قالت الأمين العام للمشروع الوطني التوعوي لتعزيز قيم المواطنة «ولاء» د.خديجة أشكناني إن حصول صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على لقب القائد الإنساني من قبل الأمم المتحدة، تكريم مستحق لسموه، وترسيخ لقيم العطاء التي حرص سموه على نشرها عبر ارجاء العالم، فلطالما امتدت يد سموه البيضاء بالعطاء والدعم الإنساني لمختلف الشعوب، انطلاقا من قيمنا وموروثنا الأصيل الذي تربت عليه الأجيال المتعاقبة من أبناء الكويت.
وأضافت اشكناني أن الكويت أصبحت في عهد صاحب السمو الأمير واحة للعطاء، وملاذا وسندا لكل شعوب العالم في أوقات الكوارث والملمات، كما تبوأت الكويت مكانة دولية عظيمة بفضل ما قدمه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد للأمة العربية من مبادرات شملت أسمى المعاني الإنسانية في كل بقاع العالم، ولم يدخر سموه جهدا في نجدة اخوانه المسلمين والعرب وكل شعوب العالم وتخفيف معاناتهم في أوطان كثيرة على امتداد الدول العربية والاسلامية والدول الصديقة والعالم كافة. وأوضحت أن سموه من أكثر القادة في العالم التزاما بتحمل المهام الجسيمة، فكان الأكثر حضورا في المناسبات الوطنية والخليجية والعربية والعالمية، والأكثر سفرا في رحلات مكوكية لأجل القيام بمصالحات بين اشقائه العرب او دعم مبادرة عربية لخدمة الشعوب. ولعل توجيه سموه أخيرا لتبرع الكويت بخمسة ملايين دولار للمنظمات الدولية، لمواجهة وباء «ايبولا»، يعكس حرص سموه على معالجة الازمات الانسانية، وهي غيض من فيض انساني يصعب احصاؤه، فالعالم كله يذكر استضافة الكويت لمؤتمرين متتاليين لإغاثة الشعب السوري الشقيق في محنته، والتخفيف من مأساة اللاجئين السوريين في دول الجوار السوري، والعالم كله أيضا لايزال يتذكر دعم سموه السريع والكبير للشعب اللبناني بعد حرب يوليو عام 2006، وتقريبا لا تخلو دولة في العالم خصوصا في المناطق المنكوبة من لمسات سموه الإنسانية وأعمال الخير الإغاثية الكويتية، حتى انه اينما ذكر العمل الإنسانية ذكر اسم سموه واسم الكويت بكل تبجيل وتقدير.