Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن أعمال الدراما الغامضة والأكشن لون جديد يحبه الناس
عمرو يوسف في حوار جريء مع «الأنباء»: لست مشغولاً بغيري.. ولا يهمني ترتيبي في شباك التذاكر
21 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

«عد تنازلي» خطوة قوية إلى الأمام.. وباب السينما أمامي لكنني في انتظار العرض الساحرالقاهرة ـ محمد عبدالعزيز
أكد النجم المصري الشاب عمرو يوسف انه سعيد جدا بردود الأفعال التي تلقاها تجاه مسلسل «عد تنازلي»، مشيرا الى أن اللون الذي قدمه العمل كان جديدا على الدراما التلفزيونية، كما ان الجهد الذي بذله فريق العمل كان ضخما حتى ان التصوير استمر حتى الأسبوع الأخير من رمضان.
ولفت يوسف الى انه لم يرد من وراء رسالة المسلسل ان يقول ان الاعمال العنيفة التي قام بها سليم –شخصيته في العمل- بعد خروجه من المعتقل كانت صوابا أو ان أعماله الإرهابية كانت مبررة، قائلا ان هذه لم تكن رسالة المسلسل ولكن النظر في الظلم الواقع على الناس ومساعدتهم على العودة لحياتهم الطبيعية سواء بعد السجن أو المعتقل.
حول سليم الإرهابي في «عد تنازلي» وأدواره التي اتسمت بالغموض ووجوده في السينما كان هذا اللقاء مع عمرو يوسف، وإلى نص الحوار:
بداية.. كيف ترى ردود الأفعال تجاه «عد تنازلي» وما الذي جذبك اليه؟
٭ المسلسل حقق معادلة صعبة جدا، فالجمهور تابعه وحقق نسبة مشاهدة عالية وعلى شبكات التواصل الاجتماعي كان «سليم وغادة» هما ابرز شخصيتين في دراما رمضان، وعلى المستوى الآخر فان النقاد أشادوا بالعمل والتكنيك الذي قدم به من خلال المخرج حسين المنياوي، وأهم ما جذبني في المسلسل انه حالة إنسانية من المقام الأول ودراما من قلب أوجاع الناس.
لكن البعض يرى ان دراما الاكشن والغموض جديدة على نوعية الدراما المصرية وليست مضمونة؟
٭ أنا فنان وأحب أن أتواجد في كل ألوان الدراما ولا يهمني إن كنت أقدم عملا مضمون النجاح أم لا، المهم أن اقدم فنيا ما يرضيني، ورغم ذلك كان «عد تنازلي» مفاجأة من حيث نسبة المشاهدة.
البعض يرى ان رسالة العمل الدفاع عن «سليم» الإرهابي؟
٭ لا طبعا و«سليم» لم يكن إرهابيا، ولكنه انضم الى جابر ومجموعته من اجل الانتقام من الضابط الذي هدد حياته وأدخله المعتقل وأفسد طبيعته لكن «سليم» لم يكن مقتنعا بأفكار جابر وتناقش معه كثيرا حولها.
تردد ان وزارة الداخلية كانت معترضة على كثير من مشاهد العمل؟
٭ لم يحدث وما حدث العكس، ووزارة الداخلية أمدتنا ببعض الضباط الحقيقيين ليتواجدوا في بعض مشاهد العمل وقدمت لنا كل التسهيلات، وهم لهم عقلية متنورة ويعرفون انه عمل فني ويحمل وجهة نظر.
كيف ترى المنافسة مع أبناء جيلك؟
٭ الحمد لله حققنا تواجدا مهما في السينما والدراما، لكنني لا أشغل نفسى بالآخرين على الإطلاق وأحب أن يكون عمرو يوسف لونا مميزا ومدهشا للناس ويتابعون أعماله.
هل تتابع اللون الشعبي في السينما؟
٭ طبعا أتابع هذه الأعمال، خصوصا ان بعضها حقق إيرادات ضخمة لكنني أرفض ان تكون الاتجاه الوحيد والسائد.
وأين انت من السينما؟
٭ قدمت بعض الأفلام وآخرها «لا مؤاخذة» وحقق نجاحا نقديا وجماهيريا، لكن وجودي له حسابات أخرى وأنا لا أقبل الظهور في عمل سينمائي رخيص لمجرد التواجد.
لكن البعض يقول ان باب السينما اصبح مغلقا أمام نجوم الدراما الشباب؟
٭ لا، المسألة ليست كذلك، باب السينما مفتوح أمامي على مصراعيه المهم الفيلم الذي يسحرني ويستفزني لتقديمه وليس مجرد التواجد.