Note: English translation is not 100% accurate
مشيداً بجهود وزارة الخارجية في العمل على إعفاء الكويتيين من «الشنغن»
كامل العوضي: المواطن الكويتي يجب أن يكون مرحباً به في أي دولة يقصد زيارتها ويجب تفعيل مبدأ المعاملة بالمثل
29 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

أشاد رئيس اللجنة الخارجية بمجلس الأمة النائب كامل العوضي بالتحركات الفعالة والإيجابية المبذولة من وزارة الخارجية الكويتية لإعفاء الكويتيين من تأشيرة «الشنغن».
وأضاف العوضي في تصريح صحافي أن المواطن الكويتي لا يسعى للحصول على أي فيزا سواء كانت الشنغن أو غيرها إلا للسياحة أو العلاج أو الدراسة، أو لأنه يتملك عقارات أو استثمارات في هذه الدول، وبالتالي فإن هذا التعنت في استخراج الفيزا يعد أمرا غير مقبول بل على العكس يجب أن يكون مرحبا به، خاصة أن الغرض لسفر المواطن الكويتي لهذه البلاد إنما يصب دائما في مصلحة تلك البلدان وما يرجع على اقتصادهم من فائدة. فلا نجد كويتيا يذهب بحثا عن عمل أو للتسول!
ودعا العوضي وزارة الخارجية إلى ضرورة استعمال مبدأ «المعاملة بالمثل» مع الدول التي ترفض إعفاء الكويتيين من التأشيرة فمن غير المعقول أن 32 دولة أجنبية معفية من رسوم الفيزا ولهم الحق في تسلم تأشيرة الدخول إلى الكويت عبر أي منفذ حدودي للكويت في حين أن المواطن الكويتي يعاني الأمرين في سبيل الحصول على تأشيرة دخول بلادهم.
وبين العوضي العواقب التي تصيب المواطن جراء تعنت بعض الدول في استصدار تأشيرة الدخول لهم، فنجد أن طالبا كويتيا لا يستطيع استكمال دراسته بسبب عدم استصدار تأشيرة دخول له بعد أن أمضى سنتين دراسة بالخارج مما يهدد مستقبله بالضياع، وطوابير المرضى الذين يسافرون للعلاج بالخارج وهم ينتظرون «منحة» هذه الدول للحصول على التأشيرة وما لذلك من تأثير سلبي نفسيا وصحيا على هؤلاء المرضى.
وحث العوضي وزارة الخارجية على استكمال جهودها في سبيل حل هذه المشكلة وأكد انه من جانبه وبصفته رئيسا للجنة الخارجية بمجلس الأمة فسوف يلتقي عددا من سفراء تلك الدول لمناقشة تلك المشكلة وضرورة حلها في أقرب فرصة ممكنة.