Note: English translation is not 100% accurate
إمباكي: صاحب السمو معروف باهتمامه وعنايته بالمحتاجين في مختلف أنحاء العالم
28 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

أشاد عميد السلك الديبلوماسي سفير جمهورية السنغال لدى الكويت عبدالأحد امباكي بتسمية الكويت «مركزا انسانيا عالميا» واطلاق لقب «قائد انساني» على صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، مؤكدا انهما «يستحقان التقدير».وقال امباكي في مقابلة مع «كونا» ان اطلاق هذين المسميين على الكويت وصاحب السمو «لم يكن مستغربا» اثر اعتياد الكويت وصاحب السمو الأمير على اداء العمل الخيري في جميع أرجاء العالم.
وأضاف أن صاحب السمو الأمير معروف بشكل واسع باهتمامه وعنايته بالمحتاجين في مختلف أنحاء العالم، مشيرا في هذا السياق الى مبادرات صاحب السمو الأمير للتخفيف من معاناة الفقراء في افريقيا.
وأشار السفير السنغالي الى الدور الكبير الذي يؤديه الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية وفقا لتوجيهات صاحب السمو الأمير وما يتضمنه من انشاء للمدارس والمستشفيات والمراكز الطبية والطرق اضافة الى المساعدات الانسانية الاخرى.
وأكد السفير امباكي انه والسفراء المعتمدين لدى الكويت يشيدون أيضا بالدور الذي لعبه صاحب السمو الأمير في جهود اعادة الوفاق بين الدول العربية وإعادة الوفاق على المستوى الدولي، واصفا اياه بأنه «عميد الديبلوماسية الدولية».
وقال ان صاحب السمو الأمير أعطى توجيهاته لجميع مؤسسات الدولة لتيسير اجراءات البعثات الديبلوماسية في الكويت وعملياتها، واصفا هذه المبادرة بأنها تحظى بتقدير عال.
وأضاف ان جميع السفراء المنتهية ولايتهم في الكويت يستذكرون الكرم البالغ الذي تقدمه الكويت للسفراء المعتمدين، مؤكدا انهم لا ينسون أبدا الارشادات الحكيمة التي يقدمها صاحب السمو الأمير لهم.
وقال امباكي ان السنغال هي المستفيد الأكبر من المشروعات التي ينفذها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في افريقيا جنوب الصحراء، موضحا ان الصندوق نفذ منذ انشائه حتى الآن نحو 26 مشروعا في بلاده بقيمة اجمالية تبلغ 320 مليون دولار تقريبا ووفقا لتوجيهات صاحب السمو الأمير.وأوضح ان صاحب السمو الأمير ومنذ أن كان رئيسا للوزراء حافظ على نفس الموقف الثابت ازاء دول العالم، مضيفا ان هذا المنصب الدولي رفيع المستوى يجب ان يشغله قائد عربي او اسلامي او عالمي وذلك في اشارة الى اطلاق لقب «قائد انساني» على صاحب السمو الأمير.
وأكد أن اختيار صاحب السمو الأمير لهذا المنصب لم يأت نتيجة مصادفة أو عبر وساطة وإنما من خلال تواضعه وعلاقاته الديبلوماسية وأسلوب تعامله مع شعبه ايضا.