Note: English translation is not 100% accurate
استغرب من «لهث» بعض المنتجين وراء أسماء لا تملك أي خبرة
فايز العامر لـ «الأنباء»: المصيبة أننا عندما نتحدث عن الكتاب غير المتخصصين يقولون إن هذه «غيرة» وحسد!
5 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء


اسم بطل «البوشية» مفاجأة.. و«الدعلة» سيبدأ بعد أيامعبدالحميد الخطيب
أبدى الكاتب فايز العامر استغرابه من «لهث» بعض المنتجين وراء أسماء مؤلفين غير متخصصين في الكتابة ولا يملكون أي خبرة، وقال: للأسف البعض يبحث عن التجارة ونسوا ان الفن رسالة، فأصبحت حوارات المسلسلات دخيلة على المجتمع الكويتي مع وجود كم كبير من الذين يدعون الكتابة من دون أي خلفية ثقافية.
وأضاف العامر في حوار خاص مع «الأنباء»: لقد اختلط «الغث مع السمين» فهل يعقل ان تقدم الدراما الولد يرفع صوته على والده أو الفتاة تمشي «على كيفها» من دون رقيب أو حسيب لتصرفاتها؟! نحن في الكويت «وسطيون» في حياتنا ونحافظ على تقاليدنا، ويجب ان تكون أعمالنا الفنية محفزة للعادات الحميدة لدى النشء، فلا يجوز ان يرى أبناؤنا خدشا للحياء على الشاشة، وأناشد زملائي الفنانين ان يلتزموا بهذا الجانب، مستدركا: المصيبة اننا عندما نتحدث يقولون ان هذه «غيرة» وحسد، لكن ما أريده أن يعي هؤلاء دورهم وتأثيرهم في الناس وألا يقدموا أي «شيء وخلاص» بغرض الربح المادي أو التواجد من أجل التواجد.
وعن جديده كشف العامر عن انتهائه من كتابة مسلسل كوميدي بعنوان «الدعلة» من إنتاج شركة «فروغي» وإشراف عام عيسى العلوي وإخراج نعمان حسين وبطولة عبدالرحمن العقل، منى شداد، طيف، وآخرين، وتابع: يتناول «الدعلة» العديد من القضايا الآنية بأسلوب كوميدي ساخر، وهو مكون من 30 حلقة متصلة منفصلة وسيجري تصويره خلال أيام، مكملا: كما ان لدي مسلسلا تراثيا جديدا يحمل اسم «البوشية» لإحدى شركات الإنتاج المعروفة، ولن اعلن عن تفاصيله الآن لكن اسم النجم الذي سيقوم ببطولته مفاجأة وسيكون التصوير بعد عيد الأضحى المبارك، مؤكدا انه لا يمل أبدا من كتابة الأعمال التراثية لأنه يعشقها، وقال: التراث غني بالقصص الجميلة التي تعكس ماضينا العريق، كما ان تقديمه على الشاشة لا يخدش العين وقضاياه «محتشمة» ولا تجرح حواراته مسامع الجمهور، بعكس الأعمال «المودرن» التي أصبحت للتباهي باللبس والمكياج.
وتابع العامر: هذا يرجعنا الى موضوع الكتاب المدعين الكتابة، فهل يعقل ان يتصدى كاتب عمره 25 سنة لتأليف مسلسل تراثي يناقش قضايا منذ 50 و100 عام أي لم يحضرها أصلا أو يسمع عنها، الموضوع يحتاج الى الكثير من الانتباه لنصون بلدنا وأبناءنا.