Note: English translation is not 100% accurate
خلال تخريج كوكبة من ديبلوماسيي وزارة الخارجية في باكورة مشروع «البيئة الإعلامية»
المباركي: تحويل «العلاقات العامة» في الوزارات إلى مكاتب إعلامية لإظهار إنجازات الدولة
12 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

الشارخ: وزارة الخارجية تولي الإعلام كمادة تدريبية اهتماماً كبيراً
«الخارجية» تعمل بخطة طموحة تبدأ بتفعيل المكاتب الإعلامية ثم إنتاج برامج في الإذاعة والتلفزيون تبين إنجازاتهاقال وكيل وزارة الإعلام صلاح المباركي إن باكورة مشروع «البيئة الإعلامية» جاء في تخريج كوكبة من ديبلوماسيي وزارة الخارجية.
وأضاف المباركي في تصريح للصحافيين على هامش حفل تخريج دورة «فن التعامل مع وسائل الإعلام» التي أقامتها الوزارة بالتعاون مع معهد سعود الناصر الصباح الديبلوماسي لعدد من الديبلوماسيين الجدد أن مشروع «البيئة الإعلامية» ضخم تبنته وزارة الإعلام ووافق عليه مجلس الوزراء ونحن في مراحل تنفيذه.
وأضاف أن المشروع سيكون على مراحل، مشيرا إلى أن البداية ستكون مع خمس وزارات ومنها الخارجية بحيث يتم فتح مكاتب إعلامية في وزارات الدولة ومؤسساتها وهيئاتها والهدف منها التعاون بين هذه المؤسسات من أجل التنسيق لإظهار إنجازات الدولة والتفاعل بين المواطن والجهات الحكومية.
وذكر أن المشروع يخطو نحو تحويل إدارات العلاقات العامة إلى مكاتب إعلامية لتبين إنجازات الدولة الكبيرة، موضحا ان دور وزارة الإعلام أساسي لإظهار هذه الإنجازات.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل بخطة طموحة تبدأ بتفعيل المكاتب الإعلامية كمرحلة أولى ثم إنتاج برامج في الإذاعة والتلفزيون تبين هذه الإنجازات.
وقال ان وزارة الاعلام اجرت العديد من البروتوكولات مع عدد من وزارات الدولة في المرحلة الاولى من المشروع وتتبعها خطوات مدروسة ومحددة بشكل جيد وستظهر نتائجها في القريب.
من جانبه، أكد مدير عام معهد سعود الناصر الصباح الديبلوماسي السفير عبدالعزيز الشارخ في تصريح مماثل أن التعاون مع وزارة الإعلام «هذه المؤسسة الوطنية الكبرى ليس بالجديد بل لنا تاريخ طويل من التعاون معا»، مثمنا دور وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود والوكيل المباركي والمسؤولين الذين شملوا المتدربين الجدد بكل العناية والاهتمام.
وبين السفير الشارخ ان برنامج الدورة كان مكثفا وشمل كل نشاطات وزارة الإعلام المتعددة، مشيرا الى ان وزارة الخارجية تولي الإعلام كمادة تدريبية اهتماما كبيرا جدا حيث ان الديبلوماسي حتى يستطيع أداء عمله بوجه افضل يحسن به أن يلم بالإعلام من حيث المعلومات وكيف يعمل الإعلام وكيف يتعامل مع وسائل الإعلام.
وقال إن الديبلوماسي يعد موظفا شاملا مطلوبا منه أن يكون ملما بأمور عديدة منها الاعلام لأنه يتابع يوميا ما تنشره وسائل الاعلام وفي كثير من الأحيان يمارس العمل الاعلامي ولذلك فإن المهارات الاعلامية أساسية وضرورية بالنسبة للديبلوماسي الجديد والقديم ايضا ونحن هنا بقصد التعلم لما هو بصميم عملهم المستقبلي.
من جهتها، قالت مديرة شركة «ليدرز» نبيلة العنجري ان هذه الدورة تعد تجربة مميزة، معربة عن سعادتها كونها شركة كويتية وطنية كان لها دور في تأهيل هذه المجموعة من الديبلوماسيين.
وأشارت الى انها كإعلامية تعرف معنى التجربة الواقعية والحقيقية للاعلام والتي تختلف كثيرا عن التدريب الورقي أو المحاضرات، مثمنة دور قطاع التدريب في وزارة الاعلام والمعهد الديبلوماسي في وزارة الخارجية في انجاح هذه الدورة والتجربة الاعلامية.