Note: English translation is not 100% accurate
أكثر من السعر أو الماركة
«دراسة حديثة»: التوصيات على الإنترنت تؤثر في قرار الشراء
9 أغسطس 2014
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
أظهرت دراسة نشرت نتائجها ان تبادل المعلومات عبر الإنترنت، مثل التوصيات بالمنتجات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، له تأثير على العادات الشرائية للمستهلكين أكبر من ذلك الذي تحمله الأسعار والماركات، كما انه يؤثر بالدرجة نفسها لانتقال المعلومات بالتواتر بين الأشخاص.
وأشارت الدراسة التي نفذتها شبكة «شير ذس» و«بالي سنتر فور ميديا» الى ان التوصيات الإيجابية عبر الإنترنت للمنتجات والخدمات من شأنها المساهمة في زيادة الأسعار التي يبدي المستهلكون استعداد لدفعها في مقابل الحصول عليها بنسبة 9.5%. كما ان التوصيات السلبية يمكن ان تؤدي الى تراجع بنسبة 11% في احتمالات الشراء.
وقال المدير العام لشبكة «شير ذس» كورت ابراهمسون ان «المستهلكين يبحثون بشكل فاعل على الإنترنت عن التوصيات والمحتوى لاتخاذ قرار بشأن مشترياتهم». وأضاف: «نعلم جميعا ان تبادل المعلومات على الإنترنت مهم لكن من الصعب ـ حتى الآن ـ قياس تأثيره على النفقات والمستهلكين».
وبحسب هذه الدراسة، فإن التوصيات الإيجابية تسمح للمصنعين وبائعي التجزئة بعرض أسعار أغلى والتنافس بشكل أكثر فاعلية على منتجات أرخص.
ويمكن لتأثير تبادل المعلومات عبر الإنترنت ان يمثل أقل من دولار واحد لمنتجات محلات البقالة، إلا انه يبلغ 30 دولارا بالنسبة لمنتجات التكنولوجيا المتقدمة وصولا حتى إلى 9 آلاف دولار للسيارات.
وتابعت الدراسة توصيات عبر البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي مثل «فيسبوك» و«تويتر» و«بينترست» و«لينكد إن»، إضافة الى توصيات على مواقع إلكترونية مثل «يلب» وتوصيات باللقاء المباشر بين الأشخاص أو بالتواتر، إضافة الى مقالات نقد.
واقترح ابراهمسون ان تقوم الماركات وخدمات التسويق بتسهيل التبادل الإلكتروني والترويج أكثر لمنتجاتها عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي.
لكن الشركات يجب ان تتنبه إلى ضرورة عدم التلاعب بالمضامين والتوصيات لأن المستهلكين يمكن ان يستغلوا ذلك على حسابها. وأشار ابراهمسون إلى ان «الصوت يجب ان يكون حقيقيا»، مضيفا «يجب تزويد المستهلكين بقنوات مشاركة، لكن إذا ما حاولتم الإفراط في التلاعب، فإنكم تواجهون خطر إثارة رد فعل سلبي».