وكوننا الاقوى والاكثر عددا ولدينا تكنولوجيا افضل وكون مصادرنا البشرية اكثر تطورا من معظم جيراننا، كل هذا يعطينا نقاط قوة تجعلنا لا نحتاج لزيادة قدرات اخرى».
واعتبر ظريف ان «احدا» لم يعترض على باكستان وهي اقوى من ايران لكونها تمتلك السلاح النووي. وقال «في الواقع، اعتقد ان السلاح النووي يقلص من نفوذ الدول في منطقتنا وهذا الامر لا يساعد احدا».
واعتبر انه من «سيكون ضربا من الجنون» ان يعتقد الجميع في الاسرة الدولية ان السلام والامن يرتكزان على «القدرة التدميرية المتبادلة، انها الطريقة التي تفكر فيها الولايات المتحدة وروسيا وآخرون».
واضاف «لا اعتقد انه يجب ان نغرس طريقة التفكير هذه ان القنبلة الذرية تجعل الجميع في امان. هل جعلت باكستان آمنة؟ هل جعلت اسرائيل آمنة؟ هل جعلت الولايات المتحدة آمنة؟ هل جعلت روسيا آمنة؟».
واخيرا، شدد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف اول من امس على ان الموقف «الموحد» حيال البرنامج النووي الايراني يجب الا يهدد المصالح الروسية. وقال لوكالة الانباء الروسية ريا نوفوستي ان «روسيا اعلنت مرارا ان قيمة الوحدة على الصعيد السياسي ترتبط الى حد بعيد بالنتائج».
واضاف «ما دام ليس هناك شيء يهدد المصالح، فنحن مستعدون لدعم وتعزيز وحدة. لكن هدفنا الرئيسي هو ضمان مصالحنا القومية. انه وضع طبيعي».
وكان مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية قال اول من امس ان التوصل الى اتفاق قبل الموعد المحدد لذلك «صعب لكنه ليس مستحيلا»، مؤكدا ان المفاوضين مصممون على «العمل حتى اللحظة الاخيرة».
ويفترض ان يزيل الاتفاق نهائيا شكوك الغرب في سعي الجمهورية الاسلامية الى صنع قنبلة نووية بعد اكثر من عقد من المساعي الديبلوماسية الفاشلة والتهديدات بالحرب وتوسع برنامج ايران النووي.
وتنتهي المهلة المحددة للتوصل الى اتفاق في 20 الجاري مع انتهاء مهلة اتفاق تمهيدي ابرم سابقا. لكن يمكن ارجاؤه في حال موافقة الطرفين على ذلك.
وتنفي ايران على الدوام سعيها لحيازة السلاح النووي.