Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول تركماني يحذر من سقوط كركوك بيد «داعش»
الجيش العراقي والبشمركة ينفذان أول هجوم مشترك ويستعيدان قرية قرب الموصل
6 أغسطس 2014
المصدر : عواصم - وكالات

نفذ الجيش العراقي وقوات البشمركة الكردية اول عملية مشتركة لهما منذ تدهور الاوضاع الأمنية وسقوط مدن بكاملها بأيدي مسلحين معارضين لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي المنتهية ولايته.
وقال مصدر امني انه تم تحرير بلدة «كوكجلي» على مشارف مدينة الموصل، من عناصر تنظيم الدولة الاسلامية «داعش»، فيما استولت قوات البشمركة على أكاديمية الشرطة شمالي الموصل بدون قتال.
وبحسب مانقلت وكالة انباء الاناضول، قال المصدر الأمني إنه «في أول عملية مشتركة بين قوات الجيش العراقي وقوات البشمركة (جيش إقليم شمال العراق) الكردية تم تطهير بلدة كوكجلي التي يسكنها أغلبية من المكون الشبكي (5 كلم شرق الموصل) وطرد عناصر داعش منها».
واضاف ان «قوات مدرعة معززة بالدبابات وبغطاء جوي من الطيران الحربي تمكنت من دخول البلدة بعد اشتباكات خفيفة حيث انسحبت عناصر داعش بعد وقت قصير من اندلاع الاشتباكات».
وافاد المصدر ذاته ان «قوات البشمركة تقدمت بمنطقة الشلالات (5 كلم شمالي الموصل) وفرضت سيطرتها على مبنى اكاديمية الشرطة بدون اي مقاومة من قبل عناصر داعش».
وتابع ان «التقدم من محور كوكجلي ومحور الشلالات يمثل تطورا لافتا في الصراع بين البشمركة وداعش».
وكان رئيس اقليم شمال العراق مسعود بارزاني قد ذكر في تصريح نقلته وسائل اعلام كردية وعراقية أن قوات البشمركة تحولت من حالة الدفاع الى الهجوم.
وفي السياق، أعلنت الاستخبارات العسكرية العراقية مقتل وإصابة 350 مسلحا من عناصر «داعش» في سنجار شمال غرب الموصل شمالي العراق والتي سيطر عليها التنظيم قبل يومين.
وقال مصدر في الاستخبارات إن طائرات القوة الجوية بالتنسيق مع الاستخبارات العسكرية، تمكنت من توجيه ضربات مؤثرة على تجمعات لداعش، أسفرت عن مقتل 200 مسلح وجرح 150 آخرين.
كما قصف سلاح الطيران رتلا لتنظيم داعش يتكون من 54 سيارة مسلحة هاربة باتجاه سورية في مدينة القائم الحدودية.
وقال مسؤول في سلاح الطيران اليوم إن القصف الجوي دمر 54 سيارة مزودة بأسلحة ثقيلة كانت متجهة إلى سورية عبر مدينة القائم.
في المقابل، حذر المتحدث باسم الجبهة التركمانية العراقية، وعضو مجلس محافظة كركوك «علي مهدي»، من خطورة سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، على مدينة كركوك، على غرار ما حدث في قضاء سنجار قبل يومين، مؤكدا أن المدينة لا زالت تحت خطر التهديد، كون التنظيم يتموضع على بعد 10 كيلومترات جنوب المدينة.
وأوضح مهدي، في تصريح للأناضول، أن الاشتباكات في العراق وصلت إلى مستويات خطيرة، داعيا إلى ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة لمنع سقوط المدينة، مؤكدا أن التنظيم يجري تحضيرات لشن هجوم على كركوك.
وأكد مهدي، أنه في حال غياب مبادرة دولية أو دعم الأمم المتحدة، لن يتمكن الجيش العراقي ولا حتى قوات البشمركة من حماية المدينة، مشيرا الى أن التنظيم فرض سيطرته على مناطق كثيرة شمال الموصل. واضاف المسؤول التركماني، أن تنظيم داعش سيطر على 90 قرية يقطنها العرب السنة، جنوب قضاء «داقوق»، بمحافظة كركوك، مؤكدا أن تحركات التنظيم تقلق سكان المدينة. من جهتها، اعلنت منظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وفاة اربعين طفلا من الاقلية الايزيدية اثر هجوم الجهاديين على مدينة سنجار الواقعة في شمال غرب العراق.
وافاد بيان للمنظمة أوردته الوكالة الفرنسية وفقا للتقارير الرسمية التي تسلمتها اليونيسف، ان هؤلاء الاطفال من الاقلية الايزيدية توفوا نتيجة لاعمال العنف والتهجير والجفاف خلال اليومين الماضيين بعد سيطرة مقاتلي الدولة الاسلامية على مدينة سنجار، الموطن الرئيسي لهذه الاقلية، ما دفع عشرات الآلاف من ابنائها الى النزوح.