Note: English translation is not 100% accurate
التقت عدداً من مسؤولي جمعيات النفع العام المهتمة بشؤون ذوي الإعاقة
الوتيد: «التربية» هي الجهة المشرفة على تعليم ذوي الإعاقة
10 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

محمود الموسوي ـ عادل الشنان
أكدت وكيل وزارة التربية مريم الوتيد على أهمية تقابل وجهات النظر ما بين وزارة التربية وجمعيات النفع العام المهتمة بشؤون ذوي الاعاقة كون الوزارة هي الجهة القائمة والمشرفة على تعليمهم منذ بداية مراحلهم الاولى وحتى المراحل المتقدمة.
وناقشت الوتيد، خلال اجتماعها مع رئيس الجمعية الكويتية للاعاقة السمعية حمد المري ورئيسة الجمعية الكويتية لمتلازمة الداون د.صديقة العوضي ونائب أمين سر الجمعية الكويتية لمتابعة قضايا المعاقين علي الثويني، أهم مطالبهم بالتزامن مع متطلبات وزارة التربية لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين طلاب ذوي الاعاقة في مدارس التربية الخاصة والمناطق التعليمية الخاضعة لمشروع دمج ذوي الاعاقة في مدارس التعليم العام بمعية قانون ذوي الاعاقة. من جانبه، أكد رئيس الجمعية الكويتية للاعاقة السمعية حمد المري خلال الاجتماع على اهمية تعيين متخصص بلغة الاشارة للصم بمنصب مدير المدرسة للتفاهم مع الطلبة وتسهيل مشاركة العاملين من الصم في المؤتمرات الداخلية والخارجية الى جانب ضرورة القاء الضوء على مدارس الامل وتعيين معلمين متخصصين بالاعاقة السمعية ولغة الاشارة. وطالبت رئيسة الجمعية الكويتية لمتلازمة الداون د.صديقة العوضي وزارة التربية بتوفير مدرسين للفترة الصباحية لتأهيل ذوي الاعاقة من متلازمة الداون الذين تخرجوا في المدارس وطلب مدربي سباحة لتدريب الاولاد والبنات من متلازمة داون الى جانب استعارة فصول من روضة سيد عمر الكائنة بمنطقة الخالدية والاهتمام بتعليم ذوي الاعاقة من طلبة متلازمة الداون بمدارس الوفاء.
وعرج نائب امين سر الجمعية الكويتية لمتابعة قضايا المعاقين علي الثويني خلال اللقاء على ضرورة اصلاح التعليم بالتربية الخاصة مقترحا معاملة ادارة التربية الخاصة كمنطقة تعليمية مستقلة بقراراتها ولوائحها وانظمتها الادارية والفنية وترقياتها القيادية، الى جانب اقتراحه باستثناء الادارة مؤقتا من نظام الترقي القيادي لتعيين الكوادر المتخصصة واصحاب الشهادات العليا والخبرة بمجال التربية الخاصة واعطائهم المناصب القيادية والمساحة الكافية من حرية لاتخاذ القرار لتطوير التعليم.