Note: English translation is not 100% accurate
المدعج: نسعى إلى رفع نسبة الصناعات التحويلية في الناتج المحلي لـ 17%
11 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء


عاطف رمضان
قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التجارة والصناعة د.عبدالمحسن المدعج إن تأهيل أبنائنا حديثي التخرج للعمل في قطاع الصناعات التحويلية مطلب ضروري، مشيرا إلى أن المشروع الوطني «صناع المستقبل» الذي يقوم على تنفيذه اتحاد الصناعات الكويتية بالتعاون مع «إعادة الهيكلة» تبدو أهميته في أنه يعد خطوة إيجابية في معالجة سلبيات الوضع الراهن التي سجلتها الخطة الإنمائية للدولة للأعوام 2016-2020.
جاء ذلك خلال حفل ختام مشروع صناع المستقبل لتأهيل وتدريب وتوظيف 21 باحثا عن عمل في القطاع الخاص الذي أقامه اتحاد الصناعات الكويتية أمس بالتعاون مع إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة، بحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح.
وأضاف المدعج ان أبرز السلبيات التي سجلتها الخطة الإنمائية تدني نسبة إسهام قطاع الصناعات التحويلية في الناتج المحلي الإجمالي الى 5.6% خلال الفترة من 2009 حتى 2012 بينما المستهدف في الخطة الإنمائية الجديدة هو 17% سنويا ليكون رافدا مهما ومصدرا من مصادر زيادة الدخل الوطني.
وأوضح أنه لكي يتحقق ذلك لابد من توفير الرعاية والدعم للصناعات التحويلية جنبا إلى جنب مع الصناعات الاستخراجية بالإضافة إلى توفير رأس المال البشري الوطني وتنميته وتأهيله لتحقيق النمو السريع المنشود في القطاع الصناعي، مبينا أن مشروع صناع المستقبل يسعى للإسهام في تحقيقه مع غيره من المشروعات الأخرى. وأعرب المدعج عن أمله بتدريب وتوظيف أكبر عدد ممكن من الشباب في القطاع الخاص خلال المرحلة المقبلة.
وفي الإطار ذاته أفاد أمين عام برنامج إعادة الهيكلة فوزي المجدلي بأن مشروع صناع المستقبل نموذج فريد من التعاون الهادف مع اتحاد الصناعات كونه يعد التعاقد الأول من نوعه مع القطاع الصناعي في الدولة بمشاركة 21 من الشباب حديثي التخرج من حملة الثانوي والدبلوم والبكالوريوس وانتهى بتوظيف 19 منهم.
وأضاف ان الهدف من هذا المشروع هو تسليط الضوء على أهمية القطاع الصناعي بالنسبة للشباب الكويتي وذلك لقلة العمالة الوطنية في هذا القطاع ولفتح قناة توظيف لأبناء الوطن من خلال هذا القطاع الحيوي.
من جانبه، قال رئيس اتحاد الصناعات الكويتية حسين الخرافي ان أهل الكويت تعودوا منذ نشأتهم على هذه الأرض الطيبة على الكفاح والمثابرة وإيجاد فرص العمل التي تكفل لهم العيش الكريم وتجعلهم دائما في الطليعة وتحقق لهم التميز في كل ما يقومون به ولم يقتصر عملهم على نشاط واحد، بل كانوا حريصين على تنوع أنشطتهم بين الرعي والصيد والغوص والتجارة والسفر والعمل بكل الحرف والمهن التي أتقنوا أداءها وبرعوا فيها وكانت مصدر رزقهم وحياتهم واكتسبوا سمعة طيبة بجدهم ومثابرتهم وحرصهم على الإتقان الذي حثهم عليه دينهم الحنيف.