Note: English translation is not 100% accurate
«التربية الأساسية» نظّمت حفلاً موسيقياً ومعرضاً أكاديمياً بمناسبة تكريم صاحب السمو كقائد للعمل الإنساني العالمي من الأمم المتحدة
الأثري: عطاءات الأمير والكويت وصلت لكل أرجاء العالم ولم ترتبط بمصالح
19 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء





صاحب السمو أسس فلسفة حديثة للعمل الديبلوماسي باحترام حقوق الإنسان وحمايته
الكندري: تكريم الأمير مناسبة عزيزة على قلوب الجميعثامر السليم
تحت رعاية وحضور مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.أحمد الأثري، نظمت كلية التربية الأساسية حفلا موسيقيا لقسم التربية الموسيقية بمناسبة تكريم منظمة الأمم المتحدة لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد قائدا للإنسانية بحضور النائب ماجد موسى والعقيد جمال السيد عمر ممثلا عن محافظ الفروانية ومدير ادارة إطفاء الفروانية العقيد د.حسين العلي وعدد من قيادات الهيئة وذلك على مسرح الكلية بالعارضية.
في بداية الحفل، أكد مدير عام «التطبيقي» د.أحمد الاثري في كلمة ألقاها أن كلية التربية الأساسية دأبت من خلال قياداتها بصفة دائمة على إقامة حفلات موسيقية من طلبة وأساتذة قسم التربية الموسيقية فلهم كل الشكر والتقدير، قائلا «ها نحن اليوم نجتمع من أجل الاحتفاء بتكريم الأمم المتحدة لصاحب السمو الامير تقديرا لجهود سموه واسهاماته الكريمة كقائد للإنسانية واختيار الكويت كمركز للأعمال الانسانية، فلقد استقبلت الكويت يوم 9 الجاري عيدا جديدا من أعيادها الوطنية وحدثا تاريخيا غير مسبوق، حيث احتفل العالم بتكريم صاحب السمو لدعمه المتواصل للعمليات الانسانية للأمم المتحدة للحفاظ على الأرواح وتخفيف المعاناة حول العالم».
واضاف د.الاثري: هذا الانجاز يمثل اعترافا تاريخيا للكويت الغالية ولقائدنا الحكيم، وأهل الكويت الشرفاء، وهو أيضا وسام لكل مسلم ولكل عربي، ما يزيدنا اعتزازا وفخرا بأنه يأتي هذا التكريم المستحق بجدارة واقتدار من أكبر وأعلى منظمة عالمية مختصة بإقامة السلام في العالم وحماية الانسان واحترام حقوقه.وتابع: ان ما تبذله الكويت بقيادة أميرها وما تقدمه من منح وعطاءات قد وصلت لكل ركن من أركان العالم فلم تكن مرتبطة بمصالح أو شروط ولا تحكمها أي اعتبارات من الدين أو اللون أو المكان أو الجنس انما انطلقت من مبادئ وتعاليم الدين الاسلامي الحنيف وما تطبع عليه مجتمع الكويت من قيم أصيلة في العطاء وعمل الخير، وكان هدف سموه هو الانسان وسلامته ووقايته وحمايته والعمل على تخفيف معاناته ومساعدته على تأمين سبل الحياة الكريمة، مبينا ان هذا التكريم جاء بعد تاريخ ومسيرة طويلة مليئة بالانجازات الجديرة بالتأمل والاعتزاز لسموه، فلم يقتصر على العطاء المادي بل تعداه الى الكثير من الجهد والعمل الشاق والتضحيات الكبيرة المشهودة في قيادة سموه للعمل الديبلوماسي ومبادراته السياسية وتحركاته الفعالة بين الأشقاء وتحقيق التقارب والتواصل على مختلف الاصعدة.
واشار الى ان صاحب السمو صاغ وأسس فلسفة حديثة للعمل الديبلوماسي من خلال احتواء الأزمات والخلافات عن طريق بث روح المسؤولية واحترام حقوق الانسان وحمايته من جميع المخاطر التي تهدد أمنه وسلامته وصحته وتعينه على الارتقاء بمستوى معيشته، وأرساء الجهود والمبادرات النبيلة والصادقة والتي كانت تعكس ما يتحلى به سموه من قيم متفتحة وضمير حي ينبض بالحق والتسامح وحبه للسلام وعمل الخير، مؤكدا أن ما يثير الفخر والاعتزاز بأن أفعال صاحب السمو تسبق كلماته وانجازاته الوطنية والخليجية والعربية، حيث أنارت درب الحالمين الكويتيين والخليجيين والعرب بمستقبل سيخلدها التاريخ على غرار أولوية الوحدة الوطنية ونبذ العنف ودعم وضمان استمرار الديموقراطية وإعلاء شعار أن الأفضل بيننا هو الأفضل في العمل والأصدق في الانجاز.
واختتم د.الاثري كلمته قائلا «لو أردنا ان نوثق أعمال وانجازات صاحب السمو الامير فإن هذا يحتاج الى مجلدات كثيرة، ونحن اذ نقدم كل الشكر والتقدير لمنظمة الامم المتحدة على تكريمها الحيادي لسموه وللكويت الذي نسجله بأحرف من نور، فهنئيا لأهل الكويت قائدها الانسان، ونسأل الله أن يديم عليه نعمة الصحة والعافية ولكويتنا الغالية المجد والعلياء وأن يحفظها دائما من دار خير وعز وأمان ويحفظ أهلها الأوفياء من كل مكروه».
من جانبها، قالت نائب المدير العام لقطاع التعليم التطبيقي والبحوث د.فاطمة الكندري، تحتفل كلية التربية الأساسية احتفالا مميزا على قلوب الجميع وذلك بمناسبة اختيار صاحب السمو الامير قائدا للعمل الانساني بحفل موسيقي وأوبريت بمجموعة من الأغاني الوطنية بالاضافة الى معرض للجمعيات العلمية بكلية التربية الأساسية، مبينة أن «التطبيقي» صاحبة رسالة واضحة تكمن في اعداد كوادر وطنية مدربة ومؤهلة للعمل في جميع المجالات التخصصية لخلق جيل يسهل في بناء الوطن، مقتدين بصاحب السمو الامير في العمل الانساني الذي نتلمسه في جميع أعمال حياتنا اليومية وفي جميع تصرفاتنا وسلوكيتنا.
بدوره، اكد عميد كلية التربية الأساسية بالانابة د.أحمد اللوغاني ان الكلية جزء لا يتجزأ من المجتمع الكويتي الفخور بإنجازات صاحب السمو الامير، لذا حرصت على ترجمة مشاعر الفرحة التي عمت كل بيت كويتي، معربا عن شكره وتقديره لقسم التربية الموسيقية والطلبة الذين اختاروا أغاني تليق بهذه المناسبة الوطنية.
وخلال الحفل، تم عرض فيلم وثائقي قصير عن انجازات صاحب السمو الأمير بعنوان «لقطات في حب قائد الإنسانية» فكرة وإعداد وصال الزامل وإخراج خالد عجلان، وبعدها بدأ الأوبريت الغنائي الذي قاده د.عامر جعفر وطلبة من قسم التربية الموسيقية وتم غناء عدة وصلات غنائية «موسيقى صاحب قرار» و«نادى المنادي»، و«حماة العرين»، و«رفرف يا علم بلادي»، «نعم.. نعم»، و«علم الكويت»، و«وردة ربيعية»، واختتام الوصلات بأغنية «صناع المستقبل».
ثم افتتح د.الأثري معرضا أكاديميا أقيم على جانب الحفل شارك فيه كل من قسم التربية الفنية، قسم التصميم الداخلي، قسم تكنولوجيا التعليم، قسم الدراسات الاسلامية، قسم المناهج وطرق التدريس، وقسم اللغة الانجليزية.