Note: English translation is not 100% accurate
«NBK كابيتال» تكرر توصيتها بشراء سهم طيران الجزيرة
25 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
آفاق واعدة خلال الربع الثالث على الرغم من تحديات الربع الثانيمدحت فاخوري
أصدرت «NBK كابيتال» تقريرا قيمت فيه سهم طيران الجزيرة بعد اعلان نتائجها اول من أمس، حيث كررت توصيتها بشراء السهم، وقيمت القيمة العادلة للسهم عند 580 فلسا.
وذكر التقرير ان هناك تحديات جديدة واجهت الشركة خلال الربع الثاني ولكن يبقى أداء طيران الجزيرة مرنا، مشيرا إلى أن لدى طيران الجزيرة قوة في الاستمرار في تحقيق عوائد 3% على أساس سنوي وأن عامل الحمولة عند مستوى لائق 67% خلال الفترة نفسها على الرغم من التحديات.
واشار التقرير الى أن أداء الشركة تأثر سلبا بإغلاق مدرج في دبي من أجل الصيانة، واغلاق مطار في أسيوط بجمهورية مصر العربية، والطلب الضعيف على السفر إلى السعودية بسبب مخاوف العدوى الفيروسية وإلغاء الرحلات الجوية الى النجف.
وأوضح التقرير أن الرياح المعاكسة أدت إلى ضعف الأداء المالي للشركة خلال الربع الثاني بسبب الأحداث سالفة الذكر، فانخفاض معدل الركاب بنحو 7% على اساس سنوي خلال الربع الثاني من العام الحالي أدى إلى انخفاض الإيرادات بـ 4% على أساس سنوي إلى 15.5 مليون دينار، وهو يتماشى مع توقعات NBK كابيتال عند 15.6 مليون دينار.
واشار التقرير إلى ان تكاليف التشغيل ارتفعت بمعدل 7% مقارنة بالعام الماضي (وبشكل أساسي أسعار الوقود +10% مقارنة بالعام الماضي والإهلاكات +21% مقارنة بالعام الماضي)، الأمر الذي أدى إلى انخفاض الأرباح التشغيلية بنحو 28% إلى 3.6 ملايين دينار، وانخفاض عن التوقعات بنحو 16% والتي كانت عند 4.3 ملايين دينار .
وذكر التقرير أن طيران الجزيرة حققت صافي أرباح قدره 2.8 مليون دينار بانخفاض 28% على أساس سنوي، وانخفاض عن التوقعات بـ 15% والتي كانت عند 3.3 ملايين دينار. وشكلت التوقعات بشكل كبير وفقا لارتفاع تكاليف الوقود وزيادة الإهلاكات، على الرغم من أنه تم تقليص تكاليف التشغيل الأخرى خلال الربع الثاني وهو ما يفسر معظم الانحراف عند مستوى التشغيل. وأبقى التقرير على النظرة المستقبلية الصلبة للشركة خلال الربع الثالث مع توقعات بزيادة الطلب.
وقال التقرير ان الطلب على السفر حقق زيادة منذ مطلع يوليو إلى جدة من اجل أداء شعيرة الحج، كذلك السفر إلى كل من مصر والأردن ولبنان من قبل المغتربين العاملين في الكويت واكتمال صيانة المدرج بمطار دبي مما عزز وفقا لبيانات الإدارة على موقعها الإلكتروني خلال الربع الثاني.
وفضلا عن ذلك، فإن الشركة أبرزت الأثر السلبي على الطلب إلى بيروت بسبب تحويل مسار رحلاتها مما أدى إلى انخفاضها، بالإضافة إلى ذلك فإن الشركة تتطلع الى إدارة تكاليف الوقود عن طريق التفاوض مع المورد الرئيسي كافكو.
وذكر التقرير أن هذه العوامل إلى جانب العوامل الموسمية العادية تجعل هناك نظرة تفاؤل بشأن توقعات الشركة خلال الربع الثالث التي نتوقع أن تظهر تحسنا ماديا على أساس سنوي (لأول مرة خلال العام الحالي)، وذلك على الرغم من أن وقف رحلات الشركة إلى النجف قد يكون انتكاسة، ورأى التقرير أنه ينبغي على الشركة أن تقابل هذا بتعزيز الطلب عبر طرق أخرى (مثل اسطنبول). واحتفظ التقرير بتوقعاته للربع الثاني حيث إن الإخفاق في الربع الثاني لا يمثل تأثيرا كبيرا على توقعات العام كله.