Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء وصل نيويورك لحضور حفل التكريم
بان كي مون: التكريم عمل صغير مقارنة بما قدمه الأمير للعالم
10 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء


وصل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والوفد المرافق لسموه إلى مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية في زيارة خاصة لحضور الحفل الذي أقامته الأمم المتحدة امس لتكريم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمنحه لقب «قائد للعمل الإنساني».
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مطار جي اف كينيدي الدولي مدير مكتب صاحب السمو الامير أحمد فهد الفهد ورئيس المراسم والتشريفات الأميرية الشيخ خالد العبد الله والمستشار بالديوان الأميري محمد أبو الحسن والوكيل للشؤون الإعلامية والثقافية بالديوان الأميري يوسف الرومي وسفيرنا لدى الولايات المتحدة الأميركية الشيخ سالم العبد الله ومندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي وقنصل عام الكويت في مدينة لوس أنجلوس عبداللطيف اليحيا وأعضاء وفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة.
من جانب آخر، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن شكره العميق لقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «البارعة» واصفا إياه بـ «القائد الإنساني العظيم».
وقال في مقابلة خاصة مع تلفزيون الكويت انه يتشرف بإجراء هذا اللقاء للحديث عن المساهمات السخية لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد والحكومة الكويتية والشعب الكويتي. واوضح بان أن سموه استضاف مؤتمرين دوليين للمانحين للشعب السوري في العامين 2013 و2014، ما كان له اثر كبير في حشد المساهمات حول العالم. وأكد الأمين العام للأمم المتحدة نجاح هذين المؤتمرين اللذين منحا الأمم المتحدة الأدوات والوسائل لتقديم المساعدة الإنسانية التي كان يحتاج اليها الكثير من اللاجئين والمشردين. وشدد على انه يعول على دعم صاحب السمو الأمير المستمر وقيادته السخية، معتبرا سموه «قائدا انسانيا عظيما وراعيا لبلده الكويت». واضاف بان أنه أراد أن يعبر عن تقديره الصادق لصاحب السمو الأمير تجاه هذا الكرم السخي بتنظيمه لمثل هذا الاحتفال الذي يعد عملا صغيرا بالمقارنة بما قدمه سموه للعالم.
واوضح أنه وجه دعوات الى العديد من السفراء في الأمم المتحدة لحضور حفل غداء يقام في مقر الأمم المتحدة بنيويورك لأكثر من 100 مدعو لتقديم درع تذكارية تقديرا للجهود التي قام بها سموه. وقال بان إن «الكويت قد تكون صغيرة في مساحتها إلا أن لها قلبا كبيرا ورحبا»، معربا عن أمله في ان تحذو العديد من الدول حذو القيادة الكويتية، مضيفا «تلقينا مساعدات سخية أخرى من دول عربية في المنطقة مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة».
واوضح ان هناك اكثر من ثلاثة ملايين لاجئ في الدول المحيطة بالمنطقة مثل لبنان وتركيا والاردن والعراق حتى في افريقيا وشمال افريقيا ومصر «ويجب علينا ايواؤهم».
وقال بان إن التحديات هائلة بشأن توفير غذاء للأطفال والماء بالإضافة الى تعليمهم، مؤكدا في الوقت نفسه أهمية السعي الى انهاء هذا الوضع المأساوي.