Note: English translation is not 100% accurate
رفع قرار تعليق الرحلات الأميركية إلى تل أبيب.. و«القسام» تقصف مطار بن غوريون
غزة: بوادر «هدنة إنسانية» في عيد الفطر.. وإسرائيل تواصل البحث عن الأنفاق
25 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

مواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في الضفةأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ان العملية العسكرية البرية في قطاع غزة مستمرة من أجل تدمير الإنفاق، بينما بدت إشارات على استحياء لاحتمال عقد هدنة إنسانية خلال عيد الفطر المبارك، وسط مواصلة القصف المدفعي والجوي الإسرائيلي لغزة في اليوم السابع عشر للعدوان على القطاع.
فقد قال وزير العلوم الإسرائيلي، ياكوف بيري ان انسحاب القوات البرية الإسرائيلية من قطاع غزة ليس وشيكا وان جيش الاحتلال سيستمر في عملية البحث عن الانفاق الفلسطينية الحدودية في ظل أي هدنة إنسانية.
ولفت مسؤول مصري، بحسب رويترز، الى ان أعمال القتال قد تتوقف ربما في عيد الفطر الأسبوع المقبل للسماح بوصول مساعدات الى القطاع وتسهيل إجراء مزيد من المحادثات بشأن الهدنة، لكن مسؤولا أميركيا كبيرا هون من شأن الثقة التي تحدث بها المسؤول المصري عن الهدنة في العيد قائلا ان الولايات المتحدة تأمل ذلك لكنه ليس مضمونا بأي حال من الأحوال.
وأوضح وزير العلوم الإسرائيلي، ياكوف بيري وهو قائد أمني سابق ان التوصل الى هدنة في غزة تشمل انسحاب القوات البرية الإسرائيلية من الأراضي الفلسطينية غير مرجح قبل الأسبوع المقبل.
وأشار في تصريح لموقع «والا» الإسرائيلي الإخباري الى ان القوات الإسرائيلية بحاجة الى مزيد من الوقت لاستكمال مهمتها في تدمير الانفاق التي يستخدمها مقاتلون من غزة لعبور الحدود.
وتابع: «حتى إذا طبقت هدنة إنسانية سنستمر في التعامل مع الانفاق.يمكنني القول بثقة ان يومين او ثلاثة لن تكون كافية للانتهاء من التعامل مع الأنفاق».
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد اعلن في قوت سابق امس أن جيش الاحتلال «سيستمر في عملياته العسكرية في قطاع غزة».وقال نتنياهو بعد لقائه وزير الخارجية البريطاني فيليب هاومند في الكنيست الإسرائيلي «لقد بدأنا بالعملية البرية أولا من أجل التعامل مع منظومة الأنفاق، وفعلا يتم التعامل معها. صحيح أنه لا توجد ضمانات لتحقيق النجاح بنسبة 100%، ولكن جيش الدفاع حقق إنجازات ملموسة على الأرض».وتابع «هذه العملية مستمرة أيضا، وسنقوم بكل ما هو مطلوب من أجل حماية المواطنين الإسرائيليين، ونقوم بذلك بشكل يتحلى برباطة الجأش وبالصبر وبوحدة الصف».
في هذه الأثناء، رفعت إدارة الطيران الفدرالية الأميركية الحظر الذي فرضته على رحلات شركات الطيران الأميركية الى إسرائيل لكنها حذرت من «الوضع غير المستقر» في المنطقة.
وجاء في بيان أصدرته الإدارة قبل ساعات على انتهاء مهلة الحظر ان «الوكالة الفيدرالية للطيران المدني رفعت حظرها على الرحلات الأميركية من والى مطار بن غوريون في تل أبيب».
وأوضحت الوكالة انها قبل اتخاذ قرارها قامت بتقييم الوضع الأمني في إسرائيل مع مسؤولين في الحكومة الأميركية.
من جهتها، أعلنت حماس ان «إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي هو انتصار كبير للمقاومة وتتويج للفشل الإسرائيلي وتدمير لهيبة الردع الإسرائيلية».
وميدانيا، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس قصف أنحاء متفرقة من قطاع غزة بالطائرات والمدفعية.
