Note: English translation is not 100% accurate
بارزاني: يجب أن يدفع «داعش» ثمن تفجير المراقد
الرئيس العراقي الجديد يرفض طلب المالكي تشكيل الحكومة
28 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

كشف مصدر في التحالف الوطني بالعراق، أن رئيس الجمهورية العراقي، فؤاد معصوم، رد طلبا قدمه رئيس الوزراء، نوري المالكي، ينص على إعلان ائتلافه «دولة القانون» الكتلة الأكبر عددا في مجلس النواب، ولها الحق في تشكيل الحكومة المقبلة.
وذكر المصدر أن «معصوم رد الطلب بتأكيد تسلمه كتابا رسميا من رئاسة مجلس النواب ينص على إعلان التحالف الوطني هو الكتلة النيابية الأكبر، وأنها هي المعتمدة لديه في تشكيل الحكومة المقبلة».
وكان مصدر نيابي كشف عن تسلم رئيس الجمهورية، فؤاد معصوم، كتابا رسميا من رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، ينص على إعلان التحالف الوطني الكتلة النيابية الأكبر عددا تمهيدا لتكليفها بتشكيل الحكومة المقبلة.
وذكر المصدر «الكتاب الذي تسلمه معصوم موقع من رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري وباقي قادة الكتل المنضوية في التحالف».
ويضم التحالف الوطني عدة قوى، منها التيار الصدري، وكتلة المواطن، وتحالف الإصلاح الوطني، وتحالف الفضيلة وصادقون.
من جهة اخرى، دان رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، تفجير مراقد الأنبياء والأماكن الدينية المقدسة، في إشارة إلى ما يقوم به «داعش» في الموصل خاصة.
وناشد بارزاني، في رسالة وجهها حول تفجير مراقد الأنبياء في الموصل، المسلمين كافة عدم قبول هذه الأعمال الشنيعة، مشددا على ضرورة أن يدفع الإرهابيون ضريبة جريمتهم الكبرى هذه.
كما اعتبر أن هذه الممارسات تخالف «كافة المبادئ والقواعد الأخلاقية والقيم السماوية والإنسانية والموروث التاريخي لهذه المدينة، وتستهدف الوضع الديموغرافي للمنطقة».
ميدانيا، تحدثت مصادر طبية عراقية في محافظة ديالى عن مقتل 22 شخصا وجرح 18 آخرين ينتمون لـ «ميليشيات المختار» التي تساند رئيس الوزراء نوري المالكي في معارك الدائرة شمال بعقوبة بين الميليشيات من جهة ومجاميع مسلحة.
وفي سياق متصل، سارت أنباء عن بدء هجوم واسع للمسلحين المناوئين للمالكي على قضاء المقدادية شمال بعقوبة بمحافظة ديالى من جهة المصرف وبلور والسوق الشعبي، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين المسلحين وميليشيات عصائب أهل الحق المساندة للمالكي.
كما تحدثت معلومات عن تعزيزات للمسلحين المناوئين للمالكي قدمت من محافظة صلاح الدين وعبرت نهر العظيم لتصل إلى محافظة ديالى، مدعومة بالدبابات والمدرعات وسيارات رباعية الدفع كانت استولت عليها في وقت سابق من جيش المالكي.
وتهدف هذه التعزيزات لدعم المجاميع المسلحة التي تحاول اقتحام قضاء المقدادية شمال بعقوبة والتي ينتشر فيها مجاميع من الميليشيات المساندة للمالكي.