Note: English translation is not 100% accurate
معرفي: دعم عربي لجهود تحقيق عالمية معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية
19 سبتمبر 2014
المصدر : فيينا ـ كونا

أكد رئيس المجموعة العربية في فيينا سفيرنا لدى النمسا ومندوبها الدائم لدى المنظمات الدولية صادق معرفي دعم الدول العربية للجهود الدولية لتحقيق عالمية معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لضمان السلم الاقليمي والدولي.
وقال السفير معرفي في كلمته باسم الدول العربية امام دورة مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المنعقدة حاليا إن «من الأهمية بمكان تضافر الجهود لضمان عالمية المعاهدة وتطبيق نظام الضمانات الشاملة على جميع الأنشطة النووية لاسيما تلك التي في منطقة الشرق الأوسط حيث لاتزال المنطقة مسرحا لأنشطة نووية غير خاضعة لاتفاق ضمانات شامل مع الوكالة، الامر الذي يمثل تهديدا واضحا للأمن والسلم الاقليمي والدولي».
وأضاف ان «المجموعة العربية أحيطت علما بما ورد في تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو فيما يتعلق بمسألة تطبيق الضمانات في جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية (كوريا الشمالية) والذي أعرب فيه عن قلقه تجاه الوضع في هذا البلد خاصة منذ اعلانه عن تجربة ثالثة للسلاح النووي وضرورة الالتزام الكامل بجميع القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن وعلى التعاون الفوري مع الوكالة من اجل تطبيق اتفاقية الضمانات وتسوية كل المسائل العالقة».
وذكر ان الدول العربية تؤكد مجددا أهمية اضطلاع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراءات الرقابة والتحقق من الأنشطة النووية في كوريا الشمالية وذلك بوصفها الجهة الوحيدة المناط بها القيام بهذا الدور.
وقال انه «في هذا الاطار تدعم المجموعة الجهود الدولية المبذولة لتحقيق عالمية معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ونزع السلاح النووي وإخضاع جميع المنشآت النووية لاتفاق الضمانات الشامل للوكالة»، لافتا الى ما ورد في الوثيقة الختامية لمؤتمر المراجعة في نيويورك 2010 والتي أكدت أهمية الالتزام بعالمية المعاهدة ونظام الضمانات الشامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف ان «المجموعة العربية تحث الأطراف المعنية لاسيما اللجنة السداسية على بذل الجهود السياسية كافة التي من شأنها إيحاد حل سلمي يساهم في احتواء التوتر في شبه الجزيرة الكورية وإشراك الوكالة في هذه الجهود حفاظا على محورية دورها وعلى مصداقيتها، اضافة الى دعوة كوريا الشمالية الى التخلي عن جميع برامجها النووية العسكرية ومطالبتها بالانضمام الى معاهدة عدم الانتشار والالتزام بضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية».