Note: English translation is not 100% accurate
أربع فقرات ومذيع استطاعوا جذب الجمهور إلى «كويت أف أم» في رمضان
«الفرية» نجح في إعادةالتراث الكويتي وربط الأجيال القديمة بالجديدة
25 يوليو 2014
المصدر : الأنباء



الدغيشم: سعادتي لا توصف بالنجاح الذي نحققه.. وترقبوا دورتي الخاصة لتدريب المذيعين الجدد
الجاسر: التحضيرات كانت مكثفة قبل رمضان ليخرج «الفرية» في أفضل صورة وتعبنا في اختيار الفلاشات المناسبة للفقرات
أفراح بوحمد: الناس أحبت فكرة البرنامج وتشارك معنا جاليات عربية مثل اللبنانية والمصرية
عبدالحميد الخطيب
رغم زحمة برامج المسابقات الإذاعية والتلفزيونية في شهر رمضان المبارك والتنافس الشديد لجذب الجمهور لمتابعتها، إلا أن عددا قليلا منها هو الذي يستحوذ على نسب المشاهدة لعدة أسباب لعل أبرزها مضمونها وأسلوب مقدمها والأجواء الحماسية فيها.
معادلة صعبة استطاع برنامج المسابقات الإذاعي «الفرية» أن يحققها عبر أثير إذاعة «كويت أف أم»، حيث جذب المستمعين لأجوائه التراثية التي يفوح منها عبق الماضي الجميل ولفقراته المتنوعة ولأسلوب مقدمه المذيع المتألق محمد الدغيشم صاحب الخبرة الطويلة والجماهيرية العريضة في مجال برامج المسابقات.
لكن ما الجديد الذي يقدمه «الفرية»؟ وما أسباب حصده هذا النجاح الكبير؟ وكيف يرى فريق عمله أصداءه بين الجمهور؟ أسئلة كثيرة توجهنا بها بداية إلى مقدمه المذيع محمد الدغيشم والذي بدأ معنا الحديث بالكشف عن معنى اسم «الفرية»، حيث قال: هي الفتحة الصغيرة أو الباب بين منزلين والتي تربط الأسر الكبيرة ببعضها البعض، وكانت تنتشر جدا في الماضي، لذلك أحببنا أن يكون برنامجنا عبارة عن رابط بين الأجيال القديمة والجديدة.
وتابع: «الفرية» برنامج تراثي تدور فكرته في أربع فقرات تضم مجموعة أسئلة موجهة للمستمعين ومن الفقرات: كلمات كويتية أذكرها ويعطيني المشارك معناها، وأيضا فقرة «أمثال ملخبطة» ويعدلها لي المستمع، وهناك فقرة «الأغنية» ونسأل عن المطرب الذي شدا بها وملحنها وكاتب أشعارها، ولدينا فقرة مميزة وهي «الغطاية»، مستدركا: في كل برنامج أقدمه لابد أن تكون لي «لزمة» وفي هذه السنة الـ «لزمة» هي «إديني يا دغيشم»، حيث أطلب من المتسابق أن يقولها لي ومن ثم ابدأ الأسئلة.
إقبال كبير
وعن الأصداء، قال الدغيشم: جميلة جدا ويشهد البرنامج إقبالا كبيرا، لاسيما انه تراثي، والناس بطبعها تحب الأشياء القديمة، ولدينـــا مشاركــــون أعمارهـــــم 7 سنـــــوات وأيضـــا 50 سنة، وهذا يدل على أننا وصلنا إلى جميع الأعمار، والغريب أن «الفرية» رغم انه تراثي كويتي إلا أن هناك جنسيات عربية مقيمة في الكويت مثل اللبنانية والمصرية والسورية يدخلون فيه للإجابة عن الأسئلة.
وأردف محمد: سعادتي لا توصف بالنجاح الذي نحققه، وما زاد من سعادتي أنني بعد توقف عامين عن تقدم المسابقات، عدت من خلال التراث الذي يحمل عبق الماضي الجميل، وأتوجه بالشكر في هذا الجانب إلى مراقبة محطة «كويت أف أم» ماجدة الطخيم والتي حرصت على أن أكون معهم في رمضان هذا العام، مشددا على أنه يرى أن برامج المسابقات من أصعب البرامج وتحتاج إلى روح ونشاط طوال الوقت، مضيفا: «لازم الواحد يكون فيها «هايبر» علطول علشان الناس تستمتع وتكون الأجواء نار»، متمنيا أن يكون دائما عند حسن ظن الجمهور به وأن يقدم لهم كل ما ينال رضاهم.
أما عن جديده، فقال: بجانب «الفرية» عندي برنامج «لقيمات» على إذاعة «O أف أم» وهو حواري نستضيف فيه مجموعة من الشخصيات الشهيرة في المجتمع بكافة المجالات لمناقشة القضايا التي تهم الشارع الكويتي، وهو من إعدادي وتقديمي ويشاركني الإعداد نورة الغانم، وإخراج خالد المقلد، وبعد شهر رمضان المبارك ترقبوا دورتي الخاصة لتدريب المذيعين الجدد وهي مفتوحة للجميع، حيث انني أصبحت الآن مدرب معتمد بعد تخرجي في كندا.
فلاشات مناسبة
من جانبه، قال المخرج جابر الجاسر: التحضيرات كانت مكثفة قبل رمضان ليخرج «الفرية» في أفضل صورة، وقد سجلنا مقدمته في استديو خاص، كما أننا تعبنا في اختيار الفلاشات المناسبة للفقرات، خصوصا أن كل فقرة لها جوها الذي يختلف عن الأخرى، ومع دخولنا معترك رمضان وحتى الآن استطعنا جذب المستمعين، وساعد في ذلك أسلوب الدغيشم المميز، مستطردا: محمد الدغيشم مذيع متفهم وحريص جدا على شغله وصورة البرنامج وله جمهور عريض، مؤكدا على أن «الفرية» استحوذ على نسب متابعة كبيرة جدا، لدرجة أن هناك مستمعين لا يجدون خطا ليدخلوا المنافسة فيه.
وبسؤاله عن علاقة فريق العمل، أجاب: من أسرار نجاح «الفرية» الروح التي تسود بين فريق العمل، فالجميع على قلب واحد وهدفنا منذ بدأنا هو أن نحوذ النجاح وقد حدث، ملمحا إلى أنه وزميله المخرج علي البلوشي شكلا دويتو مميزا في الإخراج وغيرا مقولة «المركب التي لها ربانين تغرق» إلى «السفينة تتحمل ربانين لتسير»، موجها الشكر إلى الجميع في محطة «كويت أف أم».
وتحدث الجاسر عن خططه بعد عيد الفطر السعيد، قائلا: سأعود إلى برنامج «القمندة» مع نفس كاست العمل ولدينا في الموسم المقبل عدة مفاجآت، مشيرا إلى أنه لا يحب أن يخرج أكثر من برنامج في وقت واحد حتى لا يتشتت.
ماضي الأجداد
وفي السياق نفسه قالت المعدة أفراح بوحمد: كان الهدف من «الفرية» تسليط الضوء على الكلمات والألفاظ الكويتية القديمة التي بدأ الجيل الحالي في نسيانها، نحن في كل حلقة من البرنامج نجري سحبا على جوائز معينة لكن ليس بغرض المسابقات وإنما لأخذ المستمع إلى ماضي أجدادنا و«أهل أول» ولنذكره بتراثنا من أغان وكلمات و«غطايات» وغيرها، لافتة إلى أنها تستعين في أعدادها للحلقات بالتاريخ والكتب القديمة التي تحكي عن الكويت.
وتطرقت بوحمد إلى أصداء البرنامج، قائلة: الناس أحبت الفكرة، وتجاوبت مع طرح زميلي محمد الدغيشم صاحب الخبرة الطويلة في هذه النوعية من البرامج، ويشارك معنا جاليات عربية لعل أكثرها اللبنانية والمصرية والذين يجيبون عن أسئلة متعلقة بالكويت بشكل صحيح، وهناك أيضا من السعودية، في النهاية البرنامج استطاع ان يوصل رسالته وتفاعل معه الجمهور ليس في الكويت فقط وانما خارجها.
يذكر أن برنامج «الفرية» فكرة وإعداد وتقديم محمد الدغيشم ويشاركه الإعداد أفراح بوحمد وإخراج جابر الجاسر وعلي البلوشي ويبث يوميا على محطة «كويت أف أم» من الساعة الـ 11 إلى 12 مساء.