Note: English translation is not 100% accurate
الحويلة: تكريم صاحب السمو الأمير وسام فخر واعتزاز لكل كويتي
9 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

قال النائب د. محمد الحويلة ان «منح الامم المتحدة لقب القائد الانساني لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد يأتي تتويجا لجهود سموه في العمل الانساني ورعايته الكريمة للنشاطات الخيرية في مختلف انحاء العالم، مؤكدا ان «هذا التكريم يعتبر اقرارا دوليا عالي المستوى بدور الكويت الانساني والخيري وهو تكريم مستحق لقائد وحاكم يستحق، وعلينا جميعا ككويتيين ان نفتخر وبحق لما لقائدنا من بصمات واضحة في رفع المعاناة الانسانية ودعم الاعمال الخيرية سواء داخل او خارج البلاد».
وزاد «ان صاحب السمو الأمير كان سباقا في تبني العديد من المبادرات الانسانية والخيرية لاسيما في الشأن السوري عندما بادر سموه الى ان تستضيف دولة الكويت مؤتمر المانحين لدعم السوريين وقدم خلال هذا المؤتمر تبرعا قدره 300 مليون دولار حتى وصلت التبرعات في هذا المؤتمر الى نحو مليارين ونصف المليار».
وأشار الى ان «سموه لعب دورا مهما على الصعيد الانساني في هذه القضية وغيرها من القضايا الانسانية الاخرى في مختلف الدول المنكوبة كبورما والسودان وباكستان ما جعل من الكويت مركزا إنسانيا عالميا ومنارة لـ «دعم وتبني الاعمال الخيرية».
وأوضح ان «جهود سموه لم تقف عند هذا الحد فحسب، بل تعدتها لتصل الى مبادرته بإنشاء صندوق دعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة برأسمال قدره مليار دولار لدعم مشاريع الشباب العربي وذلك في القمة الاقتصادية التي دعا لها سموه في الكويت».
وأشار الحويلة ايضا الى «دعم سموه السخي لصندوق الحياة الكريمة الذي انشئ بسبب ازمة الغذاء حيث كانت الكويت هي السباقة في تبني دعم هذا الصندوق بمبلغ 100 مليون دولار، بالاضافة لجهود سموه وتوجيهاته المستمرة في تقديم المساعدات الخيرية للدول المنكوبة سواء من خلال الدعم الحكومي او من خلال توجيه منظمات العمل الخيري المحلية».
وقال ان «هذا التكريم يعتبر حدثا تاريخيا بامتياز ووسام فخر واعتزاز لكل كويتي من اكبر المنظمات الدولية مكانة»، مبينا ان «الكويت تنتظر بفارغ الصبر مراسم هذا التكريم المستحق لأميرنا القائد الانساني في الاحتفالية المقرر عقدها غدا الثلاثاء في مقر منظمة الامم المتحدة بحضور ممثلي الدول الاعضاء»، مشيرا إلى دور سموه الكبير في تخطي الخلافات الخليجية وتقريب وجهات النظر، ولا احد يتناسى ما كان لصاحب السمو الأمير في احتواء الأزمة الخليجية العارضة إذ تم احتواؤها بفضل حكمته وحنكته السياسية، ما يؤكد ويدل على البصمات الكبيرة على مختلف الأصعدة والمجالات»، مختتما تصريحه قائلا: «حفظك الله يا صاحب السمو الأمير وأدامك لنا وللكويت زخرا وسندا».