Note: English translation is not 100% accurate
الغموض يكتنف أدوار شركاء أميركا في محاربة «الدولة الإسلامية»
17 سبتمبر 2014
المصدر : رويترز
قالت عدة دول انها تؤيد التحالف الذي تأمل الولايات المتحدة تكوينه لمحاربة تنظيم «داعش» (الدولة الإسلامية) في العراق وسورية، لكن أغلبهم لم يوضح الصورة فيما يتعلق بالدور الذي قد يلعبه كل منهم. وفيما يلي قائمة بالدول الرئيسية التي قد تشارك في التحالف الأميركي وموقف كل منها:
٭ فرنسا
أشارت فرنسا إلى أنها ستنفذ ضربات جوية في العراق وترسل قوات خاصة إليه للمساعدة في توجيه الطائرات ولتدريب القوات المسلحة العراقية، وتزود فرنسا أيضا الأكراد بالسلاح.
وقد ذكرت فرنسا أن هناك صعوبات قانونية وعسكرية أمام التدخل في سورية، وقالت انها لا تريد توجيه ضربات ضد أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية يستفيد منها الرئيس السوري بشار الأسد. كذلك فإن القوات الفرنسية تتعرض لضغوط مع وجود أكثر من 5000 جندي في غرب أفريقيا، كما أن ميزانية الدفاع السنوية للعمليات الخارجية أصبحت تبلغ نحو ثلاثة أمثال المبلغ الوارد في الخطة الأصلية للموزانة.
٭ بريطانيا
قالت بريطانيا ان أي ضربات جوية في سورية ستكون معقدة. ولم تستبعد أي خيارات عسكرية لكنها لم تعلن صراحة ما إذا كانت ستشارك في الضربات الجوية في العراق. وقد قامت بريطانيا بتقديم مساعدات وأسلحة للأكراد ووعدت بتقديم خدمات تدريب. ولأنه لم يبق على الانتخابات سوى أقل من تسعة أشهر وتعيش لندن حالة من القلق قبل الاستفتاء الذي يجري يوم غد على استقلال اسكتلندا، فإن الحكومة البريطانية تدرك تمام الإدراك المعارضة الشعبية للدور البريطاني في غزو العراق. كذلك فإن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مازال يعاني من هزيمة محرجة في البرلمان خلال الصيف عندما صوت أعضاء بمجلس النواب برفض القيام بأي عمل عسكري في سورية. وقال أعضاء في الحكومة انهم سيطلبون التصويت على هذه المسألة قبل المشاركة في أي ضربات جديدة.
٭ ألمانيا
رغم أن ألمانيا نكثت بالوعد الذي قطعته على نفسها عقب الحرب العالمية الثانية ألا تشارك في حرب وذلك بموافقتها على تزويد الأكراد بالسلاح، فقد استبعدت شن ضربات جوية بسبب موقفها التاريخي المناهض للحرب منذ نهاية الحرب العالمية.
ولم تبد أغلب الدول الاوروبية رغبة تذكر في تقديم ما يتجاوز المساعدات الإنسانية واللوجستية.
٭ تركيا
استبعدت تركيا ـ عضو حلف شمال الاطلسي والحليف المقرب من الولايات المتحدة والتي لها حدود مشتركة مع سورية والعراق ـ المشاركة في المجهود الحربي، فهي تخشى أن تعرض مشاركتها أرواح أكثر من 48 مواطنا تركيا يحتجزهم مقاتلو الدولة الإسلامية للخطر.
وقد أيدت تركيا مقاتلي المعارضة السنية في سورية وتخشى أن يؤدي أي عمل عسكري ضد الدولة الإسلامية إلى إضعاف موقف خصوم الأسد.
كما أنها تعارض تقوية الأكراد في العراق وسورية خشية أن يؤجج ذلك مطالب الأكراد الاتراك بالاستقلال.
٭ الدول العربية
لم تعلن الدول العربية حتى الآن ما إذا كانت ستشارك عسكريا في التحالف، وهو أمر يعتبره الغرب ضروريا لتفادي تدخله الذي ينظر إليه على أنه حملة صليبية غربية جديدة في الشرق الاوسط.
ومن المستبعد أن تشترك دول عربية في أي عملية برية حتى تلك الدول التي تملك قدرات في التصدي لحركات التمرد مثل مصر والاردن. وقد قالت واشنطن ان السعودية ستستضيف تدريب قوات المعارضة السنية التي يدعمها الغرب في سورية.
ولم توضح دول عربية أخرى دورا محددا لها، لكن الأدوار المتوقعة لها تشمل المشاركة في الضربات الجوية والاستطلاع وتسهيل استخدام القواعد وتقديم مساعدات انسانية وإعادة الإعمار.
وأغلب الدول العربية تتعرض لضغوط، إذ تواجه مشاكل أمنية داخلية متعددة والأولوية لديها لاحتواء الصراعات القريبة منها والسيطرة على حدودها.