وذكرت مصادر فلسطينية ان المدفعية الإسرائيلية جددت قصفها لحي الشجاعية ومنطقة الشعف شرق مدينة غزة وحي الزيتون جنوب المدينة.
وأشارت إلى اندلاع اشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال شرق حي الشجاعية.
من جهتها، أكدت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أنها تمكنت من قتل 8 جنود إسرائيليين وتدمير ناقلة جند من نوع «شيزاريت».
وقالت الكتائب في بيان صحافي أمس إن مقاوميها تسللوا خلف خطوط القوات المتوغلة شرق التفاح شرق مدينة غزة ونفذوا هذه العملية.
كما أعلنت الكتائب انها قصفت صباح أمس، مطار بن غوريون، وأوضحت في بيان منفصل، انها قصفت مدينة «نتيفوت» الإسرائيلي بـ 5 صواريخ من نوع «غراد»، وان إحدى وحدات النخبة لديها، هاجمت آليات إسرائيلية في منطقة «كيسوفيم» جنوب قطاع غزة، وفجرت عبوتي في آليتين، وأوقعت طاقمهما بين قتيل وجريح.
وفي وقت سابق من فجر امس أصيب 6 جنود إسرائيليين في الاشتباكات بغزة وتم نقلهم لمستشفى سوروكا ببئر السبع وهداسا في القدس المحتلة.
وفي المقابل، أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، أنه قتل في الأيام الأخيرة 4 من القادة الميدانيين في حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة.
وقال الشاباك، في بيان وزعه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، «استهدفت عمليات مشتركة قام بها الجيش الإسرائيلي والشاباك أجريت في الأيام الأخيرة، قادة ميدانيين كبارا ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني في قطاع غزة». وذكر ان القادة الميدانيين للجهاد الإسلامي الذين استهدفوا هم «أكرم صالح محمد شاعر، مسؤول النشاط العسكري في خان يونس، ومحمود عوض علي زيادة، قائد كتيبة في لواء شمال القطاع، وشعبان خالد شعبان دحدوح، قائد كتيبة في لواء مدينة غزة، وسعيد محمد ناصر أبو معمر، قائد كتيبة في لواء رفح (جنوب)».
وعلى الصعيد الفلسطيني، اعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة امس ان 7 فلسطينيين قضوا في غارات إسرائيلية شرق خان يونس جنوب القطاع.
وقال المتحدث باسم الوزارة اشرف القدرة ان معظم الجثث وصلت أشلاء وإحدى الجثث كانت متفحمة.
وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة إلى 725 شهيدا و4563 جريحا، غالبيتهم من النساء والشيوخ والأطفال.
وكان جيش الاحتلال قد ارتكب مجزرة جديدة في بلدة خزاعة شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع، حين أطلق الرصاص الحي على عدد من المواطنين من أهالي البلدة لحظة خروجهم عند مفرق الشوافين في البلدة.
من جهة أخرى، تواصلت امس المواجهات بين الفلسطينيين في الضفة المحتلة وقوات الاحتلال، حيث اندلعت مواجهات في مدينة الخليل جنوب الضفة.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزلا في واد الهرية بالمدينة ما أدى الى اندلاع مواجهات أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز السام على المواطنين ما أدى الى إصابة عدد من الفلسطينيين بالاختناق.
كما اندلعت مواجهات على مدخل مخيم الفوار أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت صوب المواطنين ما أدى الى إصابة شخص بعيار ناري في يده نقل اثر ذلك لتلقي العلاج في مشفيات الخليل.
وفي بلدة الشيوخ شمال شرق الخليل اندلعت مواجهات فجرا أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع ما أدى لوقوع إصابات.
وقد قضى شاب فلسطيني يدعى محمد قاسم حمامرة (20 عاما) من سكان قرية حوسان غرب مدينة بيت لحم والذي كان قد أصيب في وقت سابق بعيار ناري اطلقه عليه جنود الاحتلال.
وفرضت الشرطة الإسرائيلية قيودا على إحياء الفلسطينيين صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان في المسجد الأقصى بالقدس المحتلة.