Note: English translation is not 100% accurate
دعت خلال اجتماع وكلاء النفط الخليجيين إلى ضرورة التنسيق بين دول الخليج في الشأن النفطي
الكويت: أسعار النفط الحالية لا تقلقنا.. وستعود إلى الارتفاع قريباً
11 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

بن سبت: دراسة استرشادية لتوحيد أسعار المنتجات البترولية بين دول الخليج.. وقرار بشأنها اليوم من وزراء النفطأحمد مغربي
أكد وكيل وزارة النفط بالوكالة علي سبت بن سبت ان أسعار النفط الحالية التي تحوم دون الـ 100 دولار للبرميل لا تقلق الكويت، مبينا ان انخفاض الأسعار له أسباب معينة سواء كانت فصلية أو سياسية، مشددا على عدم قلقه من انخفاض الأسعار ومتوقعا أن تعود الأسعار إلى معادلاتها السابقة قريبا.
حديث بن سبت جاء على هامش اجتماع لجنة التعاون البترولي والاجتماع التحضيري الرابع عشر للجنة وكلاء وزارات البترول في دول مجلس التعاون الخليجي أمس والذي حضره وكلاء وزارت النفط بدول الخليج، تمهيدا لانعقاد اجتماع وزراء النفط الخليجيين اليوم.
وشدد بن سبت على ضرورة التنسيق بين دول الخليج في الشأن النفطي في ظل التطورات السياسية والاقتصادية المحيطة بالمنطقة، مبينا ان دول الخليج تعطي أهمية خاصة لقضايا النفط وذلك لاعتماد اقتصادها بشكل أساسي على النفط، لافتا إلى أن هناك تحديات عديدة تواجه دول «أوپيك»، مؤكدا أن تلك التحديات تحتاج الى تنسيق دائم بين الدول الاعضاء على مستوى عال.
أجندة الأعمال
وذكر بن سبت أن اجتماع أمس الذي حضره وكلاء وزارات النفط الخليجيون ناقش أجندة من الاعمال والمقترحات سترفع توصياتها إلى الاجتماع الوزاري المقرر عقده صباح اليوم، مبينا أن جدول أعمال الأجندة ناقش أمورا عديدة مثل قضايا توحيد أسعار المنتجات البترولية وسياسة الإعلام البترولي بالإضافة الى التحديات التي تواجه البيئة في المنطقة وأخيرا أمن واستقرار أسعار النفط الخام.
وأشار إلى أن هناك خطة طوارئ تدرس بين دول مجلس التعاون وقضايا المناخ وبروتوكلات «كيوتو».
وحول السعر العادل لأسعار النفط قال بن سبت إن الأمر يعود إلى سياسة العرض والطلب في السوق وبالتالي لا نستطيع تحديد سعر سواء للنفط الخام أو المنتجات البترولية.
وفي رده على سؤال على توحيد أسعار المنتجات البترولية قال بن سبت ان هناك دراسة استرشادية سترفع إلى وزراء النفط اليوم ومن المقرر ان يؤخذ بها قرار.
من جانبه، قال الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية عبدالله الشبلي، إن جدول أعمال اجتماع وكلاء وزارات النفط يتناول العديد من الموضوعات المهمة المطروحة من جانب الأمانة العامة، ومنها تطورات دراسة إمكانية توحيد أسعار المنتجات البترولية بدول المجلس، ومشروع اللائحة التنفيذية الموحدة للقانون (النظام) الموحد للتعدين لدول مجلس التعاون، والتوصيات الخاصة بالإعلام البترولي لدول المجلس، وتفعيل التعاون بين شركات البترول الوطنية بدول المجلس.
وأشار الى ان الاجتماع ناقش عددا من الموضوعات الأخرى، ومن بينها التقرير المتعلق بفريق الطاقة لدول المجلس، والتقرير المتعلق بمتابعة تطورات اجتماعات اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ وتوصيات اجتماع الفريق المختص بخدمات الطاقة في إطار منظمة التجارة العالمية واجتماعات لجنة خطة الطوارئ الإقليمية للمنتجات البترولية بدول المجلس.
عوامل العرض والطلب
من جانبها، قالت وكيل وزارة النفط المساعد للشؤون الاقتصادية وممثل الكويت الدائم في «أوپيك» نوال الفزيع إن أسعار النفط تحددها عوامل العرض والطلب في السوق وكذلك العوامل الجيوسياسية.
وأضافت أن أسعار النفط تشهد في الوقت الحالي انخفاضا نتيجة ارتفاع الإمدادات النفطية على مستوى العالم خاصة مع عودة إنتاج ليبيا وبعض الدول الأخرى بالإضافة الى إمدادات النفط الصخري من الولايات المتحدة الأميركية في ظل تباطؤ الطلب على النفط الخام والمنتجات البترولية.
وأرجعت الفزيع أسباب تباطؤ الاسعار الى فصل الصيف وقلة الطلب على المنتجات الخفيفة ووقود السيارات، متوقعة أن تعود الأسعار للارتفاع خلال الربع الثالث من العام الحالي في ظل انخفاض المنتجات البترولية في الدول الغربية بسبب انخفاض تكرير النفط الخام لقيام بعض الدول بتنفيذ أعمال صيانة للمصافي والتحول إلى المنتجات المطلوبة لفصل الشتاء.
ولفتت الفزيع إلى أن أسعار النفط ستعود إلى حاجز الـ 100 دولار خاصة أن العوامل الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وفي بعض الدول الأفريقية مازالت غير مستقرة ما يعزز من ارتفاع الأسعار، مبينة ان هناك نموا في الاقتصاد الألماني الذي يقود النشاط في دول الاتحاد الأوروبي.
وفيما يتعلق بخفض الإنتاج قالت الفزيع ان وزراء «أوپيك» سيناقشون اليوم في اجتماعاتهم تقييم الأوضاع في السوق النفطي من حيث المؤشرات الاقتصادية والعرض والطلب ومستويات الأسعار وحركتها ومن ثم الخروج بتصور معين للسياسات الإنتاجية للفترة المقبلة، لافتة إلى أن الوقت مازال مبكرا للحديث عن قرارات «أوپيك»، متوقعة حدوث بعض المؤثرات الاقتصادية لتعديل الوضع قبل اجتماع «أوپيك» بعد شهرين مثل برودة الشتاء في نصف الكرة الغربي.