Note: English translation is not 100% accurate
على هامش الاجتماع الـ 13 للوزراء المعنيين بشؤون الإسكان في دول التعاون
أبل: خطة إستراتيجية لحل القضية الإسكانية بشكل نهائي
12 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء


حريصون على أن تكون مدننا الجديدة قائمة على تلبية حاجات المواطن وتجاوز العوائق التقليدية بضعف إمكانيات الدولةحمد العنزي
قال وزير الإسكان ياسر أبل ان دول مجلس التعاون الخليجي تولي القصية الإسكانية وتوفير السكن لمواطنيها اهتماما كبيرا بما يحقق الأمان الاجتماعي والرفاهية لهم.
وأضاف في تصريح للصحافيين على هامش الاجتماع الثالث عشر للوزراء المعنيين بشؤون الإسكان في دول مجلس التعاون ان الاجتماع حقق نجاحا باهرا بشهادة جميع المشاركين.
وقال ان هناك تطلعات لمزيد من التعاون على جميع المستويات من أجل الوصول لحلول عملية للقضايا الإسكانية في دول مجلس التعاون مع ضرورة الاستفادة من خبرات بعض الدول، إضافة الى زيادة التنسيق والتعاون بين دول المجلس وتبادل الزيارات والاطلاع على آخر المشاريع الإسكانية، كما ان هناك تنسيقا بين اللجان الفنية والتقنية بشكل دائم.
وفيما يتعلق بالشأن المحلي أوضح أبل ان المؤسسة العامة للرعاية السكنية ملتزمة بالخطة الموضوعة بشأن توزيع 12 ألف وحدة سكنية وأكثر خلال السنة المالية الحالية للمواطنين، كاشفا عن ان هناك خطة إستراتيجية وضعتها المؤسسة وجار تقديمها للجهات المعنية كحل مستقبلي للقضية الإسكانية علاوة على الالتزام بجدول التوزيعات للقسائم السكنية وبالاعداد ذاتها العام المقبل. وحول ارتفاع أسعار العقارات قال ان الحل يكمن في زيادة أعداد التوزيعات ومضاعفتها لإيجاد توازن بين العرض والطلب.
وأضاف أبل ان القضية الإسكانية هي احدى أهم القضايا الإنسانية، فإيجاد سكن مناسب يعتبر من مقومات الاستقرار والعيش الكريم للإنسان.
وأضاف أبل ان توفير المسكن المناسب هو مسؤولية جسيمة وأمانة ثقيلة تستوجب الوفاء بالثقة التي أولانا إياها قادتنا في تحقيق آمال شعوبنا وشبابنا المتطلع الى الاستقرار والاطمنان إلى المستقبل حتى يتمكن من إطلاق طاقاته الإبداعية في مختلف المجالات والأنشطة الإنتاجية.
وتابع قائلا: لقد حرصت الكويت على إرساء مفهوم حديث لمسؤولية الدولة عن «الرعاية السكنية» منذ أكثر من 50 عاما وقامت الدولة بتسخير إمكاناتها للوفاء بهذا الالتزام، واليوم ومع بروز الحاجة إلى بناء مدن جديدة وتطوير القائم منها لتتناسب مع المفاهيم البيئية والعمرانية والحضارية المعاصرة وبناء على التوصيات المباشرة لصاحب السمو الأمير والدعم المباشر لمجلس الوزراء وتعاون مجلس الأمة ستخوض الكويت عبر «المؤسسة العامة للرعاية السكنية» تجربة جديدة تقدم من خلالها مفهوما «متطورا» للرعاية السكنية.
وأشار أبل إلى ان هذا المفهوم يقوم على بناء مدن جديدة تتجاوز «حاجات الحد الأدنى» لساكنيها من أمن وتعليم ورعاية صحية، مبينا ان تلك المدن ستساهم في صنع الإنسان أو كما قيل قديما «الإنسان يصنع مدينته.. وبعد ذلك هي تصنعه». وأفاد بأن «المؤسسة العامة للرعاية السكنية حريصة على ان تكون مدننا الجديدة قائمة على تلبية حاجات المواطن وتجاوز العوائق التقليدية بضعف إمكانيات الدولة».
من ناحيته، قال مدير عام بنك الائتمان الكويتي صلاح المضف ان دور البنوك التمويلية في دول الخليج يتمثل في توفير الدعم المالي وتمويل المشاريع الإسكانية التي تقر وتوزع من قبل وزارات الإسكان في دول الخليج، مؤكدا حرص بنك الائتمان الكويتي على القيام بدوره الكامل في تمويل المواطنين في حال حصولهم على الأراضي من قبل الدولة ممثلة في المؤسسة العامة للرعاية السكنية.
وأضاف المضف ان دول الخليج تشكل منظومة واحدة تسعى من خلال التشاور والتنسيق فيما بينها إلى توفير الرعاية الإسكانية لمواطنيها، لافتا إلى قيام بنك الائتمان بعقد عدة اجتماعات تشاورية وتنسيقية وزيارات مستمرة لدول الخليج لبحث القضية الإسكانية التي تحظى بأهمية خاصة لدى القيادة السياسية.