Note: English translation is not 100% accurate
الأمير استقبل ولي العهد والغانم والخالد والعبدالله والنمش والصالح وأعضاء مجلس إدارة هيئة الاستثمار
صاحب السمو اطلع على خطط وآليات هيئة مكافحة الفساد
29 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء


الرئيس الأوكراني: إسهامات الأمير في العمل الإنساني عززت مكانة الكويت عالمياًاستقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، بقصر السيف صباح أمس سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد. كما استقبل سموه رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم.واستقبل صاحب السمو بقصر السيف ظهر أمس وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير العدل بالوكالة ووزير الخارجية بالإنابة الشيخ محمد العبدالله ورئيس الهيئة العامة لمكافحة الفساد المستشار عبدالرحمن النمش، حيث أطلعوا سموه على الخطط والآليات الخاصة بالهيئة والتي ستبدأ مطلع العام المقبل. واستقبل سموه رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الداخلية ووزير الأوقاف بالوكالة ووزير الدفاع بالإنابة الشيخ محمد الخالد.
كما استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر السيف ظهر أمس وزير المالية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستثمار أنس الصالح والعضو المنتدب للهيئة بدر السعد وأعضاء مجلس الإدارة: مصطفى الشمالي وهلال المطيري وعبدالله الحميضي.
حضر المقابلة نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح.
من جهة أخرى، تلقى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد برقية تهنئة من الرئيس بيترو بوروشينكو رئيس جمهورية أوكرانيا الصديقة عبّر فيها عن خالص تهانيه بمناسبة قيام الأمم المتحدة بتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني» وإطلاقها على سموه لقب «قائد للعمل الإنساني» تقديرا للجهود الكبيرة لسموه، وللكويت على الصعيد الإنساني العالمي، مشيدا بجهود وإسهامات سموه في مساندة العمل الإنساني التي عززت من المكانة العالمية للكويت، ومتمنيا لسموه دوام الصحة وموفور العافية وللكويت كل الرفعة والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لسموه حفظه الله ورعاه.
وقد بعث صاحب السمو ببرقية شكر جوابية ضمنها سموه خالص شكره وتقديره على ما عبر عنه فخامته من تهان رقيقة وتمنيات صادقة بمناسبة قيام الأمم المتحدة بتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني» وإطلاقها على سموه رعاه الله لقب «قائد للعمل الإنساني»، مثمنا سموه ما أبداه فخامته من إشادة بالدور الإنساني الذي تقوم به الكويت في مجال الإغاثة والعمل الإنساني ومقدرا سموه مبادرته الكريمة المجسدة للعلاقات الطيبة التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين، متمنيا سموه لفخامته موفور الصحة والعافية وللبلد الصديق المزيد من الرقي والازدهار.