Note: English translation is not 100% accurate
نائب الأمير هنّأ صاحب السمو: اللقب تأكيد لمكانتكم الدولية وما تحظى به الكويت من مستوى رفيع إقليمياً ودولياً
10 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
تلقى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد رسالة التهنئة التالي نصها من أخيه سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد:
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يطيب لي أن أتشرف بأن أرفع الى مقام سموكم الكريم أعز التهاني وأسمى التبريكات بمناسبة منح سموكم لقب «قائد العمل الإنساني» وتسمية الكويت «مركزا إنسانيا عالميا» من قبل منظمة الأمم المتحدة.
إن لقب «قائد العمل الإنساني» لم يكن لقبا فحسب بل وصف وتقييم لمسيرة سموكم الحافلة بالعمل الإنساني وعطاء امتد الى عقود من الزمن.
ولا شك ان منح الأمم المتحدة لسموكم هذا اللقب إنما يأتي تأكيدا للمكانة الدولية التي تتمتعون بها وما تحظى به الكويت من مستوى رفيع اقليميا ودوليا في مجال العمل الإنساني والإغاثي بفضل قيادة سموكم الحكيمة.
وإذ يطيب لي ولجميع ابناء الكويت الأوفياء أن نغتنم هذه المناسبة السارة لنعبر عما يجيش في صدورنا وما نكنه لسموكم من كريم المشاعر وخالص المحبة فإننا نبتهل الى المولى عز وجل أن يسبغ على سموكم دوما نعمة الصحة والعافية وان يمدكم سبحانه بعونه وقوته ويكلأكم بحفظه ورعايته.
كما يسعدني أن اعرب عن بالغ الاعتزاز بالجهود الدؤوبة والمتميزة التي تبذلونها سموكم الكريم لأجل تأكيد مكانة الكويت في جميع المحافل الدولية، داعيا الله أن تظل راية الكويت عالية خفاقة بالعز والرفعة وأن يحفظ سموكم ذخرا للكويت والأمتين العربية والإسلامية وأن يديم عليكم موفور الصحة والعافية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هذا وقد بعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد برسالة الشكر الجوابية التالي نصها:
سمو نائب الأمير وولي العهد الأخ الشيخ نواف الأحمد، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،
فلقد تلقينا بكل التقدير رسالة سموكم الكريمة المتضمنة تهانيكم الرقيقة لنا بمناسبة قيام الأمم المتحدة بتسمية الكويت «مركزا انسانيا عالميا» وإطلاق لقب «قائد العمل الإنساني» علينا.
وإذ نعرب لسموكم عن خالص الشكر على ما عبرتم عنه والشعب الكويتي الكريم من طيب المشاعر وصادق المودة وخالص الدعاء لنؤكد ان هذا التكريم إنما تحقق بفضل الله تعالى ثم بفضل تضافر جهود أبناء شعبنا الوفي وتجاوبهم للنداءات الإنسانية لنجدة المحتاجين والمعوزين مجسدين بذلك ما جبل عليه أهل الكويت منذ القدم من حب للخير والبذل والعطاء.
لقد جاء هذا التكريم من قبل الأمم المتحدة لوطننا العزيز ليؤكد للعالم أجمع الدور الإنساني النبيل الذي تقوم به الكويت في مجال العمل الإنساني والإغاثي والذي هو محل فخر واعتزاز كافة المواطنين الكرام.
سائلين المولى جل وعلا أن يديم على سموكم موفور الصحة والعافية وأن يحفظ وطننا الغالي ويسدد خطى الجميع لخدمته ورفع رايته في مختلف المحافل الإقليمية والدولية وتحقيق المزيد مما ننشده له من رقي ونمو وازدهار. وتقبلوا خالص التقدير.