Note: English translation is not 100% accurate
المباحثات أثمرت اتفاقاً لتعزيز العلاقات التجارية والمالية بين البلدين عبر الاستثمارات المتبادلة
الخالد: زيارة رئيس مجلس الوزراء لإيطاليا تتوج 50 عاماً من العلاقات الممتازة
22 سبتمبر 2014
المصدر : روما

عقد منتدى اقتصادي تحاوري لتشجيع وتحفيز التعاون بين الشركات الكويتية ـ الإيطالية أشاد سفيرنا في روما الشيخ علي الخالد بالمستوى الممتاز الذي بلغته العلاقات الكويتية ـ الايطالية خلال نصف قرن عكست عمقها زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الناجحة وعززت زخمها لصالح البلدين.
وقال السفير الصباح في تصريح لـ «كونا» ان زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء لروما هذا الأسبوع على رأس وفد وزاري ورسمي غير مسبوق المستوى توجت النمو المطرد والكبير الذي شهدته العلاقات عبر مراحل مهمة من التعاون والتضامن.
وشدد على أبعاد زيارة سمو رئيس الوزراء والوفد المرافق التي تتزامن مع ترؤس الكويت لمجلس التعاون الخليجي وللقمة العربية وقيادتها للعمل الديبلوماسي العربي على الساحة الدولية من ناحية وترؤس ايطاليا للدورة الحالية لمجلس الاتحاد الأوروبي في لحظة تاريخية مليئة بالتحديات الكبرى المحيطة على المستويات الانسانية والسياسية والأمنية والتنموية. وأكد أن حرص رئيس الجمهورية جورجو نابوليتانو لاستقبال سمو رئيس الوزراء في مراسم تخصص لرؤساء الدول يعبر عن الأهمية الخاصة التي توليها إيطاليا لدور الكويت الإيجابي والفاعل في مواجهة هذه التحديات وللعلاقات الثنائية الوطيدة في جميع مجالات التعاون وتعكس الرغبة المتبادلة في دفع هذا التعاون والاستفادة من فرصه الواعدة. وذكر أن مباحثات سمو رئيس مجلس الوزراء مع نظيره الايطالي ماتيو رينتسي بمشاركة الوفد الكويتي الرفيع المرافق الذي ضم وزراء الخارجية والدفاع والنفط والمالية تناولت جميع أوجه التعاون الثنائي، وأكدت الرغبة المشتركة في تعزيز العلاقات في المجالات السياسية والدفاعية والاقتصادية والثقافية والعلمية.
وأضاف أن مباحثات سمو رئيس مجلس الوزراء أثمرت اتفاقا لتعزيز العلاقات التجارية والمالية بين البلدين عبر الاستثمارات المتبادلة، حيث أشاد الجانبان بالتعاون القائم بين الهيئة العامة للاستثمار والصندوق الاستراتيجي الايطالي عبر «صندوق الودائع والقروض» الايطالي بمبلغ 500 مليون يورو. وأشار إلى أن زيارة سمو رئيس الوزراء تأتي في سياق الزخم الكبير الناجم عن زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد التاريخية في مايو 2010، كما تأتي عقب زيارة رئيس وزراء ايطاليا ماريو مونتي كأول زيارة من نوعها للكويت في نوفمبر 2012. وقال ان تبادل الزيارات الرسمية على هذا المستوى الكبير وغير المسبوق انعكس بوضوح في التطور المطرد الذي شهدته علاقات التعاون الكويتي الايطالي في السنوات الأخيرة على المستوى الاقتصادي وتضاعف الاستثمارات الكويتية التي بلغت 4.5 مليارات يورو والصناعي في مجال النفط، حيث صارت شركة «كويت بتروليوم ايطاليا» ثاني كبرى شركاته. وأشار الشيخ علي الخالد إلى النمو الكبير في التبادل العلمي والتعليمي والثقافي والصحي والعلاجي مع تزايد أعداد الكويتيين المستفيدين من الخبرات ومجالات التقدم الايطالية من البرامج التعليمية والتأهيلية والتدريبية التي شملت كذلك المجال العسكري. في سياق متصل، أشاد السفير الخالد بدور ايطاليا البارز في حرب تحرير الكويت ودعمها الثابت لحقوق الكويت ومواقفها في المنظمات الدولية على التوافق الديبلوماسي الكبير بين البلدين ودورهما في دعم الاستقرار والسلم العالميين.
وقال إن مباحثات سمو رئيس الوزراء والنائب الأول ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أبرزت هذا التوافق السياسي والالتزام المشترك حول الأوضاع الاقليمية والدولية في اطار الأمم المتحدة في مكافحة جميع أشكال الإرهاب ودعم جهود المنظمة الدولية والجامعة العربية التي تترأسها الكويت من أجل حل سياسي للصراع في سورية يرضي تطلعات الشعب السوري.
وأكد أهمية التكامل التنموي على صعيد القطاع الخاص وفي تنفيذ خطط التنمية قائلا إنه يبحث في إطار أنشطة الذكرى الـ 50 للعلاقات الديبلوماسية عقد منتدى اقتصادي تحاوري لتشجيع وتحفيز التعاون بين الشركات الكويتية ـ الايطالية يتوقع إقامته تحت رئاسة وزيري مالية البلدين في روما قبل نهاية العام.
كما أكد أهمية مشاركة الكويت في معرض اكسبو ميلانو 2015 بجناح بارز ومبتكر نال تقديرا ايطاليا لافتا كفرصة فريدة تبرز انجازات الكويت التكنولوجية والعلمية الهائلة ورسالتها الحضارية في هذا المحفل العالمي الحاشد.
وأشار الى مشاركة الكويت في انشطة «بوابة اكسبو» بروما الشهر المقبل لعرض ملامح الحدث الذي ينطلق في أول مايو المقبل، مشيدا بالثناء على دور القيادات الاعلامية الكويتية في رعاية ونجاح هذا الحضور. وعن تعزيز العلاقات خاصة في المجال الثقافي وتبادل المعارض، قال إن الاتصالات جارية بصددها من أجل اقامة معرض كبير لمقتنيات متحف دار الآثار الاسلامية في روما واستضافة معرض غير مسبوق في الكويت لأعمال فنية ايطالية عالمية من مقتنيات متحف «الأوفيتسي» الشهير بمدينة فلورنسا.
وأكد أهمية النتائج الواعدة التي أسفرت عنها زيارة سمو رئيس الوزراء الى روما باعتبارها محطة رئيسية بعد 50 عاما من العلاقات الديبلوماسية تمهد لمرحلة جديدة من التعاون الأوسع الذي يعزز ويرسخ أواصر الصداقة الوطيدة مع ايطاليا.