Note: English translation is not 100% accurate
تعاون مع «الصحة العالمية» للوقوف على آخر مستجدات وتطورات المرض
«الصحة»: الكويت خالية من «إيبولا» ونطبق آلية المراقبة الصحية للقادمين من الدول الموبوءة
28 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
على الرغم من تأكيد وزارة الصحة خلو البلاد من فيروس «ايبولا» الا انها لم تتهاون في اتخاذ الاجراءات الاحترازية لمنع دخول الفيروس الى البلاد ووضع خطط للتصدي له ومنع انتشاره حال دخوله.
ولم تكتف الكويت باتخاذ الاجراءات الوقائية اللازمة بل ساهمت مع المجتمع الدولي في السعي الى القضاء عليه والحد من انتشاره وتمثل ذلك بتبرع الكويت بخمسة ملايين دولار بأوامر من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للمنظمات الدولية المعنية بذلك، وتقوم وزارة الصحة ضمن اجراءاتها الاحترازية بفحص القادمين بشكل مباشر أو غير مباشر من الدول الموبوءة في المنافذ الجوية والبحرية وفي حال وجود من يشتبه فيهم يتم تحويلهم الى اقرب مستشفى حكومي للمطار بهدف العزل والتقييم والعلاج.
وتطبق الوزارة ايضا آلية المراقبة الصحية للقادمين من تلك الدول من خلال توزيع بطاقات المراقبة عبر المنافذ وتتم تعبئتها من قبل الشخص وترسل الى اقرب مركز صحي لسكنه لتتم متابعته ووضعه تحت المراقبة الصحية مدة 21 يوما.واتخذت «الداخلية» إجراءات احترازية ايضا تمثلت في وقف منح سمات الدخول الـ «فيزا» للعمالة القادمة من الدول الموبوءة بفيروس ايبولا على ان يتم تحديث قائمة الدول الموبوءة وفق المستجدات الخاصة بالفيروس على الصعيد الدولي، وأوصت الجهات الحكومية المعنية المواطنين والمقيمين بتجنب او تأجيل السفر الى الدول الافريقية الموبوءة بشكل خاص وعدم إرسال العمالة والخدم الى تلك الدول حتى تتم السيطرة على الفيروس الا في حال رغبتهم في مغادرة البلاد نهائيا، كما جهزت غرفا خاصة لعزل الحالات المؤكدة للمرض في مركز التأهيل الرئوي بمنطقة الصباح التخصصية الذي تتوافر فيه غرف بمواصفات العزل المطلوبة مع توافر خدمات الرعاية الطبية المركزة تحت اشراف أطباء متخصصين.واستعدت إدارة المستودعات الطبية التابعة للوزارة لذلك عبر توفير الاحتياجات الإضافية لإجراءات منع العدوى والتشخيص المخبري في المختبرات المحددة لتشخيص المرض من الكواشف المخبرية ومستلزمات منع العدوى بالتنسيق مع عدد من الجهات المعنية.وتحرص وزارة الصحة على التوعية الصحية بذلك الفيروس عبر نشر رسائل صحية على موقعها الالكتروني وصفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) وإصدار مطبوعات للتعريف به وطرق الوقاية واجراءات المكافحة اضافة الى تشكيل فريق للتدخل السريع للتعامل مع الحالات المشتبه فيها. ودعت الوزارة خبراء من منظمة الصحة العالمية لتقييم الإجراءات المتخذة في الكويت وواصلت التنسيق مع المنظمة للوقوف على آخر المستجدات بخصوص التوصيات العالمية ووضع المرض عالميا.
وعن أعراض المرض الناتج عن فيروس ايبولا قالت رئيسة لجنة الاعلام والتوعية الصحية للأمراض المعدية في وزارة الصحة د.غالية المطيري لـ «كونا» ان أعراض الاصابة بفيروس ايبولا تشبه أعراض الاصابة بمرض الانفلونزا الا ان ايبولا غالبا ما يكون قاتلا ويصنف من الامراض الفيروسية الحادة.
وذكرت ان ايبولا يؤدي لاصابة الفرد بالحمى والوهن الشديد والام في العضلات وصداع والتهاب في الحلق ثم حدوث تقيؤ واسهال وظهور طفح جلدي واختلال في وظائف الكلى والكبد وفي بعض الحالات الاصابة بنزيف داخلي وخارجي على حد سواء مضيفة ان النتائج المختبرية تظهر حينها انخفاضا في عدد الكريات البيضاء والصفائح الدموية وارتفاعا في معدلات إفراز الكبد للانزيمات.