Note: English translation is not 100% accurate
بدء تدريب البشمركة بالعراق على أسلحة أميركية وفرنسية
مقتل 55 عنصراً من داعش بينهم قيادي في بابل والأنبار.. وأميركا تدمر أسلحة من صنعها في العراق بالملايين
28 أغسطس 2014
المصدر : بغداد ـ أ.ش.أ

لقي 55 عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق «داعش» مصرعهم بينهم قيادي وأصيب ثمانية آخرون بجروح متفاوتة في قصف جوي للطيران العراقي في شمال بابل والأنبار.
وأعلنت وزارة الدفاع العراقية ـ في بيان تلقته وكالة أنباء الإعلام العراقي (واع) أمس ـ أن الطيران الحربي بالتعاون مع الاستخبارات العسكرية تمكن من قتل 35 داعشيا وتدمير سبع عجلات مسلحة تابعة لتلك العصابات بأربع ضربات في منطقة الحامضية بمدينة الرمادي بمحافظة الأنبار.
وعلى صعيد متصل، أفاد مصدر أمني في بابل ـ في تصريح له ـ بمقتل 20 عنصرا من تنظيم داعش بينهم قيادي في التنظيم يدعى طالب الجنابي وإصابة ثمانية آخرين بجروح متفاوتة وتدمير مخبأين وأربع عجلات جراء قصف جوي في ناحية جرف الصخر شمال بابل (100 كم جنوب بغداد). ومن جانب آخر، أفاد مصدر أمني في شرطة الأنبار بأن قذيفتين هاون سقطتا على سجن التسفيرات في مدينة الرمادي ما ألحق أضرارا مادية دون وقوع خسائر بشرية.
ويعد سجن التسفيرات في الرمادي أحد السجون الرئيسية في الأنبار ويضم جميع الموقوفين بتهم الإرهاب وقيادات تنظيم داعش إضافة إلى الموقوفين بتهم جنائية أخرى.
إلى ذلك أظهرت لقطات غير واضحة في فيديو نشره الجيش الأميركي بالأبيض والأسود عربة عسكرية عبارة عن كتلة صغيرة داكنة في منتصف العدسة عند علامة تحديد الهدف بالطائرة الحربية الأميركية. وبعدها بثوان تنفجر الكتلة وسط كرة من اللهب.
كانت نتيجة هذه الضربة التي نفذتها طائرة أميركية يوم 16 أغسطس في شمال العراق وظهرت في الفيديو القضاء على عدد غير معروف من مقاتلي الدولة الإسلامية وتدمير عربة مدرعة أميركية الصنع يصل ثمنها إلى 300 ألف دولار.
ومنذ بدأت إدارة الرئيس باراك أوباما توجيه الضربات لتنظيم الدولة الإسلامية في الثامن من أغسطس دمرت الطائرات المقاتلة والطائرات دون طيار من العربات العسكرية العراقية ما تتراوح قيمته بين ثلاثة ملايين وأربعة ملايين دولار.
وكانت الولايات المتحدة زودت العراق بهذه العربات ثم استولى عليها مقاتلو داعش الذين يسيطرون الآن على ثلث العراق.
كان المسؤولون الأميركيون يأملون أن تضمن جهودهم لتدريب الجيش العراقي وتسليحه بكلفة تتجاوز 20 مليار دولار تحقيق الاستقرار. وقال ماثيو بيلاك الذي أرسل للعراق عام 2004 عندما كان يعمل في مشاة الجيش الأميركي برتبة سارجنت «عندما ترى معداتك تنسفها طائرة أميركية ينتابك شعور داخلي بالهزيمة حتى لو لم يعد عليها علم أميركي».
كما دمرت الضربات الأميركية عشرات العربات وغيرها من العربات المدرعة التي لم يتم التعرف عليها وربما يكون بعضها أنتج في الولايات المتحدة. في سياق متصل، بدأت عناصر من قوات البشمركة الكردية شمالي العراق امس التدريب على استخدام عدد من الأسلحة التي حصلت عليها من الولايات المتحدة وفرنسا.
ونقلت قناة «سكاي نيوز» العربية الإخبارية عن مصدر عسكري كردي قوله: «إن من بين الأسلحة مضادات متطورة للدروع محمولة على الكتف، إضافة إلى مضادات للآليات الخفيفة، وغيرها من الأسلحة التي طلبتها وزارة البشمركة». ورجح المصدر الكردي أن يشكل دخول هذه الأسلحة المعركة تغييرا أكبر في ميزان القوى لصالح البشمركة، كما يمكنها من صد أي هجوم محتمل من مسلحي تنظيم «داعش» وتأمين الغطاء لأي تقدم للقوات الكردية.