Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
22 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
٭ الوقت ليس للتسويات: في اجتماع لم الشمل في بيت الوسط، قال الرئيس سعد الحريري لفريقه السياسي ولقيادات قوى 14 آذار بصريح العبارة «قد أفاجئكم بمغادرتي لاحقا، هذا لا يعني أن مهمتي قد انتهت. بحكم عملي وانشغالاتي ومتابعتي للهبة السعودية قد اضطر للغياب عنكم، تماما كما كان يحصل حين كنت في بيروت، لكن الأمر لا يشبه أبدا قرار المغادرة عام 2011».
وحين سئل عن إمكان زيارته لميشال عون في الرابية قال ممازحا: «لا شيء يمنع حصول هذه الزيارة، وربما سآخذ معي أيضا أبوالعبد كبارة وخالد الضاهر ومعين المرعبي».
الخلاصة المؤكدة التي خرج بها المحتفون بعودة زعيم «التيار» هي ان الوقت ليس مناسبا لا لنسج التسويات الممكنة مع عون واستكمال الحوار الذي توقف فجأة مع الرابية، ولا حتى لصوغ تواصل الحد الأدنى، بشقه السياسي، مع حزب لله.
٭ داعش وحزب الله: بعد أسبوع على «مبادرة نصر الله»، لا يتردد أحد النواب الصقور في تيار المستقبل في القول: «لا فارق بين داعش وحزب الله». ثم يضيف: «كيف نتحاور مع الحزب وهو يقاتل الشعب السوري ويرفض حماية الحدود، كما يرفض تنظيم مسألة النازحين السوريين، ولاسيما من خلال بناء مخيمات لهم على الحدود؟».
٭ لبنان عاد الى صلب الحسابات الخارجية: ثمة من بات يعتقد أن العامل الإقليمي الدولي سيعود هو المؤثر الأول في الاستحقاق الرئاسي إذا ما فشلت التحركات الداخلية لتعبيد الطريق أمام المرشح التوافقي، خاصة ان لبنان بات في صلب الحسابات الخارجية الكبيرة بعدما توسعت التنظيمات الإرهابية من حدود سورية والعراق إلى الحدود اللبنانية عبر بوابة عرسال مؤخرا، ولو نجحت في الدخول الى لبنان لتغير الكثير من الأمور والتوازنات، وهذا الأمر هو الذي استعجل ربما الحركة الأميركية باتجاه لبنان سياسيا وأمنيا وعودة الرئيس سعد الحريري الخاطفة والمفاجئة، لتثبيت الاستقرار وتعود عجلة الحركة السياسية الى التركيز على الاستحقاق الرئاسي.