Note: English translation is not 100% accurate
وفد من الأمم المتحدة في ليبيا لإجراء مشاورات مع الأطراف لإنهاء العنف
9 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
بدأ نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ونائب رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد زيارة الى ليبيا على رأس وفد يضم مدير الشؤون السياسية في البعثة معين شريمن وذلك لإجراء مشاورات مع الأطراف الليبية بهدف إنهاء العنف في البلاد.
ووفقا للموقع الالكتروني لبعثة الامم المتحدة في ليبيا قام ولد الشيخ أحمد الذي يشغل أيضا منصب المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في ليبيا بتقييم الاحتياجات الإنسانية وبحث الخيارات التي يمكن اتباعها من أجل التخفيف من معاناة المدنيين الأبرياء جراء القصف العشوائي والتهجير والنقص الحاد في المواد الغذائية وانقطاع في الخدمات الأساسية. وأعرب ولد الشيخ أحمد عن تقديره لإيطاليا للدعم اللوجستي الذي قدمته لوفد البعثة. وتعمل البعثة بشكل وثيق مع المجتمع الدولي في الجهود الرامية إلى تحقيق وقف لإطلاق النار دائم ومستدام.
ميدانيا، قال عياد العروسي آمر كتيبة الساحل بلواء الغربية التابع لقوات «درع ليبيا»، ان الكتيبة سيطرت على «معسكر 27 قوات خاصة» بمنطقة الماية غرب العاصمة طرابلس، وأن عملية تأمين الطريق الساحلي ستستغرق يومين.
وأضاف العروسي في تصريح صحافي له امس، إن قوات الكتيبة هي من تسيطر حاليا على «معسكر 27» بعد اشتباكات عنيفة مع عشرات من المسلحين، في انتظار تعزيزات عسكرية إضافية، لشن عمليات تطهير للمنطقة ما قبل وبعد المعسكر.
وتابع قائلا انه «لا توجد قوات تابعة لغرفة ثوار عمليات ليبيا، فقط قوات لواء الغربية التي كلفت بتأمين الطريق الساحلي من حدود منطقة جنزور بالقرب من كوبري 17، وحتى راس اجدير غربا».
وأضاف أن هناك عددا من القتلى والجرحى في صفوف قواته، وسنقوم بالإعلان عن الخسائر والتفاصيل الخاصة بالعمليات، فور الانتهاء من تأمين الطريق الساحلي.
وكان مصدر طبي بمستشفى الزهراء بالعاصمة الليبية طرابلس صرح الليلة الماضية بسقوط سبعة قتلى و43 جريحا في اشتباكات مسلحة بين قوات عسكرية تابعة للواء ورشفانة من أجل السيطرة على معسكر الـ 27 غرب طرابلس التابع لغرفة عمليات ثوار ليبيا.
وكانت رئاسة أركان الجيش الليبي قد أصدرت تكليفا في منتصف يوليو الماضي، يقضي بإسناد مهمة تأمين الطريق الساحلي من جنزور وحتى راس اجدير غربا، لقوات درع ليبيا لواء الغربية.
واندلعت اشتباكات مسلحة شنها عشرات المسلحين بالأسلحة الثقيلة، ضد معسكر الـ 27 للقوات الخاصة (20 كلم) غرب طرابلس، وتسببت الاشتباكات التي اندلعت منذ الاثنين الماضي، في إغلاق الطريق السريع البري الحيوي، والذي يربط العاصمة طرابلس بتونس.