Note: English translation is not 100% accurate
مقاتلو الدولة الإسلامية يحتشدون للاقتراب من أربيل
تحذيرات من كارثة بعد تهديد «داعش» بتفجير سد الموصل والأمم المتحدة تعلن حالة الطوارئ في العراق
15 أغسطس 2014
المصدر : عواصم-وكالات
حذر القيادي في كتلة الفضيلة العراقية النائب عبدالحسين الموسوي الحكومة من وقوع كارثة إنسانية بعد تهديد «داعش» بتفجير سد الموصل الذي سيؤدي إلى إغراق الموصل والمحافظات المحيطة بها خاصة المناطق القريبة من نهر دجلة في العاصمة بغداد، لافتا إلى أن الإرهابيين اثبتوا عدم وجود أي رادع أخلاقي أو شرعي يمنعهم من القيام بأي سلوك يعود على البلاد بالدمار والخراب.
وأكد الموسوي امس على ضرورة ألا تؤخذ أجواء تشكيل الحكومة الجديدة، بعيدا عن الأخطار التي تهدد العراق وشعبه، مضيفا أنه لا بد من اتخاذ الإجراءات المانعة لإحداث أي ضرر كارثي ينتج عن تفجير سد الموصل.
في هذا الوقت قالت مصادر أمنية ومسؤول محلي إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية يحتشدون قرب بلدة قرة تبة العراقية الواقعة على بعد 122 كيلومترا إلى الشمال من بغداد في محاولة فيما يبدو لتوسيع جبهتهم أمام قوات البشمركة الكردية.
ويشير التحرك حول قرة تبة إلى أن مقاتلي الدولة الإسلامية اكتسبوا مزيدا من الثقة ويسعون للسيطرة على المزيد من الأراضي للاقتراب من أربيل.
ولقي العشرات من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية مصرعهم بعد قصف طيران الجيش العراقي لموقعهم شمال تكريت.
وأفاد مصدر أمني عراقي مسؤول في عمليات صلاح الدين بأن طيران الجيش قصف مواقع لتنظيم «داعش» وسط قضاء بيجي 40 كم شمال تكريت، مما أسفر عن مقتل العديد من «داعش»، فضلا عن حرق ثماني عجلات وتدمير مبنى كانوا يتحصنون فيه.
وعلى صعيد متصل، قال مصدر أمني ان طيران الجيش العراقي تمكن من تدمير ثلاثة صهاريج لتنظيم «داعش» وقتل من فيها شمالي تكريت، والذي أسفر عن حرقها ومقتل من فيها.
بدورها، أعلنت الأمم المتحدة حالة الطوارئ في العراق بالمستوى الثالث (ج) نظرا لحجم وتعقيد الكارثة الإنسانية الحالية في البلاد.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) عن الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف امس ان الأزمة في العراق وصلت إلى حالة المستوى الثالث من حالات الطوارئ الذي يمثل أعلى مستوى من الأزمات الإنسانية والذي سيساعد في تحريك المزيد من الموارد وتسريع الإجراءات الإدارية للاستجابة.
وأوضح أن هناك ثلاث أزمات أخرى في العالم، حيث يتقاسم حالة الطوارئ ذاتها سورية وجنوب السودان وافريقيا الوسطى، وقال إن وضع النازحين في جبل سنجار شمال العراق يبقى يشكل قلقا بالغا لأن هناك عشرات الآلاف مازالوا محاصرين وظروفهم الصحية تتدهور.