Note: English translation is not 100% accurate
في حفل ضخم حضره أحمد منصور الأحمد وعدد كبير من الإعلامين والفنانين
«الخليج العربي» اكتسحت جوائز «أيام المسرح للشباب» العاشر
26 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء












مفرح الشمري - عبدالحميد الخطيب
في أجواء حماسية شبابية، اسدل الستار مساء امس الاول في مسرح الدسمة على أنشطة مهرجان «أيام المسرح للشباب» العاشر وسط حضور فني وإعلامي وجماهيري كبير، في مقدمتهم ممثل راعي الحفل وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة الشيخ أحمد منصور الأحمد ونائب المدير العام لشؤون الشباب في الهيئة العامة للشباب والرياضة د.حمود فليطح، ورئيس المهرجان المخرج عبدالله عبدالرسول وعدد من القيادات في الهيئة والشخصيات المسرحية والعامة.
بدأ حفل الختام، الذي تصدت لتقديمه المذيعة نورة عبدالله، بالسلام الوطني، تلاه عرض بانوراما تلفزيونية لأهم أنشطة الدورة العاشرة، ثم قدمت فرقة «باك سيتيج جروب» لوحة استعراضية غنائية راقصة تحمل عنوان «إيقاعنا المسرحي» وشارك فيها: أحلام حسن، نصار النصار، على العلي، عبدالله البدر، محمد الحملي، عبدالله الخضر، نورة العميري، وغيرهم.
ليالي الإبداع
وألقى رئيس المهرجان المخرج عبدالله عبدالرسول كلمة بمناسبة اختتام أنشطة المهرجان، وجاء فيها: لقد اسدل الستار على أعمال الدورة العاشرة لمهرجان أيام المسرح للشباب الذي تقيمه الهيئة العامة للشباب والرياضة سنويا، حيث نلتقي معكم ونحن نستذكر الأيام والليالي المسرحية الشبابية التي مضت وكان الإبداع والتميز هو عنوانها، لذا يسرنا أن نشيد بإنجازاتكم وأفكاركم وطرحكم أيها الشباب في هذه الدورة، فقد أضاءت خشبة المسرح بأعمالكم التي تميزت بالطرح الجاد التي أبرزت الوجه الحقيقي لرسالة المسرح الشبابي الجاد.
وأضاف عبدالرسول: أيها الشباب، أنتم من تحملون رسالة ترسيخ المفهوم الحقيقي لدور المسرح في بناء المجتمع، وأنتم من يكملون مسيرة الرواد الذين ارسوا قواعد تأصيل دور المسرح وفنونه، ان الفوز الحقيقي في هذا المساء المسرحي هو لكم جميعا، والذي تجلى في عطائكم المخلص، والمثابرة الجادة للنهوض بالواقع المسرحي الشبابي، حيث ان معادلة الفوز والخسارة في التسابق، تعتبر الفوز هو المسؤولية الحقيقة الملقاة على عاتقكم، للاستمرار نحو ترسيخ مفهوم مسرح الكلمة والوعي والفكرة، وان معادلة الخسارة تتمثل في تصحيح المسار والاستفادة من التجربة، والاستفادة من القواعد والأصول والنهج المسرحي الذي يرتقي بنا نحو المثل والقيم المسرحية، والاستمرار نحو عطاء مسرحي يسفر عن النجاحات المسرحية القادمة، مؤكدا أن الهيئة العامة للشباب والرياضة، تسخر كافة الإمكانيات لتحقيق أهداف الشباب لبناء ونهضة الوطن، مثمنا دور رئيس وأعضاء لجنة التحكيم وعلى رأسهم الفنان القدير محمد المنصور وأعضاء اللجنة الفنية لما بذلوه من جهد كبير وتحمل أعباء المسؤولية التي ألقيت على عاتقهم، موجها الشكر لكل من ساهم في نجاح المهرجان.
