Note: English translation is not 100% accurate
مساعد هيلاري كلينتون الرئيسي: أوباما أسوأ رؤساء الولايات المتحدة
8 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
فيما قالت هيلاري كلينتون انها ستقرر موقفها من خوض انتخابات الرئاسة في يناير المقبل فان احد ابرز مساعديها الانتخابيين شن حملة بالغة العنف ضد إدارة الرئيس باراك أوباما في علامة على ان حملة المرشحة الديموقراطية ستصعد على انقاض إخفاقات أوباما اذا ما قررت كلينتون ان تخوض الانتخابات.
فقد اصدر دوجلاس شوين الذي سبق ان لعب دور المخطط الاستراتيجي لحملتي بيل كلينتون الرئاسيتين في التسعينيات كتابا بعنوان «محور الصين ـ روسيا: الحرب الباردة الجديدة وأزمة القيادة في اميركا» قال فيه ان الولايات المتحدة تحت رئاسة أوباما «هي ولايات متحدة سلبية ومرتبكة وعاجزة»، وأضاف شوين «لم يكن الرئيس أوباما ضعيفا فحسب ولكنه كان اسوأ رؤساء الولايات المتحدة منذ عقود طويلة، ان حجم الخسارة الاستراتيجية التي لحقت بالمصالح الأميركية في العالم خلال رئاسته كان هائلا».
وتابع المؤلف «ما لم نغير مقاربتنا للسياسة الخارجية التي شهدناها خلال رئاسة أوباما فاننا سنواصل فقدان ارض استراتيجية جديدة في العالم كما ان قضية الديموقراطية والحرية في العالم ستفقد بدورها المزيد من الأرض».
ويذكر ان شوين لايزال مقربا للغاية من الرئيس بيل كلينتون، وقد علق بول بيدار في واشنطن بوست بقوله انه يعتقد ان انتقاد شوين ناتج عن نقاشات مستفيضة مع الرئيس بيل كلينتون الذي لم يسبق له ان انتقد أوباما علنا.
وقال شوين في كتابه «عند مراجعة كافة القرارات التي اتخذتها الإدارة الحالية في مجال السياسة الخارجية سنرى انها تفتقد أي نهج ناظم ومفهوم. ان القوة الأكبر في العالم ليس لديها استراتيجية ما لم نعتبر مقولة الرئيس بانه يتجنب القيام باعمال حمقاء استراتيجية او نظرنا شعاره بانه ضد بوش وضد الحرب باعتباره سياسة خارجية».
وتابع «لقد وقف العالم مذهولا وهو يتابع إدارة اخذت على غرة بحملة داعش في العراق وبتوسعها في سورية ثم وقف الرئيس ليبرر سياساته السابقة بما فيها الامتناع عن دعم المعارضة السورية المعتدلة وكأنها كانت سياسة حكيمة فيما أظهرت نتائجها صعود داعش في العراق وسورية، ان سياستنا تجاه الشرق الأوسط تأسست على ردة الفعل وافتقدت أي مبادرة واساءت للولايات المتحدة وعلاقاتها التاريخية بدول المنطقة».