Note: English translation is not 100% accurate
اختارته الشركة ليمثل الكويت إلى جانب 38 مشتركاً من عدة بلدان
عزيز عبده: في «هانيويل» تعلمت قيادة الطائرات والتقيت رواد فضاء ومهندسين من «ناسا»
2 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء




شعور جميل أنني الوحيد الذي أمثل الكويت
«هانيويل» بالشراكة مع المركز الأميركي للفضاء والصواريخ «USSRC» قدمت أكثر من 1156 منحة دراسية للطلاب حول العالملميس بلال
عزيز عبده، طالب أردني مقيم في الكويت، يدرس في مدرسة الإخلاص الخاصة، اختارته شركة هانيويل الى جانب 38 مشتركا من عدة بلدان تم اختيارهم للمشاركة في أكاديمية هانيويل لتحدي القيادة (HLCA) هذا العام. وسيقام برنامج القيادة لمدة أسبوع في المركز الأميركي للفضاء والصواريخ (USSRC)في هانتسفيل بولاية ألاباما.وتأتي هذه المنحة نتيجة تقييم صارمة على أساس التحصيل الدراسي والمشاركة في المجتمع المحلي.
«الأنباء» التقت الطالب عزيز عبده فكان هذا الحديث:
«تجربتي مميزة ورائعة» هكذا لخص عزيز تجربته في أكاديمية هانيويل، مضيفا: «تعلمت كثيرا من هذه التجربة فهناك مهنية كبيرة لدى هانيول في العمل، فقد خضعنا لورش عمل علمية، وتدريبات جماعية، وتم تقديم الأنشطة بطرق مسلية ومبتكرة تتناول دراسات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بشكل واقعي، ولقد صمم البرنامج لبناء مهارات القيادة لدى الطلاب وتنمية قدراتهم من خلال تدريبهم على مواجهة التحديات بشكل عملي».
وعن اختياره للمشاركة في البرنامج قال عزيز «لم اتوقع اختياري ولكن الامل في ذلك كان يطغى، فقد تعلمت الكثير من قيادة الطائرات خاصة أنه أتيح لنا لقاء رواد فضاء ومهندسين من شركة ناسا ومحادثة رواد الفضاء وعشنا تجارب من اجمل التجارب».
وقد تنوعت المهام في البرنامج فقد كانت لنا الفرصة لإضافة مهام جديدة لموسوعة الطلبة المشاركين وأبرزها أخذ معلومات بالاحياء والجينات والامراض، إضافة الى تبادل الخبرات بيني وبين الطلبة الآخرين، فقد اثريت تجربتي بشكل كبير بفضل كم المعلومات والتجارب التي خضتها.
وعن اختياره من الكويت قال عزيز انه «شعور جميل انني الوحيد الذي امثل الكويت وأتمنى ان يقبل الجميع على التقديم للمشاركة في هذا البرنامج لما له من فائدة ومتعة»، لافتا الى ان البرنامج كان محطة مهمة تعرفت من خلالها على أمور جديدة ومشوقة فقد شاركت في تحديات بناء الفرق، مثل تصميم وبناء واختبار صواريخهم الخاصة، وفي تدريبات محاكاة رواد الفضاء، والبعثات المكوكية، والمشي على سطح القمر، وإجراء تجارب استخراج الحمض النووي من الفواكه». وهناك تجارب اختبرتها كانت الابرز لي في هذه التجربة أهمها صنع درع واقية من الحرارة على صاروخ وإعادة إدخاله الغلاف الجوي من الفضاء الخارجي.لي بعد التخرج وهو أن أكمل دراستي بالهندسة.فقد أضافت لي على الصعيد الشخصي أمورا ايجابية عدة فبت قادرا على اتخاذ القرار وتنظيم الوقت وغيرها من امور.وسأبقى على تواصل مع الاكاديمية مستقبلا لأريهم ما اضافوه لي من خبرات وأتبادل معهم خبراتي التي اكتسبتها، كما أشكر من قام على هذا البرنامج وعلى دعوتهم الكريمة لأنها بالفعل مشاركة تستحق التجربة».
من جانبه، قال مدير التسويق الاستراتيجي في هانيويل الشرق الاوسط يوسف فريوات ان أكاديمية هانيويل لتحدي القيادة (HLCA)، تمنح الطلاب فرصة مميزة من خلال «برنامج القيادة» فقد تم تطويره بالتعاون مع المركز الأميركي للفضاء والصواريخ (USSRC) لتشجيع طلاب المرحلة الدراسية الثانوية حول العالم على اتخاذ خيارات مهنية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات».
وأشار فريوات الى «أنه وخلال هذا العام شارك في أكاديمية هانيويل لتحدي القيادة قرابة 300 طالب من 38 دولة و33 ولاية وإقليما من الولايات المتحدة».
وأضاف: «الهدف الاساسي من هذا البرنامج هو تطوير المهارات القيادية لدى الطلاب من خلال التكنولوجيا، وتحويل المواد الدراسية الى ورش عمل علمية يعمل الطلاب معا ضمن مجموعات، كما أن هناك أيضا محاضرات لأهل الاختصاص. وأهم ما في الاكاديمية أنها تقدم النشاطات بطرق مسلية ومبتكرة تتناول دراسات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بشكل واقعي. كما يلتقي الطلاب خلال البرنامج مع علماء ومهندسين ورواد فضاء سابقين للإسهام في تعزيز الكفاءات القيادية الأساسية وتقديم خبراتهم بشكل مباشر. ويتيح للطلبة المشاركة في تحديات عديدة وجديدة بالنسبة لهم.
وأضاف فريوات انه «منذ إطلاق البرنامج في عام 2010، قدمت هانيويل بالشراكة مع المركز الأمريكي للفضاء والصواريخ (USSRC) أكثر من 1156 منحة دراسية للطلاب حول العالم، وقد استطعنا تحقيق كل هذا بفضل المساهمات المالية المقدمة من «هانيويل هومتاون سوليوشنز» وموظفي هانيويل الذين ساهموا بشكل كبير في تمويل المنح الدراسية، بما في ذلك تكاليف التعليم، ووجبات الطعام، والإقامة، وأدوات البرنامج». وقال إن هدف المبادرة هو مواصلة تطوير جيل جديد من القادة والمهندسين والعلماء القادرين على إيجاد حلول للتحديات المستقبلية.ويشكل برنامج «القيادة» خطوة مهمة في سبيل تحقيق هذا الهدف.كما أن استثمار هانيويل في هذه المبادرة المبتكرة لتدريب الشباب على القيادة العالمية يعكس التزامها الكبير بتحسين جودة الحياة في المجتمعات المحلية في جميع أنحاء العالم. ونحن واثقون ان هؤلاء القادة الشباب سوف يساهمون في إيجاد الحلول للمشكلات في المستقبل، سواء في المنزل، أو في العمل، أو خلال سعينا المستمر لاستكشاف الفضاء.