رسالة الفنون
و ألقى الفنان القدير محمد المنصور كلمة لجنة التحكيم، وقال فيها: كانت ومازالت وستبقى كويتنا الحبيبة منارة للثقافة والفنون والآداب، ونحن في هذه الاحتفالية المسرحية الشبابية، نؤكد أن من سيحمل رسالة الفنون هم الشباب الواعد، الذين نتشرف بهم مستقبلا، وبما أننا معكم أيها الشباب في أيامكم المسرحية هذه، فإننا بالتأكيد نحملكم أمانة مصداقية الطرح المسرحي والارتقاء بالحوار والمحافظة على القيم المسرحية التي تعبر عن واقع مسرحنا، فأنتم أملنا، وانتم من تكملون مسيرة الرواد الذين أرسوا القيم المسرحية.
وأضاف المنصور: لقد تشرفت لجنة التحكيم بتولي المهمة التي أسندت إليها من قبل اللجنة المنظمة لمهرجان أيام المسرح للشباب بدورته العاشرة، وبهذه المناسبة يسرنا الإشادة بدور الهيئة العامة للشباب والرياضة بدعمها لهذا الحدث المسرحي الشبابي والعمل على الارتقاء بالمستوى الشبابي في مجال الفنون المسرحية، وقد اجتمعت لجنة التحكيم اجتماعات مكثفة لتقييم العروض المسرحية المشاركة في هذه الدورة، وخضعت جميع العروض للمناقشات الموضوعية المستفيضة وذلك لاستخراج التقييم النهائي لها، ومن منطلق إيمان لجنة التحكيم بأهمية دور الهيئة العامة للشباب والرياضة لما تقدمه من دعم ورعاية للطاقات الشبابية في مجال المسرح وفنونه.
ومن ثم ألقى عضو اللجنة الفنية المخرج أحمد فؤاد الشطي كلمة تناول خلالها هوية وشعار ومعايير المهرجان، كاشفا أن شعار الدورة المقبلة في عام 2015 سيحمل «توافق العرض مع المذهب المسرحي».
التكريم والجوائز
بعد ذلك صعد على خشبة المسرح كل من رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة الشيخ أحمد منصور الأحمد، نائب المدير العام لشؤون الشباب في الهيئة العامة للشباب والرياضة، د.حمود فليطح، ورئيس المهرجان عبدالله عبدالرسول، حيث جرت مراسم التكريم، التي شملت لجان المتطوعين، الفرق المسرحية، أعضاء لجان التحكيم.
وجاءت لحظة الحسم وجني الثمار وتتويج المبدعين من خلال الاعلان عن جوائز الدورة العاشرة للمهرجان، حيث إكتسحت فرقة الخليج العربي أغلبيتها.وجاءت كما يلي:
٭ أفضل عرض مسرحي متكامل: «شارع أوتوقراطيا» لفرقة مسرح الخليج العربي
٭ أفضل مؤلف مسرحي: فاطمة العامر - «شارع أوتوقراطيا» - فرقة مسرح الخليج العربي.
٭ أفضل مخرج مسرحي: علي بدر - «شارع أوتوقراطيا» - فرقة مسرح الخليج العربي.
٭ أفضل ممثل دور أول: إبراهيم الشيخلي - «شارع أوتوقراطيا» - فرقة مسرح الخليج العربي.
٭ أفضل ممثلة دور أول: منال الجارالله - «شارع أوتوقراطيا» - فرقة مسرح الخليج العربي.
٭ أفضل ممثل دور ثاني: سعود بوعبيد - «شارع أوتوقراطيا» - فرقة مسرح الخليج العربي.
٭ أفضل ممثلة دور ثاني: حجبت الجائزة.
٭ أفضل ديكور مسرحي: عمر الظفيري - «شارع أوتوقراطيا» - فرقة مسرح الخليج العربي.
٭ أفضل أزياء: فهد الهاجري - «شارع أوتوقراطيا» - فرقة مسرح الخليج العربي.
