Note: English translation is not 100% accurate
ثمّن خطوة الأمم المتحدة.. وبارك لصاحب السمو الأمير نيابة عن النواب
الغانم: اختيار صاحب السمو الأمير قائداً للعمل الإنساني وتسمية الكويت مركزاً للعمل الإنساني ليس وليد مصادفة بل استحقاق دولي واعتراف أممي بدور سموه وتدخله الإنساني المباشر في مناطق الصراع
9 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

ثمن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم اليوم خطوة الأمم المتحدة في اختيارها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «قائد للعمل الإنساني» وتسمية الكويت مركزا للعمل الانساني، في اعتراف دولي بالدور الإنساني المحوري الذي يلعبه سموه في الكثير من الملفات الإقليمية الساخنة.
وقال الغانم في بيان صحافي بمناسبة احتفالية الأمم المتحدة باختيار سموه «قائد للعمل الإنساني» وتسمية الكويت مركز للعمل الإنساني، ان صاحب السمو الأمير اختار منذ عهد طويل نهج الكويت في لعب دور إنساني وإغاثي في مناطق ملتهبة يكون الناس فيها وقودا للعبة السياسية عندما تتحول الى كرة نار وضحية لكل آثار الحروب المدمرة.
واضاف الغانم في الوقت الذي تنتهج فيه أطراف كثيرة سياسات إذكاء الصراعات وصب الزيت على النار وافشال كل محاولات التسوية السياسية واحلال السلام في مناطق الصراع، نجد الكويت وعلى رأسها صاحب السمو الأمير تقوم بدور مغاير عنوانه التدخل الانساني والترفع عن سياسات الاستقطاب والمحاور والتعامل مع تلك الصراعات بمنطق «لا غالب ولا مغلوب» وان الناس الأبرياء هم الذين يدفعون فاتورة النزاعات المسلحة بغض النظر عن هوية المنتصر والمهزوم.
وقال الغانم: هذا ما حدث على سبيل المثال في الملف السوري، صاحب السمو الأمير منذ اليوم الاول كان همه الشعب السوري بغض النظر عن الاصطفافات السياسية المتغيرة والمتحولة.
واضاف ان دولة صغيرة كالكويت وفي محيط ملتهب وممتلئ بالطامحين والمتطلعين سياسيا، آثرت وبتوجيهات من سموه الاضطلاع بدور انساني كبير جدا، حدث ذلك في سورية ويحدث في غزة وغيرها من البؤر التي يسقط فيها الأبرياء ضحايا كل يوم.
وقال الغانم: في الوقت الذي كانت تعمل فيه أجهزة مخابرات العالم للعب دور ما في الملف السوري لتحقيق نقطة هنا وكسب نقطة هناك كانت الكويت وبدعم من صاحب السمو الأمير تستضيف مؤتمرين دوليين كبيرين للمانحين للشعب السوري وتمضي يوما بعد يوم لتكون اكبر مانح إنساني للشعب السوري على وجه الأرض.
واكد الغانم اختيار سموه قائد للعمل الإنساني وتسمية الكويت مركز للعمل الإنساني من قبل الأمم المتحدة لم يكن وليد مصادفة بل انه استحقاق دولي واعتراف أممي بدور سموه وخاصة فيما يتعلق بالتدخل الإنساني المباشر في مناطق الصراع.
واختتم الغانم تصريحه قائلا: باسمي وباسم نواب الأمة.. أبارك لسموه هذا الاختيار وهذا التكريم الدولي الذي يعد اعترافا وتقديرا للكويت وسياستها المتسمة بالرزانة والحكمة والاتزان.
من جانب آخر بعث رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم برقية تهنئة إلى رئيس المجلس العام في امارة اندورا فيسينش ماتيو زامورا وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلده.