Note: English translation is not 100% accurate
الرويعي لتكثيف الجهود للإفراج عن المواطن الهاجري المختطف في لبنان
4 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

حمّل النائب د.عودة الرويعي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله مسؤولية عدم الاسراع في الافراج عن الكويتي المختطف في لبنان مسفر الهاجري، بسبب تقاعسهما عن اداء الدور المطلوب منهما على الوجه الاكمل منذ اختطاف المواطن الكويتي. وقال الرويعي في تصريح له: «على يقين بأن وزير الداخلية اللبناني والمسؤولين في لبنان يعرفون جيدا اسم مختطف المواطن الكويتي ومكان الاختطاف وكل ملابساته، وعلى وزارة الخارجية التحرك والضغط على لبنان من اجل عودة المواطن الهاجري الى وطنه وأسرته، وإلا يجب ان يكون للكويت موقف رسمي من لبنان اذا لم تتم الاستجابة لمطالب الخارجية الكويتية».وحذر الرويعي وزارة الخارجية من ان التقاعس في التعامل مع قضية اختطاف المواطن الكويتي في لبنان سيؤدي الى تفاقم المشكلة وتشجيع الدول المجاورة على القيام بأعمال مشابهة واختطاف ابرياء بلا شك، مطالبا وزارة الخارجية بتشكيل فريق من الوزارة وإرساله الى لبنان بهدف الاسراع في عودة المواطن المختطف الى بلده. وقال الرويعي انه بجانب ان الهاجري المختطف ينتمي الى عائلة كريمة فإنه كويتي تم اختطافه وهو في زيارة خاصة لبلد شقيق، وفوجئنا ببطء اجراءات وزارة الخارجية في التفاعل مع هذه القضية، فضلا عن ان دور السفارة الكويتية في لبنان لم يكن على المستوى المطلوب. واستغرب الرويعي من عدم تواصل وزارة الخارجية مع اسرة الهاجري الكريمة وطمأنتها، مشيرا الى ان ارقام هواتفهم متوافرة واذا الوزارة غير قادرة على الحصول عليها فسأقوم بتزويدهم بها.وشدد الرويعي على ان قضية اختطاف المواطن الكويتي اهم بكثير من الزيارات البروتوكولية التي تقوم بها، ويجب ان تكون هي الشغل الشاغل للوزارة، ونطالب وزير الخارجية ووكيل الوزارة بالقيام بدورهما والتواصل مع اسرة الهاجري والعمل على عودته سالما في أسرع وقت الى ارض الوطن.