Note: English translation is not 100% accurate
الفلاح: تطبيق معايير ومؤشرات جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى ببرامج المسوحات الصحية الدورية للاكتشاف المبكر للسرطان
10 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

عبدالكريم العبدالله
شدد وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون التخطيط والجودة ورئيس لجنة تحديث إستراتيجيات الوقاية والمسوحات الصحية للاكتشاف المبكر للسرطان بوزارة الصحة د.وليد الفلاح على أهمية تطبيق معايير ومؤشرات جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى ببرامج المسوحات الصحية الدورية للاكتشاف المبكر للسرطان والمتابعة المستمرة لأداء تلك البرامج باستخدام الأدوات والأدلة المعيارية ومؤشرات المتابعة.
وأضاف الفلاح قائلا: من خلال منظومة عمل متكاملة وضمن الالتزام السياسي أمام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالوقاية والتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية وعوامل الخطورة ذات العلاقة بها وتطبيقا للإعلان السياسي الصادر في سبتمبر 2011 عن الاجتماع الرفيع المستوى لمنظمة الأمم المتحدة وقرارات منظمة الصحة العالمية بهذا الشأن وبصفة خاصة خطة العمل العالمية التي اعتمدتها الجمعية العامة للصحة العالمية في جنيف في مايو 2013 والتي تضمنت أهدافا وغايات ومؤشرات محددة من بينها الالتزام بتطوير أداء النظم الصحية لمجابهة تحديات الأمراض المزمنة غير المعدية وتوجيه الموارد والإمكانيات اللازمة لتطبيق برامج المسوحات الصحية الدورية للاكتشاف المبكر للسرطان بهدف العمل على خفض معدلات الإصابة والوفيات الناتجة عن السرطان وتطوير السجلات الوطنية للسرطان ونظم المعلومات الصحية والاهتمام بالإستراتيجيات الوقائية والعلاجية والتأهيلية والتلطيفية والسعي للوصول للأهداف والغايات التي حددتها منظمة الصحة العالمية بهذا الشأن.
وأكد أهمية الاستفادة من خبرات وتجارب النظم الصحية بالدول المتقدمة التي بادرت منذ عدة عقود بإعطاء أولوية لبرامج الاكتشاف المبكر للسرطان من خلال إجراء المسوحات الصحية الدورية ضمن الإستراتيجيات الوقائية للتخفيف من الأعباء المتزايدة المترتبة على ارتفاع معدلات السرطان وذلك جنبا إلى جنب مع الاهتمام بالجوانب العلاجية والتأهيلية والتلطيفية لعلاج السرطان بأنواعه المختلفة، مبينا ان المسوحات الصحية الدورية للاكتشاف المبكر للسرطان تعتبر إستراتيجيات مرتفعة المردود وذات جدوى اقتصادية وصحية وتنموية وفقا لنتائج الدراسات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية WHO وعن الشبكة العالمية للمسوحات الصحية للاكتشاف المبكر للسرطان International Cancer Screening Network التابعة للمعهد الوطني للسرطان National Cancer Institute بالولايات المتحدة الأميركية والتي يرجع إنشاؤها إلى عام 1988 وتضم بعضويتها حتى الآن 33 دولة على مستوى العالم وتقوم بمتابعة برامج الوقاية من السرطان والمسوحات الصحية الدورية بالدول المختلفة لتبادل الخبرات واستخلاص الدروس المستفادة من تخطيط وتنفيذ ومتابعة تلك البرامج وتقييم جدواها الصحية والفنية والاقتصادية
وبين ان برامج المسوحات الصحية الدورية للاكتشاف المبكر لسرطان الثدي وسرطان عنق الرحم وسرطان القولون والمستقيم وسرطان البروستات تطبقها العديد من الدول بنجاح منذ عدة عقود ضمن خطط برامج إعادة هيكلة النظم الصحية وبما يتفق مع تحديات الأمراض المزمنة غير المعدية وعوامل الخطورة ذات العلاقة بها ومسؤوليات النظم الصحية عن وضع البرامج والسياسات للتصدي لتلك التحديات وتوجيه الموارد والميزانيات اللازمة لتنفيذ تلك البرامج ووفقا لأحدث الخطط والبروتوكولات العالمية بما في ذلك التوعية المبنية على الأدلة والبراهين وإجراء البحوث والدراسات والتدريب المستمر للكوادر المتخصصة وخاصة الأطباء والعاملين بمنظومة الرعاية الصحية الأولية وتوفير التقنيات الحديثة والملائمة لإجراء المسوحات الصحية الدورية للفئات المستهدفة بتلك المسوحات وإتاحتها بسهولة ويسر وتحت مفهوم ومظلة التغطية الصحية الشاملة بخدمات الرعاية الصحية الأولية.
وأكد الفلاح حرص اللجنة التي شكلها مؤخرا وكيل الوزارة د. خالد السهلاوي بموجب القرار الإداري رقم 2866 لسنة 2014 على الاستفادة من تجارب وخبرات النظم الصحية الحديثة بالدول التي سبقت الكويت بتطبيق المسوحات الصحية الدورية وإستراتيجيات الوقاية من السرطان منذ عدة عقود ومن خلال السعي للتواصل المستمر مع الشبكة العالمية للمسوحات الصحية الدورية للاكتشاف المبكر للسرطان التابعة للمعهد الوطني للسرطان بالولايات المتحدة الأميركية والمنظمة الدولية لبحوث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية IARC وضمن برنامج عمل الوزارة والخطة الإنمائية للدولة والرؤية المستقبلية لتطوير أداء النظام الصحي بما يتفق مع المفهوم الشامل للصحة ومحدداتها المختلفة والمستجدات العالمية والتحديات المختلفة وإعطاء الاهتمام اللازم وتوفير الدعم للبرامج الوقائية والمسوحات الصحية الدورية للاكتشاف المبكر للسرطان ضمن خطط الإصلاح الصحي والأهداف الإنمائية.