Note: English translation is not 100% accurate
تشكيل لجنة الصداقة الإيرانية ـ الكويتية في طهران
9 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

بيان عاكوم
التأم الاجتماع التحضيري الاول للجنة الصداقة الايرانية ـ الكويتية في العاصمة الايرانية طهران وذلك بمشاركة عدد من الشخصيات والنخب العلمية والاكاديمية وبعض نواب مجلس الشورى الاسلامي وبحضور كل من سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في الكويت د.علي رضا عنايتي والمستشار الثقافي الايراني في الكويت د.عباس خامه يار. وشكل المجتمعون هيئة تأسيسية لدراسة سبل تعزيز التواصل الشعبي والثقافي والاجتماعي بين البلدين الجارين الصديقين وتدوين البيان الاساسي للجنة ومتابعة المراحل القانونية بهذا الخصوص بغية التمهيد لانعقاد الاجتماع الثنائي مع الجانب الكويتي في طهران بالمستقبل القريب.
وتضم الهيئة التأسيسية كلا من الشيخ ميثم امرودي نائب رئيس بلدية طهران، وجعفر قادري النائب عن شيراز في مجلس الشورى الاسلامي، ومحمد علي اذر شب رئيس قسم اللغة والأدب العربي في جامعة طهران، وصباح زنكنه مندوب ايران في منظمة المؤتمر الاسلامي سابقا، ود.بتول مشكين فام الاستاذة في جامعة طهران، وامير موسوي المستشار في منظمة الاعلام الاسلامي، ومصيب نعيمي رئيس تحرير صحيفة «الوفاق».
الجدير بالذكر ان تركيب الجانب الايراني في لجنة الصداقة يضم كوكبة مختارة من رجال الفكر والسياسة والاقتصاد ممن لهم باع طويل في هندسة العلاقات الايرانية ـ العربية وتعول عليهم الحكومة الايرانية في تمتين عرى التواصل الاخوي بين الشعبين الجارين، ويرى المراقبون ان اعضاء الهيئة التأسيسية للجنة الصداقة الايرانية ـ الكويتية قل نظيرها في لجان الصداقة الناشطة مع الدول الاخرى وذلك بسبب الاهمية التي يوليها الشعب الايراني لمستقبل اللجنة ومسيرتها.
وقال المستشار الثقافي الايراني في الكويت د.عباس خامه يار انه باكتمال عقد اللجنة بعد تشكيل الهيئة التأسيسية للجانبين الايراني والكويتي يعتبر تجسيدا لارادة القيادة الحكيمة في البلدين، لاسيما بعد الزيارة التاريخية لصاحب السمو الامير الى طهران ولقائه قائد الجمهورية الاسلامية الرئيس روحاني.
واضاف ان لجنة الصداقة تمثل انطلاقة رائدة للديبلوماسية الشعبية التي تواكب الديبلوماسية الرسمية لتحقيق افضل ما يصبو له الشعبان المسلمان.
من جانبه، اشار السفير الايراني د.علي رضا عنايتي الى اهمية التعاون السياسي والديبلوماسي بين البلدين في خضم الظروف المعقدة التي تعيشها المنطقة وان لجنة الصداقة بما تحتضنه من مفكرين ومسؤولين كبار في البلدين مؤهلة لأن تكون السند القوي لتعزيز العلاقات بين البلدين.