Note: English translation is not 100% accurate
تحت رعاية سلمان الحمود وبحضور أحمد منصور الأحمد
«أيام المسرح للشباب» الـ10 ينطلق الليلة في «الدسمة»
14 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء








عبدالله عبدالرسول: العمل المسرحي الذي سيحقق «أفضل عرض متكامل» سيتم ترشيحه للمشاركة في المهرجانات الخارجيةمفرح الشمري - عبدالحميد الخطيب
بعد تحضيرات طوال الفترة الماضية، تنطلق الليلة على خشبة مسرح الدسمة انشطة مهرجان «أيام المسرح للشباب» في دورته العاشرة، تحت رعاية وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، وبحضور الشيخ أحمد منصور الأحمد رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة، والذي تنظمه الهيئة العامة للشباب والرياضة خلال الفترة من 14 إلى 24 الجاري، تحت شعار «العرض المسرحي بين إعادة تدوير المستهلكات واقتصادات الإنتاج».
ويقام المهرجان وسط احتفالية بإطفاء الشمعة العاشرة من عمره، التي كانت عبر مسيرة مسرحية مشرقة متميزة، شهدت الكثير من الازدهار المسرحي الشبابي، وولادة العديد من المواهب الشابة الواعدة، التي باتت اليوم أسماء بارزة في تاريخ الحركة المسرحية الكويتية والخليجية.
ويشهد المهرجان مشاركة عرضين مسرحيين هما مسرحية «التجربة» للمخرج علي البلوشي التي ستقدم في حفل الافتتاح، ومسرحية الضربة القاضية التي ستشارك على هامش المهرجان لفرقة «تياترو» المسرحية، وهي من تأليف فلول الفيلكاوي وإخراج هاني النصار، كما ان هناك سبعة عروض تشارك في المسابقة الرسمية هي «مخلصوص» لفرقة المسرح الجامعي من تأليف تغريد الداود وإخراج موسى بهمن، «همهمات» لفرقة مسرح مراكز الشباب، تأليف وليد الأنصاري وإخراج مشاري الفضلي، وستقدم فرقة الجيل الواعي المسرحية مسرحية «مكبث» للمخرج والممثل عبدالله التركماني، مسرحية «شارع أوتوقراطيا»، تأليف فاطمة العامر وإخراج علي بدر رضا، وستقدم فرقة المسرح العربي مسرحية «شارع 6» للمخرج والممثل يوسف الحشاش، وهي إعداده للمؤلف العالمي «داريوفو»، وتعرض مسرحية «الرمق الأخير» للمؤلف جوهر مراد والمخرج عبدالعزيز التركي لفرقة كلاسيكال المسرحية، اما فرقة المسرح الشعبي فستقدم مسرحية «خازوق على الحفلة»، تأليف محفوظ عبدالرحمن وإخراج أحمد العوضي.
من جانب آخر أقامت اللجنة المنظمة لمهرجان «أيام المسرح للشباب» بدورته العاشرة مؤتمرا صحافيا مساء امس الاول في مقر المركز الاعلامي بمسرح الدسمة، بحضور رئيس المهرجان المخرج عبدالله عبدالرسول، ونائبيه المخرج علي وحيدي ومحمد الزلزلة، المنسق العام للمهرجان العنود العطوان، وأداره رئيس المركز الإعلامي الزميل مفرح الشمري، الذي بين في البداية أن المهرجان يعتبر تظاهرة شبابية تحتضن إبداعات الشباب المسرحي، مثمنا جهود اللجنة المنظمة للمهرجان ووسائل الإعلام المرئية والمقروءة.
واشاد رئيس المهرجان المخرج عبدالله عبدالرسول في بداية حديثه بالإنجاز الكبير الذي حققته الكويت من خلال تسمية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد «قائدا إنسانيا»، لافتا الى أن هذا الإنجاز الدولي ثمرة حنكة وعطاء سموه الكريم، الذي يعتبر فخرا واعتزازا للشعب الكويتي، ورسالة للشباب الكويتي للسير على هذا النهج المعطاء الذي يعد نبراسا نحو العمل الجاد.
