Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا تتجه إلى حظر نشاطات «الجماعة» وعدم استقبال قياداتها
أردوغان: تركيا ترحب بقيادات الإخوان التي تغادر قطر
17 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم وكالات

نسبت وسائل الاعلام التركية الى الرئيس رجب طيب اردوغان قوله في ساعة متأخرة أمس الاول ان تركيا سترحب بالقيادات البارزة من جماعة الاخوان المسلمين المصرية بعدما طلبت منهم قطر مغادرة أراضيها.
ونقلت محطات تلفزيونية تركية عن اردوغان قوله للصحافيين على متن طائرة عادت به من زيارة رسمية الى قطر: ان الشخصيات الاخوانية البارزة ستكون موضع ترحيب في تركيا اذا رغبت في المجيء.
في السياق نفسه، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن اردوغان قال في تقرير بثته محطة سي. ان. ان باللغة التركية:
اذا قدمت «القيادات الاخوانية» أي طلب للحضور الى تركيا، يمكن تقييم مثل هذا الطلب وبحثه، مشيرا الى وجود اجراءات معيارية تطبق على السكان الاجانب، وأن قادة الاخوان يمكن أن يمنحوا الدخول لتركيا مادامت القوانين سمحت بذلك، الا أنه قال: اذا كانت هناك اسباب من شأنها أن تمنع دخولهم لتركيا، سيجري تقييمها وفقا لذلك، واذا لم تكن هناك عقبات، فالتسهيلات التي تمنح لأي شخص سوف تمنح لهم.
ونقلت نيويورك تايمز ان محطة الجزيرة التركية أوردت أمس الاول أن القيادي الاخواني عمرو دراج وصل بالفعل الى تركيا، بينما القيادي الاخر بالجماعة جمال عبد الستار الموجود في المنفى في قطر من المزمع أن ينتقل الى اسطنبول كما نقلت محطة الجزيرة التركية عن عبدالستار قوله: نحن الاخوان لا نبحث فقط عن ملاذ آمن، بل نسعى ايضا لايجاد مكان آمن يمكننا ان ندير انشطتنا كنه بدون ضغط.
وأشارت الصحيفة الى أن اردوغان شجب في تصريحاته الاطاحة بالرئيس محمد مرسي الذي ينتمي للاخوان العام الماضي، وانتقد كذلك تقريرا نشرته نيويورك تايمز في مطلع هذا الاسبوع والذي يستشهد بتصريحات مسؤولين بالمخابرات الغربية ومسؤولين اميركيين تفيد بأن تركيا أخفقت في اتخاذ اجراءات صارمة ضد شبكة كبيرة للاتجار بالنفط في السوق السوداء، والتي ساعدت في تمويل داعش، ووصف اردوغان هذا التقرير بأنه زائف.
إلى ذلك، يبدو أن بريطانيا تتجه لحظر نشاطات الإخوان المسلمين في البلاد، وتضييق الخناق على قياداتهم ومنها اتخاذ خطوات بمنع إعطائهم حق اللجوء السياسي.
وذكرت تقارير بريطانية ان المراجعة التي طلبتها حكومة كاميرون، ربطت بين الإخوان وجماعات إرهابية، خاصة في مجال التمويل والمساعدة.
وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون شكل لجنة لإجراء مراجعة شاملة حول جماعة الإخوان المسلمين بعد مطالبات من مصر للحد من أنشطة الجماعة في لندن.
ورغم ان التقرير لم ينشر رسميا إلا أن تسريبات تقول إن بعض أنشطة الجماعة ترقى لأن تكون متواطئة مع الجماعات المسلحة والمتطرفة في الشرق الأوسط وأماكن أخرى.
وفي هذا السياق، أفادت صحيفة «ديلي تليغراف» بأن الحكومة البريطانية تتجه لفرض قيود على أنشطة جماعة الإخوان المسلمين وحظر استقبال قياداتها داخل البلاد، وذلك في أعقاب تقرير بشأن علاقاتها بالجماعات المسلحة والمتطرفين في الشرق الأوسط وأماكن أخرى.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن القيود ستشمل المؤسسات المرتبطة بجماعة الإخوان في بريطانيا ومنع قادتها من الانتقال للعيش في لندن. يأتي الاتجاه البريطاني بعدما عبر ديبلوماسي بريطاني رفيع المستوى عن قلقه من ارتباط جماعة الإخوان المسلمين بمتطرفين في الشرق الأوسط.
فيما أكدت مصادر في الخارجية البريطانية أنه لن يتم حظر جماعة الإخوان المسلمين، غير أن هناك بعض الإجراءات التي يمكن فعلها عوضا عن حظرها بما فيها فرض قيود على مؤسساتها الإعلامية والترويجية.