Note: English translation is not 100% accurate
الحكيم لبرزاني: الظرف الراهن غير مناسب لإعلان الدولة الكردية
الحكومة العراقية: 20 ألف متطوع لمنع سقوط بغداد
18 يوليو 2014
المصدر : عواصم - وكالات

«داعش» يطلق هجوماً على قاعدة سبايكر.. والجيش يعلن صد هجوم على أمرليبعد الانتكاسة التي تعرضت لها قوات الحكومة العراقية في هجومها على تكريت، أعلنت مصادر عراقية رسمية أن عدد الذين تطوعوا للقتال إلى جانب الجيش دفاعا عن العاصمة بغداد بلغ 20 ألف شخص. وأكدت الانتهاء من تدريب عدد منهم. في المقابل زعمت تقارير مقربة من المسلحين أن عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروف بـ«داعش» هاجمت معسكر سبايكر قرب تكريت، بحسب شبكة «سي ان ان» الأميركية.
وذكر تقرير نقله التلفزيون العراقي الرسمي أن الشركة العامة للسكك الحديد العراقية أبدت استعدادها لتأمين عمليات نقل المتطوعين مجانا من بغداد إلى مراكز تدريبهم في المحافظات.
ونقل التقرير عن عضو مجلس محافظة بغداد، معين الكاظمي، قوله إن المتطوعين «توزعوا بين مجموعتين الأولى تدرب على حمل السلاح لإرسالها الى محافظات نينوى وديالى وصلاح الدين بهدف محاربة عصابات «داعش»، فيما تعمل المجموعة الثانية على حماية المناطق داخليا من اي اعتداء او محاولة اختراق أمني تنفذها الخلايا النائمة في هذه المناطق التي تسعى للإطاحة بالعاصمة» على حد قوله.
من جانبه، أعلن مجلس محافظة النجف عن جاهزية 4500 متطوع من الشيعة للقتال الى جانب القوات الأمنية «بعد انهاء تدريبهم وتجهيزهم بالسلاح» بينما وصل إلى الأنبار خمسة آلاف متطوع من قوات «الحشد الشعبي» للقتال.
وفي سياق متصل، أعلنت حسابات إلكترونية ومواقع على صلة بالتنظيمات المسلحة المتشددة أن قوات «داعش» بدأت هجوما كبيرا على قاعدة «سبايكر» العسكرية قرب مدينة تكريت، بعد ساعات على صد هجوم الجيش العراقي على المدينة واستعادة وسطها منه.
وذكرت تلك الحسابات أن المواجهات على أشدها عند مدخل القاعدة، وقد طال الدمار عدة طائرات كانت رابضة على مدارج فيها.
على جبهة أخرى، أعلنت القوات العراقية انها تمكنت من صد هجوم استهدف ناحية امرلي الشيعية التركمانية الواقعة على الطريق بين بغداد وكركوك أمس الأول والتي يحاصرها تنظيم «داعش»، بحسب ما افاد مسؤول محلي.
وقال طالب البياتي مدير ناحية سليمان بيك في تصريح لوكالة فرانس برس ان «القوات العراقية بمساندة طيران الجيش صدت الهجوم الذي استهدف امرلي من ثلاثة محاور وقتلت 15 مسلحا في حصيلة اولية».
وتقع هذه الناحية الى الجنوب من سليمان بيك التي سقطت بالكامل في ايدي المسلحين ومن ضمنهم «داعش»، ويسكنها نحو خمسين ألف شخص نزح معظمهم نحو قرى ومناطق اخرى مجاورة.
في سياق آخر، دعت «كتلة المواطن» التي يتزعمها رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيعي، عمار الحكيم، رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني، إلى عدم التفكير بإقامة الدولة الكردية في الوقت الراهن «كون الظروف التي يمر بها العراق غير مناسبة».
وقال القيادي همام حمودي، النائب عن الكتلة في تصريح لوكالة الأناضول، إن «تفكير الأخوة الكرد في الوقت الراهن بإعلان الدولة الكردية وضمن الظروف الحالية التي يمر بها البلد لا يمكن تحقيقه على أرض الواقع».
وأضاف حمودي أن «مقومات إعلان الدولة الكردية في الوقت الراهن غير متوافرة، وأنصح رئيس الإقليم مسعود البرزاني، بعدم التفكير بهذه الخطوة كونها ستسقط سريعا».
وأشار إلى أن «جميع الدول المجاورة للعراق ضد هذه الدولة سواء كانت إيران أو سورية أو تركيا»، متسائلا: «كيف ستدخل طائرات وتخرج وكيف ستخرج مركبات ودخول بضائع لهذه الدولة؟».