وأكد عبدالرسول على حرص الهيئة العامة للشباب والرياضة على دعم المهرجان، مسجلا في الوقت نفسه كلمة ثناء وتقدير للشباب المسرحي الكويتي الذي حمل على عاتقه استمرار المهرجان منذ الدورة الأولى وحتى الآن، إلى جانب دور القيادات في الهيئة العامة للشباب والرياضة، وتابع: المهرجان هذه السنة سيحظى برعاية كريمة من قبل وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، ناقلا للحضور الإعلامي تحيات الشيخ أحمد المنصور الأحمد الصباح رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة.
وأشار إلى أن اللجنة المنظمة في المهرجان سوف تصدر تقريرا عبارة عن إحصائية رقمية شاملة تتضمن كافة إنجازات المهرجان على مدار العشرة سنوات الماضية، ليكون بمنزلة أرشيف ذو خصوصية، متطرقا إلى فعاليات المركز الإعلامي التي تتضمن عدة أنشطته يوميا بدء من الساعة السادسة مساء، ومنها مؤتمرات صحافية لشرح هوية المهرجان الذي يحمل شعار «العرض المسرحي بين إعادة تدوير المستهلكات واقتصاديات الإنتاج»، واخرى لمسيرة المهرجان خلال العشر سنوات ويتحدث فيها كلا من الزميلين الناقدين عبدالستار ناجي وعبدالمحسن الشمري، بعدها ستنطلق قصص نجاح عدة فنانين شباب على التوالي محمد الحملي، عبدالله الخضر، حمد العماني، صادق بهبهاني، ياسه، عبدالله البدر، فاطمة الصفي، حمد اشكناني، عبدالمحسن العمر، محمد المسلم، يعقوب عبدالله، علي العلي، كما يتضمن نشاط المركز الاعلامي جلسة تأبينية للمخرج الراحل وحيد عبدالصمد والناقد جابر العنزي، إلى جانب مؤتمرا صحافيا لنائب المدير العام لشؤون الشباب في الهيئة العامة للشباب والرياضة وتكريم الجهات الإعلامية.
طموحات وعراقيل
وتطرق عبدالرسول إلى هوية المهرجان الذي يحمل شعار «العرض المسرحي بين إعادة تدوير المستهلكات واقتصاديات الإنتاج»، مؤكدا حرص «أيام المسرح للشباب» في كل دورة يحمل الهوية وتعتبر مختلفة عن ثقافة معينة، معتبرا أن شعار هذه الدورة دعوة للشباب للاشتغال على المسرح والنهوض به بهمة، والابتعاد عن العراقيل من خلال تطلعاتهم وطموحاتهم الشبابية الواعدة، سعيا لخلق جيل مسرحي بعيد عن جميع الإشكاليات، مقدما الشكر الجزيل للجنة الفنية في المهرجان التي يترأسها المخرج الفنان فيصل العميري لدورها الفاعل في هذا الجانب، لافتا الى أن لائحة المهرجان تنظم ضوابط وشروط المشاركة، مثمنا مشاركة الفرق المسرحية في الدورة العاشرة، مبنيا أن هناك 13 جائزة تمنح في المهرجان سنويا عبارة عن جوائز مادية مدفوعة الثمن، إلى جانب جائزة من المخرج أحمد الحليل وجائزة أخرى مقدمة من رجل الأعمال عبدالرحمن الفارسي. وفي نفس السياق قال عبدالله عبدالرسول: ايمانا من المهرجان بعطاء الفنانين وعرفانا بدورهم وجهودهم، سيجري تكريم نخبة من الفنانين المسرحيين الذين أثروا الحركة المسرحية عبر مسيرة طويلة من العمل الجاد وعلى رأسهم الفنانين القديرين سليمان الياسين وأسمهان توفيق، إضافة إلى عميد المعهد العالي الأسبق د.فهد السليم، المخرجة نجاة حسين، استاذ الديكور في المعهد العالي للفنون المسرحية د.يوسف الصفران، الفنانة زهرة الخرجي، الفنانة أحلام حسن، د.عنبر وليد، مستدركا: حفل الافتتاح اليوم «الاحد» سيتصدى لإخراجه نصار النصار، ويتضمن عرضا استهلاليا عبارة عن توليفة جميلة احتفاء بحصول صاحب السمو أمير البلاد على «قائد إنساني»، حيث يأتي الافتتاح ترجمة وفاء الشباب المسرحي الكويتي لحبهم لسمو الأمير، واحتفالا بحصول الكويت على قيادة العمل الخيري العالمي. بصمات النجوم.
