Note: English translation is not 100% accurate
مع تزايد نفوذ الجماعات الجهادية
الجزائر قد تتدخل في ليبيا إذا تعرض أمنها القومي للخطر
15 أغسطس 2014
المصدر : عواصم وكالات
أكد خبراء عسكريون أن التطورات الإقليمية والدولية وضعت الجيش الوطني الشعبي والقيادة السياسية للجزائر أمام مسؤولية تاريخية مع تزايد نفوذ الجماعات الجهادية في ليبيا، وظهور الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) والمؤشرات القوية لتمددها إلى أجزاء في ليبيا وكذا التهديد الذي تتعرض له تونس.
وقال الخبراء لصحيفة «الخبر» الجزائرية اليومية إنه رغم عقيدة الجيش الوطني الشعبي التي تحرم القتال خارج حدود الجزائر إلا أن الانتظار حتى تتعرض الأراضي الجزائرية للاعتداء سيكون عملا ينطوي على الكثير من المخاطرة.
وهنا اعربوا عن اعتقادهم بأن الجزائر لن تتدخل في ليبيا عسكريا إلا في حالتين وبسيناريو محدود هو: غارات جوية صغيرة أو غارة كبيرة ومحدودة الزمن تنفذها قوات محمولة جوا تنطلق من قواعد جوية في الشرق وفي الجنوب الشرقي.
وأشارت الصحيفة إلى أن المخططين العسكريين في هيئة أركان الجيش الوطني الشعبي وضعوا سيناريو جاهزا للتدخل عسكريا في ليبيا. وهذا السيناريو أو الخطة العسكرية لا تعني بالضرورة حربا كبيرة حسب مصدر أمني رفيع كما أن التخطيط لا يعني أن التدخل بات في حكم الأمر المؤكد.
لكن الأوضاع في ليبيا قد تدفع الجيش الجزائري لكسر القاعدة والتدخل لمنع وقوع إحدى كارثتين.
وتتضمن خطط التدخل حسبما أشارت الصحيفة تنفيذ سلسلة من الغارات الجوية المركزة بطائرات «سوخوي 30» الروسية الحديثة وعدد من القاذفات بعيدة المدى من الخط الثاني ضد أهداف تابعة لجماعات سلفية جهادية في ليبيا متهمة بدعم الجماعات الإرهابية في شمال مالي.
وتنفذ هذه الغارات الجوية على مراحل لتدمير الخطوط الخلفية وقاعدة التدريب والإسناد للجماعات الإرهابية في ليبيا. وقد تشارك فيها 100 طائرة تنطلق من القاعدة الجوية أم البواقي بالشرق الجزائري.
وهناك سيناريو ثان يتضمن تنفيذ غارات بقوات خاصة محمولة جوا في مواقع ضد جماعات إرهابية في ليبيا، ويصل تعداد هذه القوات الجاهزة للتدخل 3 آلاف عسكري منهم قوات نخبة النخبة اللواء 104 للمناورات العملياتية، وتنفذ مثل هذه العملية في حالتين: الأوى توافر معلومات على قدر كبير من الأهمية حول تهديد جدي للأمن القومي أو محاولة تكرار سيناريو عين اميناس انطلاقا من الأراضي الليبية، حيث إن ما يسمى بـ «البطن الرخوة» للصناعة النفطية للجزائر يمكن استهدافها انطلاقا من الجنوب الغربي لليبيا.
والثانية سيطرة الجماعات الجهادية على السلطة في ليبيا والاعتداء على تونس لدعم الجماعات الجهادية فيها لإسقاطها من أجل السيطرة على أجزاء منها.