Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تدين بشدة عملية اغتيال مدير مديرية أمن العاصمة
قتلى وجرحى في اشتباكات صاروخية في طرابلس والبرلمان الليبي يطلب «تدخل» المجتمع الدولي فوراً
14 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
تجددت الاشتباكات بمحيط مطار طرابلس الدولي والمناطق المجاورة له في الساعات الأولى من صباح امس.
وشهدت منطقة غوط الشعال بالعاصمة طرابلس قصفا عنيفا بصواريخ «غراد» أدى إلى أضرار بشرية ومادية ونزوح بعض العائلات من الحي.
كما شهدت مناطق الدريبي وطريق المطار وجنزور والسياحية والسراج اشتباكات، وسقوط صواريخ جراد على منطقة بوسليم.
ويتصارع ثوار الزنتان، الذين يسيطرون على المطار، وقوات غرفة عمليات ثوار ليبيا وبعض من ثوار مصراتة ومدن الغرب الليبي، منذ 13 يوليو الماضي، في محاولة لإخراج الزنتان من المطار الذي يقومون بتأمينه منذ تحرير طرابلس في أغسطس 2011 من قوات القذافي.
وقال مسؤولون وشهود امس إن خمسة اشخاص على الاقل لقوا حتفهم وفرت أسر من ديارها اثر قصف صاروخي لضواح في غرب طرابلس في ليبيا اثناء اشتباكات بين جماعات مسلحة متناحرة.
في هذا الوقت، صرح النائب الليبي ابوبكر بعيرة لوكالة «فرانس برس» ان البرلمان الليبي اعلى سلطة تشريعية في ليبيا تبنى قرارا بأغلبية الحاضرين يدعو الاسرة الدولية الى «التدخل لحماية المدنيين فورا» من اعمال العنف في البلاد وخصوصا في العاصمة طرابلس وبنغازي.
وقال بعيرة ان البرلمان «صوت على قرار بأغلبية 111 صوتا من اصل 124 حضروا الجلسة بطلب المجتمع الدولي للتدخل وحماية المدنيين في ليبيا بشكل فوري وسريع خصوصا في طرابلس وفي مدينة بنغازي».
الى ذلك، أدانت الولايات المتحدة الأميركية، بشدة عملية اغتيال العقيد محمد سويسي ، مدير مديرية أمن طرابلس في العاصمة الليبية. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماريا هارف ـ خلال مؤتمر صحافي إن عملية اغتيال مدير مديرية أمن طرابلس، وأعمال العنف المشينة ضد المسؤولين الآخرين والنشطاء والمواطنين في أنحاء مختلفة، تهدد بتقويض تطلعات الشعب الليبي التي ضحى من أجلها بالكثير.
وأضافت أن الولايات المتحدة، قلقة جدا من العنف الدائر في ليبيا، مؤكدة أن العنف لن يحل المشاكل الخاصة بليبيا. ودعت المسؤولة الأميركية، الليبيين إلى الحوار والمصالحة لبناء ليبيا حرة ومزدهرة وديموقراطية.