Note: English translation is not 100% accurate
«الصداقة البرلمانية» يلتقي رئيس السلطتين في صربيا
25 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء






التقى وفد مجموعة الصداقة البرلمانية الخامسة برئاسة العضو فيصل الشايع، وعضوية كل من د.عبدالله الطريجي ومبارك الحريص ود.عودة العودة واحمد القضيبي وراكان النصف، مع رئيس البرلمان الصربي مايا جيوكوفيتش.
وقد رحبت مايا بالوفد البرلماني الكويتي معتبرة ان هذه الزيارة تمثل دعما كبيرا ومهما للتعاون بين المجلسين، مؤكدة في الوقت نفسه عمق وثبات العلاقات الثنائية بين البلدين، والحاجه لمزيد من التعاون في المجال التجاري والزراعي خاصة أن جمهورية صربيا تمتلك جميع المقومات لتحقيق هذا التعاون، وان اعتماد جميع الاتفاقيات المبرمة بين البلدين دليل على رغبة الجانب الصربي في دعم وتطوير العلاقات في كل المستويات. من جهته، تقدم رئيس الوفد العضو فيصل الشايع بالشكر على حسن الضيافة والاستقبال، معربا عن عمق العلاقات الممتدة بين البلدين لمدة 50 عاما، وقال الشايع ان التعاون بين البلدين خاصة على المستوى الاقتصادي والتجاري يتطلب تطويرا من خلال العمل على إنشاء لجنة مشتركة بين الغرف التجارية في البلدين . واوضح الشايع والوفد المرافق له أن جمهورية صربيا تمتلك جميع الإمكانيات لجذب السياح والمستثمرين إلا أن ذلك يحتاج إلى تسويق وسن تشريعات تضمن حقوق المستثمرين، وان الجانب الكويتي حريص على تفعيل الاتفاقيات المبرمة واعتماد ما هو معروض على جدول أعمال مجلس الأمة الكويتي. وطالب الشايع بتوحيد المواقف البرلمانية للبلدين في المحافل الدولية، ناقلا تحيات رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، حيث قدم دعوة باسمه الى رئيس البرلمان الصربي لزيارة البلاد. في السياق ذاته، التقى رئيس وأعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية الكويتية والصربية مع رئيس مجلس الوزراء الصربي الكساندر فوتيتش الذي بدوره رحب بالوفد الزائر وأعرب عن شكره لهذه الزيارة التي تأتي من أجل تطوير العلاقات الثنائية والتي تسعى إليها الحكومة الصربية بمساعدة برلماني البلدين.
وأشار فوتيتش الى أن هناك اصلاحات اقتصادية واستثمارية وأنهم أصدروا التشريعات اللازمة بشأن قانون العمل وقانون الخصخصة وذلك لتحويل صربيا لمكان جاذب للاستثمار ، مستعرضا مجالات التعاون الثنائي كالمجال الزراعي والمجال العسكري. وتقدم رئيس مجلس الوزراء الصربي الكساندر فوتيتش بأحر التهاني والتبريكات لحصول صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد على لقب «قائد العمل الانساني» والكويت «مركز العمل الانساني» من الأمم المتحدة وذلك للمساهمات الانسانية التي قامت بها الكويت ومنها ما كانت لجمهورية صربيا عند حدوث الفيضانات إلى جانب منح القروض التنموية الميسرة من الصندوق الكويتي للتنمية.
من جانبه، بين النائب فيصل الشايع والوفد المرافق لرئيس الوزراء الصربي العقبات التي تواجه السياحة في جمهورية صربيا منها اجراءات الفيزا وكذلك خط الطيران المباشر وعملية التسويق اللازمة لتعريف مواطني الخليج في مجالات السياحة والاستثمار لما تملكه جمهورية صربيا من مقومات سياحية وأراض زراعية صالحة للاستثمار وتحقيق الأمن الغذائي من خلالها.
وتمنى الشايع خلال اللقاء دعم مقعد الكويت في مجلس الأمن للدول غير الدائمة العضوية لعام 2017 وأكد على أن الكويت سباقة في دعم الدول المحتاجة وأنه وبحكم العلاقات التاريخية بين البلدين فإن ذلك يلزمنا بالوقوف بجانبكم في المحن. وأوضح الشايع أن حصول صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على لقب «قائد العمل الانساني» وتسمية الكويت «مركز العمل الانساني» يبين أن الكويت بلد جبل على العطاء الانساني لجميع دول العالم دون تمييز، مضيفا أن الديبلوماسية الشعبية تسير بشكل متواز مع العلاقات الحكومية بين البلدين الصديقين.