Note: English translation is not 100% accurate
معزياً أهل الفقيد والكويت بفقدان واحد من أخلص أبنائها
الدبوس: البحر كان نبراساً للعمل والإنسانية
10 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

قال عضو مجلس الأمة الأسبق عصام الدبوس إن الكويت فقدت برحيل العم محمد عبدالرحمن البحر واحدا من أخلص أبنائها وأكثرهم نشاطا على المستوى الإنساني والاقتصادي والاجتماعي، مؤكدا أن المغفور له بإذن الله رفع اسم الكويت عاليا في مئات بل آلاف المحافل الإقليمية والعالمية وكان رائدا في خدمة وطنه وبناء اقتصاده ونهضته الحديثة التي يتمتع بها أهل الكويت في الوقت الحاضر.
وأضاف الدبوس أن المرحوم العم محمد البحر عاش حياة مفعمة بالنشاط والإنجاز، حيث خدم بكل إخلاص في كثير من المجالس مثل المجلس البلدي والصحة والإنشاء وكان صاحب اليد البيضاء المعروف من خلال أعماله الإنسانية الكثيرة حيث خصص أوقافا للإنفاق على مشاريع الأجداد الخيرية وبنى مسجدين كبيرين جعلهما الله له بيوتا في الجنة.
وأشار إلى أن المرحوم استطاع خلال حياته المديدة ان يحظى حب جميع الناس واحترامهم وتقديره له لما كان له من مواقف نبيلة متكررة على الرغم من مسؤولياته الكثيرة وانشغاله، إضافة إلى تميزه بسعة الأفق وسداد الرأي والبصيرة والعقلية الاقتصادية الفريدة حيث أدرك أهمية المصارف في تنشيط الاقتصاد منذ منتصف القرن الماضي وسعى بكل جهد إلى تأسيس مصرف كويتي الى جانب عدد من التجار الوطنيين المخلصين الذين كانوا يسعون دائما لخدمة وطنهم ويطرقون كل السبل لتحقيق ذلك فكانت ولادة أول مصرف كويتي هو «بنك الكويت الوطني»، وهو أول قاعدة من قواعد الاقتصاد الوطني، كما أنه أول مصرف كويتي يعرفه الناس ويثقون به وليصبح المرحوم رئيسا لمجلس إدارته عام 1993.
وبين الدبوس أن المرحوم سار على طريق أجداده في فعل الخير وأعمال البر حيث انتهج طريق الإنفاق على الأسر المحتاجة وكفالة الأيتام في معظم بلاد العالم العربي، والتبرعات والصدقات لإنشاء المشاريع الخيرية داخل الكويت وخارجها، إضافة إلى مساهماته الجليلة في مجال الخدمات الصحية حيث تبرع رحمه الله بثلاثة ملايين ونصف مليون دينار تقريبا لإقامة مشروع مركز البحر لجراحة العيون في منطقة الصباح الطبية التخصصية وقد تم ربطه بمستشفى ابن سينا ومركز النزهة الصحي والذي رصد لبنائه مبلغ مليون دينار لاتمام الأعمال والتجهيزات الخاصة.
وختم الدبوس معزيا عائلة الفقيد الكريمة وعموم أهل الكويت والعالم الإسلامي والعربي بفقدان هامة كبيرة قدمت الكثير وأعطت الكثير دون انتظار مقابل بغية مرضاة الله وحبا بالوطن والإنسان، سائلا المولى العزيز القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.