Note: English translation is not 100% accurate
العاهل السعودي يهنئ المسلمين بعيد الفطر
خادم الحرمين: الطغيان والإرهاب أشد خطراً من الأعداء المتربصين بالأمة في العلن
29 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ان المملكة العربية السعودية ستقف سدا منيعا في وجه الطغيان والإرهاب واستباحة الدماء، وتمنع كل من يسعى الى ابدال الأمن خوفا والرخاء ضنكا، لأنهم اشد خطرا وأعظم اثرا من الأعداء الذين يتربصون بالأمة في العلن.وشدد على حرص القيادة السعودية على حماية الأمن الوطني للمملكة مما قد تلجأ اليه المنظمات الإرهابية او غيرها من اعمال قد تخل بأمن الوطن.
وهنأ خادم الحرمين، في كلمة ألقاها نيابة عنه وزير الثقافة والإعلام د. عبدالعزيز خوجة وبثها التلفزيون السعودي، مساء امس الاول الأمة الإسلامية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.
وقال العاهل السعودي «كم كنا نتمنى أن تكون فرحة هذا العيد تامة لولا ما يعتري النفس من الواقع المؤلم الذي تعيشه أمتنا الإسلامية في الكثير من أقطارها نتيجة الصراعات في سبيل شعارات ونداءات وتحزبات ما أنزل الله بها من سلطان».
وأكد أن هذه الصراعات «ما كان لها أن تكون لولا أن أعداء الإسلام والسلام لقوا الأذن الصاغية لهم من فئة ضئيلة فأضلوهم السبيل وأصبحوا أداة طيعة في أيديهم يروعون بهم الآمنين ويقتلون الأبرياء بتحريف نصوص الشرع القويم وتغيير دلالاتها وتأويلاتها لخدمة أهدافهم ومصالحهم الشخصية».
واعتبر العاهل السعودي أن المجتع الإسلامي «الحقيقي» ينبغي عليه «ألا يسكت على أمر قد يلحق الضرر بأحد أبنائه في أي مكان من العالم» مضيفا «واجبنا جميعا الأخذ على أيدي القلة القليلة من الأغرار الذين ذهبوا ضحية أصحاب المطامع والأهواء المتدثرين بعباءة الدين والدين منهم براء».
وتعهد بالوقوف «سدا منيعا في وجه الطغيان والإرهاب واستباحة الدماء ومنع من يسعى إلى إبدال الأمن خوفا والرخاء ضنكا» مشيرا الى أن «هؤلاء أشد خطرا وأعظم أثرا وأعمق من الأعداء الذين يتربصون بالأمة في العلن».
وشدد الملك عبدالله على حرصه على حماية الأمن الوطني للمملكة العربية السعودية «مما قد تلجأ إليه المنظمات الإرهابية أو غيرها من أعمال قد تخل بأمن الوطن» لافتا الى أن الحكومة السعودية اتخذت كافة الإجراءات اللازمة لحماية مكتسبات الوطن وأراضيه واستقرار الشعب السعودي وضيوفه من الزوار والمقيمين.
وأوضح أنه في ظل ما يواجهه الدين الإسلامي والأمة الإسلامية من «حرب شعواء من هذه الفئة الباغية» سعى إلى وضع حد للارهاب وإلى كل ما من شأنه أن يرفع راية الإسلام بعيدا عن الغلو والتطرف والدموية سائلا الله عز وجل أن تكون مساهمته فعالة ومؤثرة «في دحر أولئك المفتئتين ودمغ باطلهم».