Note: English translation is not 100% accurate
كي مون يدعو بغداد إلى التعاون مع كردستان وتشكيل حكومة وحدة لمواجهة «الخطر الوجودي»
الكردي فؤاد معصوم يفوز برئاسة العراق خلفاً لطالباني
25 يوليو 2014
المصدر : بغداد - وكالات

نجح البرلمان العراقي أمس في حسم الخلاف على رئيس الجمهورية باختيار المرشح الكردي فؤاد معصوم خلفا لجلال طلباني، ليبقى الخلاف مستفحلا على منصب رئيس الحكومة الذي يتمسك به نوري المالكي المنتهية ولايته.
واعلن رئيس البرلمان سليم الجبوري فوز فؤاد معصوم بمنصب رئيس الجمهورية العراقية للسنوات الاربع المقبلة بعد تفوقه في الجولة الثانية من الانتخابات داخل البرلمان على منافسه حسين الموسوي.
ويعد فؤاد معصوم ثاني كردي يتقلد منصب رئاسة العراق بعد الرئيس طالباني الذي شغل منصب الرئيس لدورتين متتاليتين.
وحصل فؤاد معصوم على 211 صوتا وحصل منافسه حسين الموسوي على
17 صوتا فيما بلغ عدد المصوتين 269 نائبا والاصوات الصحيحة 228 والاصوات الباطلة 41 بطاقة.
وأدى معصوم اليمين القانونية امام البرلمان العراقي بحضور رئيس المحكمة الاتحادية مدحت المحمود. وأعلن رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري رفع جلسة البرلمان الى الخامس من أغسطس المقبل.وقبل ذلك، انتهت الجولة الاولى من انتخابات الرئاسة العراقية بمشاركة 275 نائبا من اجمالي عدد النواب البالغ 328 نائبا.
وأظهرت نتائج فرز الاصوات حصول المرشح فؤاد معصوم على 175 صوتا والمرشحة حنان الفتلاوي على 37 صوتا والنائب فائق الشيخ 10 اصوات، بينما بلغ عدد البطاقات الباطلة 46 بطاقة.ولاحقا اعلنت النائبة حنان الفتلاوي انسحابها من خوض الجولة الثانية من الانتخابات. وبسبب عدم حصول المرشحين على الثلثين في نتائج الانتخابات اجريت جولة ثانية من الانتخابات وكان البرلمان قد بدأ جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الجديد لاختيار مرشح بين 102 متنافس على المنصب.
ومعصوم من مواليد مدينة السليمانية عام 1938 وحاصل على الدكتوراه في الفلسفة الاسلامية عام 1975 من جامعة الازهر في القاهرة وعمل استاذا في جامعة البصرة، متزوج وله خمس بنات.ويعد معصوم احد قيادات الثورة الكردية في كردستان وهو قيادي بارز في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وأحد مؤسسيه عام 1975، وشغل منصب اول رئيس حكومة في اقليم كردستان عام 1992.كما شغل منصب رئيس الجمعية الوطنية بعد عام 2003 اول برلمان عراقي بعد الغزو الأميركي للعراق، كما شغل منصب رئيس لجنة كتابة الدستور وعضو في البرلمان العراقي منذ عام 2005.
وكان مجلس النواب قرر تأجيل موعد بدء جلسته لاختيار رئيس الجمهورية أمس، بسبب زيارة امين عام الامم المتحدة بان كي مون لبغداد.
وعقد مون مؤتمرا صحافيا مشتركا مع رئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي دعا فيها الحكومة العراقي الى التعاون مع اقليم كردستان ووحدة الصف الوطني ونبذ الاعمال الطائفية وتشكيل حكومة وحدة وطنية للتغلب على «الخطر على وجود» العراق الذي يواجه ازمة تهدد بتقسيمه على اسس طائفية وعرقية.
وقال كي مون ان «العراق يواجه خطرا على وجوده، لكن يمكن التغلب عليه من خلال تشكيل حكومة وحدة».
واضاف «يجب ان تكون حكومة تعطي شعورا لجميع العراقيين بأنهم ممثلون فيها».
ميدانيا، أعلنت مصادر الشرطة العــراقية مقتل 60 شخصا واصابة آخرين بجروح في هجوم استهدف فجر أمس حافلة تقل معتقلين في منطقة التاجي شمال بغداد.وقالت المصادر «قتل ستون شخصا هم معتقلون وعناصر في الشرطة في هجوم انتحاري نفذه انتحاريون بأحزمة ناسفة رافقه تفجير عبوات ناسفة واطلاق نار استهدف حافلة تقل معتقلين في منطقة التاجي»، مشيرين الى اصابة ثمانية آخرين بجروح.