واضاف عبدالرسول أن المهرجان سيتضمن اطلاق نشرة يومية تتضمن كافة الأنشطة المصاحبة للمهرجان من عروض مسرحية وفعاليات وندوات وشهادات فنية، كما يتضمن المهرجان إقامة معرض يضم أبرز بصمات نجوم المسرح الشباب منذ انطلاقة الدورة الأولى وحتى الآن، مثمنا دور اللجنة الفنية المكونة من المخرج فيصل العميري، د.علي حيدر، د.فاطمة القامس، أحمد الشطي، كما ثمن عبدالرسول دور أعضاء لجنة التحكيم الذين اكد انهم أمام مهمة ومسؤولية كبيرة، وقال: تضم لجنة التحكيم أسماء بارزة ذات تاريخ مشرق في المسرح الكويتي، حيث يترأس اللجنة الفنان القدير محمد المنصور، وعضوية كل من د. عبدالله العابر، الفنان خالد البريكي، المخرج عبدالعزيز صفر، د.نرمين الحوطي، د.سكينة مراد، م. الديكور محمد الرباح.
وردا على تساؤل عن مدى دعم العرض المسرحي الفائز في المهرجان خلال الدورة الحالية أجاب عبدالرسول قائلا: العمل المسرحي الذي سيحقق «أفضل عرض متكامل» ستكون له خصوصية، من ناحية إعادة العرض والترشيح للمشاركة في المهرجانات الخارجية.
وعن مسألة زيادة الجوائز المادية المقدمة للفرق المسرحية الفائزة، رد: المهم لدينا كان كسر حدة المنافسة بين الشباب المسرحي بعد الحصول على الجوائز في المهرجان، حيث أصبح الشباب يتفهم ويقدر جهود لجان التحكيم ويقبل النتائج بكل رحابة صدر، لإيمانه المطلق بدور اللجان المتخصصة، لافتا الى أن اللجنة الفنية في المهرجان مهمتها مراقبة ومطابقة العروض المشاركة في المسابقة الرسمية مع شعار المهرجان، مبينا أن جوائز المهرجان تبلغ (12 ألف دينار كويتي) موزعة على (13 جائزة).
استحقاق عالمي
ومن جانبه أثنى نائب رئيس المهرجان المخرج علي وحيدي على الإنجاز الكبير الذي حققته الكويت بحصول صاحب السمو أمير البلاد على لقب «القائد الإنساني» من قبل الأمم المتحدة، مبينا أن هذا يعتبر استحقاق وثمرة جهود سموه في المحافل العالمية ودور الكويت الخيري الذي وصل لكل أرجاء العالم.
وثمن وحيدي جهود الشباب المسرحي الذي حقق تطلعات متميزة عبر مهرجان «أيام المسرح للشباب»، الذي وصل اليوم للدورة العاشرة بفضل دعم الهيئة العامة للشباب والرياضة وجهود الشباب المسرحي المعطاء، مبينا أن المهرجان سيشهد كالمعتاد بعد نهاية كل عرض مسرحي إقامة حلقة نقاشية بمشاركة معقبا ومقدما، إلى جانب فريق العمل المسرحي بعد انتهاء العرض يوميا.