Note: English translation is not 100% accurate
عقدت مؤتمراً صحافياً بمقر المركز الإعلامي بـ «الدسمة»
اللجنة الفنية لمهرجان «أيام المسرح للشباب 10»: أي عرض خالف هوية المهرجان حتى إن كان جميلاً أبعد عن المسابقة الرسمية
15 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

بدر المهنا: معايير الاختيار تمت وفق الشقين الرقابي والتوجيهي
أحمد الشطي: يجب عدم تحميل شباب المسرح أكثر من طاقتهم
فاطمة القامس: العروض اتسمت بأسلوب مسرحي جديدمفرح الشمري عبدالحميد الخطيب
تواصلت أنشطة المركز الإعلامي لمهرجان «أيام المسرح للشباب» بدورته العاشرة والذي يقام من 14 الى 24 الجاري وتنظمه الهيئة العامة للشباب والرياضة، حيث عقد أعضاء اللجنة الفنية في المهرجان مؤتمرا صحافيا مساء امس الاول في مسرح الدسمة لتناول معايير وأسس اختيار العروض المسرحية المتنافسة في المسابقة الرسمية، شارك فيه كل من أعضاء بدر المهنا عضو هيئة التدريس في قسم الديكور بالمعهد العالي للفنون المسرحية، فاطمة القامس مهندسة الديكور ومصممة الأزياء، أحمد الشطي أمين سر فرقة المسرح العربي.
بدأ المؤتمر بكلمة من عريفته الإعلامية حبيبة العبدالله والتي بينت أن المهرجان هذا العام له خصوصية لاسيما انه جاء متزامنا مع احتفالية الكويت بحصول صاحب السمو الأمير على لقب «القائد الإنساني»، لافتة الى أن «أيام المسرح» يعتبر تظاهرة شبابية مسرحية متميزة تزخر بطاقات وإبداعات المواهب الواعدة.
وتحدث أحمد الشطي أمين سر فرقة المسرح العربي عضو اللجنة الفنية في الدورة العاشرة، قائلا: جرى التركيز في اختيار العروض المسرحية المشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان على العروض الشبابية الجدية التي تتماشى وهوية الدورة الحالية وهي «العرض المسرحي بين إعادة تدوير المستهلكات واقتصادات الإنتاج»، ولقد لمسنا مواهب عالية في مستوى يحتاج إلى التوجيه في بعض النقاط التي جرى تصحيحها، لاسيما أن المهرجان ذو فئة سنية معينة، متمنيا من وسائل الإعلام عدم تحميل تلك الطاقات الشبابية أكثر مما تحتمل.
بينما قال بدر المهنا عضو هيئة التدريس في قسم الديكور في المعهد العالي للفنون المسرحية: مهمة اللجنة الفنية في المهرجان اتسمت بالاتفاق على آلية ومعايير محددة، وفق شقين توجيهي ورقابي، الشق الرقابي حمل ملاحظات للشباب المسرحي لتداركها، ولمسنا تعاون الفرق بكل صدر رحب، أما الشق التوجيهي فقد حمل حوارات ضمن أطر أكاديمية وعلى أسس واضحة ولم يكن هناك أي اختلاف.
أما فاطمة القامس مهندسة الديكور ومصممة الأزياء عضوة هيئة اللجنة الفنية في المهرجان فقالت: العروض ستشهد نقلة نوعية من خلال ما لمسناه من التعامل مع العروض التي تقدمت للمسابقة الرسمية، وإننا كلجنة حاولنا توجيه المشاركين بعدم الخروج عن هوية المهرجان، إلى جانب الابتعاد عن الإبهار الزائد لتقديم عرض مسرحي جميل، داعية الوسائل الإعلامية لتشجيع الشباب المسرحي لتحقيق طموحاتهم وإبداعاتهم كونهم في بداية الطريق ويحتاجون للتحفيز والتشجيع، مؤكدة أن اللجنة الفنية لاحظت أن العروض المشاركة في المسابقة الرسمية تتسم بأسلوب مسرحي جديد مختلف عن المهرجانات السابقة. فيما طرحت أسئلة على أعضاء اللجنة الفنية، حيث تطرق أحمد الشطي إلى المحاذير الرقابية التي تنسجم وفق قانون المرئي والمسموع، إلى جانب عدم خدش حياء نسيج المجتمع، إضافة إلى المحاذير المتعارف عليها مثل الذات الإلهية والوحدة الوطنية والعقيدة الإسلامية وعلاقات الجوار، لافتا إلى انسحاب عرضين في مرحلة قراءة النصوص، ورفض نص محلي لأنه فاق السقف في الجرأة والمباشرة من الناحية الموضوعية والفنية من خلال الطرح السياسي.
وقال بدر المهنا عن نص مسرحية «مكبث» انه سيكون في هذه الدورة ذو رؤية جديدة مثله مثل العروض الأخرى المشاركة في المسابقة الرسمية، التي تليق بالتنافس في المهرجان، لافتا الى أن هوية المهرجان ليست ملزمة للفرق المشاركة، مبينا أن اللجنة متخصصة ومتذوقة لكل عناصر العرض المسرحي، كما جرى تفسير هوية المهرجان لتبسيطها للشباب المسرحي من خلال «الاقتصاد والرؤية البصرية».
من جانبها قالت فاطمة القامس إن أعضاء اللجنة منسجمون في العمل وحسب تخصصاتهم في اللجنة الفنية وكانوا مكملين لبعضهم البعض، كما أن أي عرض خالف هوية المهرجان حتى وإن كان جميلا أبعد عن المسابقة الرسمية، كما كان دور اللجنة إطلاع لجنة التحكيم على ما وصلنا إليه ودورنا مستمر في المهرجان.