Note: English translation is not 100% accurate
المخرج ناجي طعمي أكد أن العمل جسد استغلال الأغنياء للفقراء وتخطى الخطوط الحمراء
أسبر: تألمت من أحداث «خواتم».. ومديحة كنيفاتي: المسلسل قدم درساً حقيقياً وليس خيالاً
7 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء



دمشق ـ هدى العبود
تشهد المجتمعات العربية والأجنبية وقائع لا نستطيع أن نتركها دون إلقاء الضوء عليها، وهي ظاهرة «استغلال الأغنياء للفقراء» استغلالهم بجميع المجالات، لكن الأصعب هو أن تستغل الطفولة والحاجة والعوز من قبل من
لا يهمهم إلا دفتر الشيكات، هناك مقولة تقول «المال لا يصنع السعادة ولكنه يخفف متاعب الحياة» ولا يستطيع مال العالم وكنوزه شراء السعادة «لذلك لا خوف ولا حياء أن يسعى الإنسان لكسب رزقه».
نحن أمام مسلسل عرض في شهر رمضان الماضي على اغلب الفضائيات العربية يحمل اسم «خواتم» والذي تخطى خطوط الجرأة والطرح من حيث الواقعية، التي سبق ان تحدثت عنها.
بداية الأمر تأجل تصوير «خواتم» قرابة العام والنصف، لكن بالنهاية دارة كاميرات التصوير بمدينة دمشق، تناولت مواضيع مثيرة وهي الاستغلال لطبقة كبيرة في المجتمع السوري، والفقراء، خصوصا الشريحة التي فقدت معيلها أي الأب والأم ولم يبق لها إلا الشارع فكانت المؤسسات أو الجمعيات ملاذا آمنا لهم.
وفي هذا الصدد قال مخرج المسلسل ناجي طعمي: العمل حساس جدا، لأنه يلقي الضوء على أناس يعيشون في جمعيات ومؤسسات خيرية، وهذه الجمعيات خرجت أسماء كبيرة وكان منهم وزير سابق، وأسماؤهم معروفة في المجتمع السوري، ومنهم مسؤولين كبار، والجمعيات ما زالت تتصدر تقديم المعونات في مجتمع يرفض أن يوجه له أي نوع من أنواع الاستغلال والفساد، وعلى محاولات البعض القيام بخدمات إنسانية بينما هي في واقع الأمر ترمي إلى أهداف محجوبة تكون سلبية.
بدورها قالت الفنانة جيني اسبر لـ «الأنباء»: كنت مقتنعة بما قدمته من خلال مسلسل «خواتم» وكنت أتألم لأحداث العمل، وأتخيل أنني لو تعرضت لمثل هذه الظروف التي تعرضت لها الفتيات في العمل لما قمت بتمثيله، نعم القينا الضوء على أحداث غير مقبولة في المجتمعات العربية أو الأجنبية، علما أنني عندما دعيت لأكون إحدى بطلاته، كنت أقوم بتصوير «صبايا» وسيناريوهات لأعمال أخرى أقوم بقراءتها، لكن القصة شدتني، وبما أن التصوير كان في دمشق وافقت خصوصا انني اشتقت لسورية كثيرا نظرا لوجودي في بيروت من اجل تصوير «صبايا»، وأتمنى أن أكون قريبة من المشاهد لأني قمت بالعمل لأني أحب جمهوري أينما كان.
من جانبها قالت الفنانة مديحة كنيفاتي: لعبت دور الفتاة التي انتهى المسلسل بمقتلها على يد مجرم لا يرحم، حيث جسدت شخصية فتاة نظرا لظروفها الصعبة التي عاشتها، ومغريات الحياة وقعت في حب شخص يدعى حاتم، وحملت منه، ونظرا لموقفة السلبي منها فكرت بالانتقام منه، فكان ابنه الذي أحبها وكانت النهاية أن عرض عليها الإجهاض مقابل مبلغ كبير من المال، وحاول قتلها أكثر من مرة، إلى أن تمكن من ذلك، مضيفة: أتمنى من أي فتاة عاشت بمؤسسة اجتماعية أو جمعية خيرية أن تأخذ درسا مما شاهدته في «خواتم» لأنه حقيقة وليس خيالا.
أما الناقد ياسر الصالح فقال: باختصار «خواتم» عمل دق ناقوس الخطر في بيوت السوريين والمجتمعات المحيطة، لأنه لامس مع الأسف الظروف المعيشة، وأنا لم أجد مكانا للنقد من حيث الإيحاءات والإسقاطات.
يذكر ان نخبة من الفنانين السوريين شاركوا في العمل ومنهم: عبد المنعم عمايري، سعد مينة، كاريس بشار، جيني إسبر، كندا حنا، ندين تحسين بك، ميلاد يوسف، ومديحة كنيفاتي، والعمل من تأليف ديالا الأحمر.