Note: English translation is not 100% accurate
«الوطني للاستثمار»: نظرة إيجابية لأسواق المنطقة على المدى البعيد
6 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
قال تقرير صادر عن شركة «الوطني للاستثمار» ان شهر يوليو الماضي شهد أداء متباينا للأسواق العالمية.
فقد تعرضت الأسواق الأوروبية لأكبر انخفاض مع اتجاه الصراع في أوكرانيا إلى الأسوأ، في حين ظهرت مجددا مخاوف من حدوث انكماش في المنطقة بعد أرقام التضخم التي ظهرت مؤخرا.وعلى الرغم من الأخبار الإيجابية من التعافي القوي في الولايات المتحدة في الربع الثاني، تفاعلت الأسواق هناك سلبيا مع توقعات ارتفاع أسعار الفائدة في وقت أقرب عما كان متوقعا.من ناحية أخرى، انتعشت الأسواق العالمية الأخرى بفعل الأرقام الجيدة من الولايات المتحدة والصين.في الوقت نفسه، تعافت أسواق المنطقة من الانخفاض الذي شهدته في شهر يونيو مسجلة أداء قويا جدا هذا الشهر.خليجيا، قال التقرير ان الأسواق الخليجية وأسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ارتفعت 9.1% و8.8% على التوالي.
وقد قادت الأسواق في قطر والإمارات العربية المتحدة الارتفاع بفعل تعافيها من التصحيح الذي شهدته عقب التحديث الذي أجرته شركة MSCI لمؤشراتها الشهر الماضي.
في الوقت نفسه، كان السوق السعودي بين الأسواق التي حققت أداء أفضل في شهر يوليو مدفوعا بالأخبار عن السماح للمستثمرين الأجانب بتملك الأسهم السعودية مباشرة اعتبارا من النصف الأول من عام 2015.بينما انخفضت الأسواق الأوروبية بنسبة 3.9% في شهر يوليو مع استمرار الأزمة في أوكرانيا في الإلقاء بظلالها على الاتجاه العام وسط مخاوف من أن التعافي الضعيف قد يجر المنطقة إلى الانكماش.وقد تباطأ التضخم في أوروبا إلى 0.4% على أساس سنوي في شهر يوليو من 0.5% في الشهر الماضي، وهي أدنى قيمة له منذ الأزمة المالية.وارتفع الإنتاج الصناعي بمعدل أبطأ في شهر مايو حيث ارتفع بالكاد بنسبة 0.5% على أساس سنوي بعد أن سجل 1.4% في الشهر الماضي.من ناحية أخرى، لم تتأثر الأسواق كثيرا بخبر ارتفاع مؤشر مديري المشتريات في أوروبا وخبر ارتفاع مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات ارتفاعا حادا إلى 54.4 في شهر يوليو.كما انخفضت الأسواق الأميركية بنسبة 1.2%.وعلى الرغم من أن الاقتصاد يظهر علامات التحسن، إلا أن المستثمرين كانوا قلقين من أن ذلك سيؤدي الى ارتفاعات في أسعار الفائدة في وقت أبكر مما كان متوقعا على الرغم من تكرار الموقف الهادئ من رئيسة مجلس الاحتياط الفيدرالي الأميركي يلين.وقد جاء أول تقدير أميركي لنمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني عند 4.0% على أساس سنوي، وهو ما يتجاوز التقديرات.وقد استمر اقتصاد الولايات المتحدة في خلق الوظائف وإن كان بمعدل أبطأ بلغ 209.000 في شهر يوليو مقارنة بالشهر السابق، حيث بلغ 288.000.وقد ارتفع معدل البطالة، حيث بلغ 6.2% في شهر يوليو مقارنة بمعدل 6.1% في شهر يونيو، على الرغم من أن ذلك يرجع بنسبة كبيرة إلى عودة العمال إلى سوق العمل، وهو ما لا يعتبر علامة سلبية بحد ذاته.وتوقع التقرير استمرار النظرة الإيجابية لأسواق المنطقة على المدى البعيد.مدعومة بالأرباح الجيدة للشركات والنشاط الاقتصادي القوي وأيضا بارتفاع أسعار النفط، والطلب المحلي القوي، والإنفاق الحكومي على البنية التحتية، والنمو في ائتمان القطاع الخاص الذي سيعزز الاتجاه العام لأسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي، كما أنه سيدعم اتجاه الأسواق نحو الارتفاع.