٭ أفضل المؤثرات الصوتية والموسيقي: عبدالعزيز القديري - «الرمق الأخير» - فرقة كلاسيكال المسرحية.
٭ أفضل مكياج: شهد العبيد - «همهمات» - فرقة مسرح الشباب.
٭ أفضل إضاءة: سعود الرغيب - «شارع أوتوقراطيا» - فرقة مسرح الخليج العربي.
٭ أفضل عرض مسرحي متناغم: «الرمق الأخير» - فرقة كلاسيكال المسرحية.
٭ جائزة الفنانة مريم الغضبان لأفضل مخرج: وهي مقدمة من رجل الأعمال عبدالرحمن شيخان الفارسي وفاز بها علي البدر عن مسرحية «شارع أوتوقراطيا» لفرقة مسرح الخليج العربي، وحصد نفس الجائزة لأفضل ممثل الفنان إبراهيم الشيخلي عن نفس المسرحية.
٭ جائزة أفضل ممثل واعد: مقدمة من فرقة «ليدرز» المسرحية حصدها الفنان مشعل فرج الله عن مسرحية «الرمق الأخير» لفرقة كلاسيكال المسرحية.
٭ جائزة التميز: مقدمة من فرقة «باك ستيج جروب» وحصلت عليها المؤلفة تغريد الداود عن مسرحية «مخلصوص» لفرقة السمرح الجامعي.
برافو.. نورة عبدالله
كان اختيار تلفزيون الكويت للمذيعة نورة عبدالله لتقديم فقرات حفل ختام المهرجان موفقا لأبعد الحدود، حيث استطاعت أن تنجح في مهتمها بشكل لا يوصف من خلال تقديمها المتزن والذي كان له الأثر الكبير في نفوس الحاضرين لأنها تعرف «من أين تؤكل الكتف».. برافو نورة للتقديم الراقي.
توصيات لجنة التحكيم
٭ التأكيد على الفرق المسرحية المشاركة على دواعي الأمن والسلامة على خشبة المسرح.
٭ على جميع الفرق المسرحية المشاركة بضرورة الالتزام بالبند رقم (9) الوارد بلائحة المهرجان.
٭ تعديل البند رقم (5) من لائحة المهرجان، بألا يجوز العرض المسرحي الذي تم تقديمه من قبل أن يكون من ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان.
٭ توصي اللجنة الشباب المسرحي من الممثلين الذين يشاركون في العروض المسرحية، بانه في حال اللجوء إلى الارتجال على خشبة المسرح، يجب أن يكون هذا الارتجال منسجما مع الحدث الدرامي والدلالات المسرحية.
٭ ضرورة الانسجام بين فكر المؤلف والمخرج، وذلك لضرورة التكامل بالرؤية المسرحية بين العنصرين.
٭ ضرورة المحافظة على الفكرة العامة بالنصوص المسرحية وذلك في حال الإعداد، وألا يكون الإعداد المسرحي بعيدا عن فكرة النص المسرحي.
السجاري كشف المتلاعبين بالدين!
البند التاسع في كراسة شروط مهرجان ايام المسرح للشباب يدعو لعدم المساس بالدين والأخلاق والفضيلة.
إذا تم استبعاد عرض فرقة المسرح الشعبي «خازوق على الحفلة» بناء على هذا البند، ويبدو ان هناك لغطا في الموضوع خصوصا أن الفنان خالد السجاري دخل المسرح في دور عادي ومن ثم لبس اللحية حتى يكشف من يتلاعب بالدين.
أسرع توصية تنفذ
إذا كانت اللجنة الفنية لمهرجان ايام المسرح العاشر اختارت عرض «شياطين مكبث» استنادا للبند الخامس من كراسة الشروط واللي أوصت اللجنة بتعديله ورغم التوصية تم حرمان طاقم «مكبث» من الجوائز.. طيب ليش وصيتوا مادامكم نفذتوا التوصية!