Note: English translation is not 100% accurate
استقبل الديبلوماسيين الكويتيين المشاركين في الدورة الـ 69 للجمعية العامة
الخالد: الكويت حريصة على أن يعمّ الأمن في الخليج والمنطقة العربية
29 سبتمبر 2014
المصدر : نيويورك ـ كونا

استقبل النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الديبلوماسيين الكويتيين المشاركين في أعمال الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث قدم لهم شرحا عن استحقاقات الكويت في المستقبل وأهداف السياسة الخارجية الكويتية في المرحلة الحالية.
كما حثهم على بذل كل ما بوسعهم لرفع اسم الكويت عاليا في المحافل الدولية وتمثيل البلاد بما يليق بسمعتها عالميا.
هذا وقام الشيخ صباح الخالد بنشاط ديبلوماسي واسع على هامش أعمال الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة ضمن وفد الكويت الذي ترأسه ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.
فقد عقد الشيخ صباح الخالد نحو 15 اجتماعا مع وزراء خارجية من دول مجلس التعاون الخليجي ودول عربية وأفريقية وآسيوية وغربية لاسيما ان الكويت تترأس الدورة الحالية لمجلس التعاون وجامعة الدول العربية.
ومن أبرز اللقاءات اجتماعه بوزراء خارجية العراق وايران وتركيا لمناقشة التطورات الإقليمية والمسائل ذات الاهتمام المشترك.
وعن هذه الاجتماعات، أكد الشيخ صباح الخالد في تصريح مشترك لـ «كونا» وتلفزيون الكويت «اننا حريصون على أن نكون على اتصال مع هذه الدول لاستكشاف سبل معالجة الصراعات والتهديدات الإقليمية فضلا عن تعزيز العلاقات الثنائية».
وأشار الى ان المباحثات تناولت أيضا التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) حيث عقد مجلس الأمن الدولي جلسة خاصة برئاسة الرئيس الأميركي باراك أوباما ووافق بالإجماع على القرار 2178 الذي شدد الخناق على انضمام المقاتلين الأجانب الى التنظيم الإرهابي والجماعات الأخرى التابعة لتنظيم القاعدة في المنطقة.
وأكد الشيخ صباح الخالد «ان الكويت رعت هذا القرار نظرا لأهميته».
ويعمل القرار المكون من 27 مادة ورعته أكثر من 100 دولة وأقر تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة على مواجهة حركة وتمويل المقاتلين الأجانب، كما يحث الدول على تبادل المعلومات المتعلقة بهم حيث ان الهدف الرئيسي هو القضاء عليهم.
واضاف: «اننا في الكويت حريصون على أن نكون جزءا من المجتمع الدولي لمكافحة هذا الخطر كما ان الكويت حريصة على ان يعم الأمن في منطقة الخليج والمنطقة العربية».
وقد تحملت الكويت عبئا سياسيا إضافيا وذلك بسبب ترؤسها لجانب مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية في عدة اجتماعات، حيث ترأس الشيخ صباح الخالد الجانب الخليجي في اجتماعات الحوار الاستراتيجي الوزارية مع عدة دول ومنظمات.
وعن تلك اللقاءات أفاد بأننا «التقينا مع الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي وكذلك مع الهند والصين وكوريا الجنوبية وكل منهم يمثل مصالح كبيرة لدول مجلس التعاون الخليجي».
كما قاد الشيخ صباح الخالد الجانب العربي في لقاء مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والممثل الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا ورئيس المجلس الوطني السوري المعارض هادي بحرة.
والكويت هي أيضا رئيسة القمة العربية ـ الافريقية التي عقدت في نوفمبر الماضي، وفي هذا السياق قدم الشيخ صباح الخالد ايجازا لوزراء الخارجية الأفارقة حول مساهمة الملياري دولار التي قدمتها الكويت لمشاريع الاستثمار والبنية التحتية في أفريقيا بالإضافة إلى جائزة المليون دولار باسم الراحل د.عبدالرحمن السميط.
وقال في هذا الإطار: «قدمنا تقريرا مفصلا حول ما حققناه في الكويت خلال هذه الفترة»، مشيرا الى أن الكويت ستستضيف اجتماعا وزاريا لمنظمة المؤتمر الإسلامي بحلول منتصف العام المقبل.
حضر النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أيضا الاجتماع الوزاري لحوار التعاون الآسيوي وقدم ايجازا حول تبرع دولة الكويت بمبلغ 300 مليون دولار للصندوق الذي أعلنت عنه للتنمية في آسيا عبر بنك آسيا للتنمية.
من جانب اخر دعا وزير خارجية جنوب السودان برنابا ماريال بنجامين القطاع الخاص في الكويت لاستكشاف مختلف الفرص الاستثمارية في بلاده واصفا العلاقات الثنائية بين البلدين بأنها «رائعة».
جاء ذلك في تصريح ادلى به الوزير بنجامين لـ «كونا» وتلفزيون الكويت عقب اجتماعه مع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد على هامش اعمال الدورة الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال بنجامين ان جنوب السودان بلد ضخم يتمتع بأراض زراعية رائعة وموارد مائية هائلة والكثير من الثروات المعدنية بما في ذلك النفط بالإضافة إلى تربية الماشية.
وأضاف: «نعتقد أننا نستطيع تشجيع الاستثمار لتطوير هذه الموارد» من خلال مساهمة القطاع الخاص.
ووصف بنجامين الاجتماع مع الشيخ صباح الخالد بأنه «ممتاز»، مؤكدا ان «الحكومة الكويتية نفذت الكثير من المشاريع في جنوب السودان لاسيما مستشفى الصباح للأطفال في جوبا وهو مستشفى الأطفال الوحيد في جنوب السودان مبديا شكر شعبه للمساهمات الكويتية في بلاده.
وكان مستشفى الصباح للأطفال قد أنشئ في جنوب السودان في عام 1983 ويعامل في المقام الأول الأطفال الذين يعانون من امراض سوء التغذية والملاريا والالتهاب الرئوي والإسهال بالإضافة إلى العيادات الخارجية.
وذكر بنجامين انه نقل تحيات رئيس جنوب السودان سيلفا كير ميارديت لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مشيرا الى أنه ناقش مع الشيخ صباح الخالد أيضا نتائج القمة العربية ـ الافريقية التي عقدت في الكويت العام الماضي.
وأضاف من ناحية أخرى ان دولة جنوب السودان ملتزمة بعملية السلام ووقف الأعمال العدائية، مؤكدا أن العلاقات مع السودان قد تحسنت وأنه سيزور الخرطوم قريبا لمناقشة تخفيف الديون على جوبا.
وقال انه تم الاتفاق بين ميارديت ونظيره السوداني عمر البشير على حل الخلافات العالقة عبر الحوار.